زئير الليث أهدى عشقا فاستفتيت نجومها وأبراجها

وأسكنت القلب شواطيها

استنطقت برجا فإذا بالأسد من عرينه قد بات ملاقيهـــا

فما للأسد في حضرة الجوزاء من زئير والأمر يعنيها