هــاهي بقايا صمتي 000
تعودُ بنزيف ألمٍ ينثر الدموع على جبين فيض الخواطر .. !
بعد أن منحتموني تلك البقايا...

دمعٍ يذابَ من حرارته هديـــرُ صمتي000 !
فقد توارت الغيـــوم من نزيف الدموع وبكت الخواطرُ من فيضِ نبعي..!
وصرخت الطيورُ من أنينِ أجنحتــــي الممزقه .. !






هنا




ستشهقُ لغاتي كلها



كلُ لغةٍ تنشدُ الانتثار




الدمــــــوع .. الرحيــــــل ... الغـــــــربة .... الصمــــــت .. وأنـــــــــا .. !




فأما دموعي
فهي لغتي حين تكون أوراقي مهجـــريةُ الفكــر00 !
سهلة الحضور00صعبةُ الانتثــــــــار00 !
وما أقســـى دموعي حين لاتنتثـــــر .. !
وما أبلغها حين ترسم على خدي خطوطاً وكأنها تحاول فتح الطريق أمامي .. !
تماماً كما هي الأن ....

فدموعي سفيرة سطوري ومحبرة أقلامي