شكاوي اهالي راس الخيمة من استمرار نقص المياه..ويلجأون لمياه التحلية..

الاتحاد
واصل أهالي جلفار والرمس والجولان ومناطق أخرى فى رأس الخيمة اليوم شكاويهم من ضعف تدفق المياه إلى مساكنهم وانقطاعها خلال بعض ساعات النهار.
واضطر المواطنون للاستعانة بمياه المحطات الخاصة لتعويض النقص الناتج عن انخفاض إنتاج محطة التحلية الرئيسية بمنطقة النخيل بمقدار 5 ملايين جالون يوميا بسبب أعمال صيانة.
وقال عبد الرحمن محمد إن مسكنه فى منطقة الرمس لم تصل إليه المياه منذ يومين بشكل كامل ما اضطره للاستعانة بمياه محطات التحلية الخاصة التي غالت هي الأخرى في الأسعار نتيجة لزيادة الطلب عليها.
وأضاف محمد "حاولنا خلال اليومين الماضيين التواصل مع المسئولين لمعرفة سبب انقطاع المياه عن مناطق وضعفها في مناطق أخرى، إلا أننا لم نحصل على إجابة".
وتابع "تعطلت محطة تحلية النخيل خلال هذا العام أكثر من مرة كان آخرها في الشهر الماضي ما يستوجب تدخل المسئولين للتعامل مع هذه القضية التي تسبب أضرارا كثيرة المواطنين والمقيمين".
وقال محمد زيد إن المساكن القريبة من البحر فى منطقة جلفار وشعبية راشد لا تصل إليها المياه بشكل كامل منذ أربعة أيام ويعتمدون بشكل كامل على مياه الصهاريج التي ترسلها الهيئة.
وأضاف "مشكلة انقطاع وضعف المياه أصبحت متكررة. وعندما تحدثنا مع المسئولين قالوا إن الشبكة في حاجة لإحلال".
وتسبب عطل مفاجئ فى محطة النخيل للتحلية، التي تغذى معظم مناطق رأس الخيمة السبت الماضي، في تراجع إنتاج المحطة بمقدار 5 ملايين جالون يوميا ما أدى إلى انخفاض معدلات ضخ المياه في مناطق الجولان والمعمورة وشمل والمعيريض والرمس وأجزاء من النخيل، جراء هذا الخفض.
وقال محمد موسى مسؤول بمحطة تحلية خاصة بالنخيل إن الطلب على مياه المحطة ارتفع بصورة طفيفة خلال اليومين الماضيين بسبب عطل محطة النخيل.
وأضاف موسى "لم تتغير الأسعار حيث أن هناك أكثر من 50 محطة خاصة ما يمنع الاستغلال" مؤكدا أن الطلب على مياه المحطات يتزايد خلال الصيف وفي الحالات التي تتعرض فيها مناطق لمشاكل.
وقال مصدر مسؤول بالهيئة "بدأنا منذ اليوم الأول في ضخ مليون جالون إضافي في شبكة الإمارة عبر صهاريج كبيرة لتعزيز عمليات الإمداد، غير أن العطل الذي حدث بمحطة النخيل خفض الإنتاج 5 ملايين جالون يوميا، ومن المتوقع الانتهاء من إصلاحه خلال اليوم ليعود الإنتاج إلى سابق عهده.
وكانت الهيئة قد أعلنت عن حلول جذرية لمشاكل ضعف المياه بالإمارة ستجد طريقها للتنفيذ بدءاً من شهر أكتوبر المقبل حيث تقرر ضخ 16 مليون جالون يومياً سيتم استيرادها من هيئة كهرباء ومياه أبوظبي ومن إحدى شركات التحلية الخاصة لتعزيز عمليات الإمداد ومواكبة حركة النمو المستمرة التي تشهدها الإمارة.