هيئة حماية البيئة في رأس الخيمة تنظم ندوة حول الغطاء النباتي في الامارات..
وام
نظمت هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة اليوم بالتعاون مع إدارة مكافحة التصحر بوزارة البيئة والمياه ندوة علمية حول الغطاء النباتي في البيئة الصحراوية بالدولة ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التصحر.
واستعرض المهندس أحمد سيف المطري مدير إدارة مكافحة التصحر خلال الندوة جهود الدولة في مكافحة التصحر من خلال انضمامها إلى اتفاقية مكافحة التصحر عام1997 التي تهدف إلى نشر الوعي بمخاطر الجفاف والتصحر واستحداث آليات وتقنيات حديثة للحد من ظاهرة التصحر مع تبنيها مشاريع للتنمية المستدامة للأراضي التي تعاني من التصحر.
وأشار الى أن جهود الدولة في مشاريع التنمية المستدامة للبيئة الصحراوية تمثلت في إطلاق إعلان أبوظبي الوزاري عام 2002 حول تنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في آسيا اضافة الي جهود الدولة في مشاريع التنمية المستدامة للبيئة الصحراوية واصدار القوانين والتشريعات ومن اهمها / قانون حماية البيئة وتنميتها/ وزراعة الغابات والتحريج واستخدام الطاقة المتجددة والتنمية المستدامة للموارد المائية للمساهمة في تغذية الخزانات الجوفية.
وقال أن عدد النباتات المحلية فى الدولة يبلغ 620 نوعا والمساحة الحرجية المزروعة بالدولة تبلغ 337ألف هكتار وعدد الغابات يصل إلى 205 غابة .
وأوضح أنه تم بناء 118 سدا وحاجزا بسعة تخزينية تقدر بـ 118مليون متر مكعب إضافة لمشاريع تغذية الخزانات الجوفية واستخدام المياه المعالجة في ري المسطحات الخضراء ..لافتا الى أن الفرص الاستثمارية في البيئة الصحراوية التي نفذت في الدولة تمحورت حول إنشاء المحميات الطبيعية ( البرية والبحرية )وإنشاء المنتزهات الطبيعية وزراعة الغابات الصناعية وزراعة المسطحات الخضراء .
وقال ان التصحر له عوامل عديدة منها الاختلافات المناخية والأنشطة البشرية وانجراف التربة بسبب الانجراف المائي والانجراف الريحي وقلة الأمطار وندرتها وارتفاع درجة الحرارة.
واوصت الندوة باهمية توعية السكان بقضايا مكافحة التصحر وتدهور الأراضي وتعزيز مشاريع الاقتصاد الأخضر للحد من ظاهرة التصحر وزيادة عدد البحوث والدراسات الخاصة بالمناطق التي تعاني من التصحر و تحسين السياسات والتشريعات الخاصة بنشر ثقافة الاقتصاد الأخضر بحيث تحقق تنمية مستدامة للمشاريع ذات الأثر الايجابي في رفع مستوى المعيشة لدى السكان.