كان يحيط بمدينة جلفار سور يحميها من أي هجوم خارجي .فقد ذكر الدكتور جفري كينج رئيس فريق التنقيب عن الآثار في جلفار أن هذه المدينة العريقة كانت محاطة بجدار عظيم (سور) في ذلك الوقت حيث تم العثور على بقايا هذا الجدار الذي كان يحيط بالمساجد الخمسة وبالبيوت السكنية. وقد استخدام (الطوب والطين) في بناء هذا السور الذي بلغ طوله 400 متر. وكان سبب إنشائه هو حماية أهالي المدينة من أي عدوان خارجي عليهم، ويرجع تاريخ بناء السور إلى القرن الرابع عشر الميلادي. ففي تلك الفترة كانت جلفار من الموانئ الرئيسة للطريق التجاري بين العالم العربي والشرق الأقصى لأنه ممر يصلح لجميع أحجام السفن التجارية ولموقعه الاستراتيجي الهام. وبعض الرواة قالوا عن هذه السور: إن مدينة جلفار كانت تشتمل على مئات البيوت متصلة الأسطح ويحيطها سور منيع طوله 70كم وعرضة 7 أمتار. إذا يعتبر سور جلفار العظيم من الأسوار القديمة المكتشفة في الإمارات، وهو يعد من أقدم الأسوار في الخليج العربي.
المصادر والمراجع:
1- تقرير جفري كينج رئيس بعثة التنقيب عن الآثار في جلفار، وهو محفوظ لدى دائرة الآثار والسياحة بحكومة رأس الخيمة.
2- عبدالله علي الطابور، جلفار عبر التاريخ، ص479– ص480.
الكاتب والباحث: أحمد سعيد اميلى الزعابي
أستاذ التاريخ والآثار





رد مع اقتباس
