ضمن استعداداتها للعام الدراسي المقبل
«التربية» تعتزم تعيين 580 معلماً ومعلمة 80% منهم مواطنون
الاتحاد
أكد علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم بالإنابة انتهاء الوزارة من جميع الاستعدادات الخاصة باستقبال العام الدراسي الجديد 2012 - 2013، وفي مقدمتها استقطاب أعضاء هيئات التدريس الجدد.
ومن المتوقع تعيين 580 معلماً ومعلمة لتلبية احتياجات المدارس في تخصصات اللغة الإنجليزية، والتربية الرياضية، وغيرهما من التخصصات، حيث تحرص الوزارة على أن يكون من بين هؤلاء المعلمين نسبة 80 في المئة مواطنين، وهو ما يفتح الباب أمام أعداد كبيرة من حديثي التخرج للالتحاق بسلك التدريس.
وأشار السويدي في تصريحات لـ «الاتحاد»، إلى أن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أقرّ منذ أيام الخطة التنفيذية للوزارة خلال العام الدراسي المقبل، والتي تشمل إنجاز أعمال الصيانة للمدارس، وطرح المناقصات اللازمة لها على مستوى الدولة والتي من المقرر أن تبدأ خلال الأيام المقبلة، وتشمل تزويد هذه المدارس بالمرافق والبنية التحتية وتهيئة القاعات والفصول الدراسية.
وأوضح أن وزارة التربية والتعليم ستتسلَّم مع بداية العام الدراسي الجديد 6 مدارس جديدة تم إنشاؤها وتجهيزها بأحدث المختبرات التعليمية وصالات الأنشطة التربوية والمكتبات وقاعات أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية، وغيرها من المرافق التي تخدم العملية التعليمية، وتغطي هذه المدارس رياض الأطفال، والمراحل التأسيسية العليا والثانوية في عدد من المناطق والمكاتب التعليمية.
وكشف السويدي عن أنَّ العام الدراسي المقبل سيشهد تدشين عدد من المبادرات التعليمية، من بينها إعداد دورات تدريبية مكثفة لتأهيل المدرسين الجدد على مستوى المناطق التعليمية، بالإضافة إلى استكمال تنفيذ محاور استراتيجية الوزارة بشأن تحسين أوضاع المعلمين، خاصة في ضوء مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بترقية 7782 من العاملين بقطاع التربية والتعليم، وهو ما كان له أثر إيجابي كبير على الميدان التربوي، وتحسين الرضا الوظيفي لهذا القطاع الحيوي الذي يعتبر أحد الركائز الأساسية للنهضة الحضارية التي تشهدها الدولة.
وأكد السويدي أن وزارة التربية والتعليم حريصة على تحسين المكانة المادية والمعنوية للمعلم، مشيراً إلى اهتمام معالي وزير التربية والتعليم بهذا الموضوع الذي يمثل محوراً أساسياً في ترسيخ أركان مهنة التعليم واستقطابها كوادر وطنية متميزة، ومن هنا، فإن من بين مبادرات الوزارة التي سيشهدها العام الدراسي المقبل مشروع «تمهين التعليم»، بحيث تكون هُناك معايير وضوابط علمية تحدد آليات قياس أداء المعلمين والإداريين في المدارس، وما يرتبط بهذا الأداء من تميز والتزام بتنفيذ الخطط والبرامج المرتبطة بجودة الأداء، وسيتم في ضوء هذه النتائج إقرار الزيادات المستحقة للمتميزين.
وأوضح أن «التربية» نجحت خلال الفترة الماضية في إطلاق عدد من المبادرات من بينها تطوير رسالة وأهداف التوجيه التربوي والانطلاق به من النظام التقليدي إلى نظام حديث يتم من خلاله تطوير دور الموجه التربوي، بحيث يكون مرشداً ومسانداً للمعلم، وأن يلتزم كلا الطرفين بتحديد منظومة واضحة للأهداف التي يمكن قياسها خلال العام الدراسي.
كما شملت هذه المبادرات تطوير نظم الامتحانات والتقويم، وكذلك تراخيص المدارس وضرورة حصولها على الاعتماد المدرسي، وهذه كلها مشاريع نصت عليها استراتيجية الوزارة وخطتها التنفيذية حتى عام 2013.
وأكد السويدي أن «التربية»حريصة على ترسيخ الهوية الوطنية من خلال تطوير تدريس اللغة العربية والتربية الإسلامية والاجتماعيات بما يعزز قدرة المدرسة على القيام بدورها في التنشئة الاجتماعية، وبناء الإنسان وصقل خبراته ومواهبه، وتكريس انتمائه الوطني، وتمسكه بثوابته وهويته العربية الإسلامية، وهذا كله يرتبط لتطوير المناهج الدراسية في تلك المواد، بالإضافة إلى تعزيز الأنشطة والمهارات اللاصفية المرتبطة بكل مادة منها، خاصة التربية الوطنية التي ستؤدي دوراً كبيراً في هذا الصدد خلال الفترة المقبلة.
وأوضح السويدي أن استعدادات الوزارة خلال الصيف الحالي تشمل تجهيز الكتب المدرسية وتوزيعها على جميع المناطق التعليمية قبل بداية العام الدراسي بفترة كافية، وهناك خطة زمنية يتم من خلالها الاطمئنان إلى حسن سير عملية طباعة وتجهيز الكتب بصور دورية.