إذا كان كلام المسؤول غير صحيح ولم يتم تعويض ساكني البيوت المذكورة بأي شيء أقترح على أصحاب الشأن إثارة المسألة في الاعلام المحلي وان لزم إثارتها في مؤسسات حقوق الإنسان العالمية , لأنه للأسف بعض المسؤولين في الدولة ما يحترمون القانون ولايظهرون نوع من الرحمة والمساعدة الا بعد تدخل جهات حقوقية دولية !
وكالعادة في رأس الخيمة سوء تخطيط من الجهات المعنية و خصوصا ً في مسألة توزيع الأراضي وترتيبها .. الى متى تستمر معاناة أهالي رأس الخيمه مع هذه النوعية من المسؤوليين اللا مسؤولون ؟؟

طوّل عمر و اشبع طماشه !