خلاف على إفساح الطريق ينتهي بجريمة قتل..اتهام شقيقين في القضية أحدهما أصيب بشلل نصفي..
الخليج
خلاف على إفساح الطريق يتطور إلى مشاجرة تنتهي بجريمة قتل، يقبع بسببها شقيقان خلف القضبان، لتوجه إليهما تهمة القتل العمد، بعد إصابة أحدهما بشلل نصفي جراء تعرضه للضرب في المشاجرة التي راح ضحيتها أحد الأشخاص .
أحداث متسارعة شهدتها القضية التي نظرتها محكمة جنايات أبوظبي، في جلستها، مساء أمس الأول، واستمعت إلى أقوال الشهود فيها وهم أفراد ضبط الواقعة، والطبيب الذي قام بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليه عند وصوله إلى المستشفى .
وقال أحد أفراد الضبط في شهادته أمام المحكمة، إنه ورد إليه بلاغ من غرفة العمليات الشرطية بوقوع مشاجرة بين ثلاثة أشخاص وتصادم بين سيارتين، وبالفعل تحركت الدورية إلى مكان الحادث وأخطرنا دورية المرور لاختصاصها بحوادث السير، ووجدنا المتهم الأول وشقيقه حيث كان يتألم الأول فطلبنا له الإسعاف، وقبل وصول سيارة الإسعاف جاءت سيارة بها ابن وبنت المجني عليه وبعد نصف ساعة وجدنا المجني عليه قادماً من مسافة بعيدة سيراً على الأقدام وعليه آثار دماء في وجهه ويقول إنهم ضربوه “بالقضبان”، ولم يكن أحد موجود وقتئذ إلا المتهمين والسائق الخاص بالمجني عليه وابنه وابنته، ولكنه لم يشير إلى المتهمين تحديداً .
ومن جهته قال الطبيب الذي قام بتوقيع الكشف الطبي على المجني عليه عند وصوله إلى المستشفى: عندما قمت بالكشف على المجني عليه لم يكن به تنفس أو نبض أو ضغط دم، وكانت الأنف متورمة وبها نزيف والعين متورمة وشديدة السواد، واصيب بانهيار مفاجئ قد يكون بسبب تعرضه إلى سكتة قلبية أو إصابة شديدة في الرأس أو وجود دماء متخثرة في الرئة .
وورد إلى هيئة المحكمة تقرير الطب الشرعي، الذي أفاد بعد تشريح الجثة وجود نزيف خارج الأم الجافية وتحتها بمؤخرة المخ ووجود كسور في الأضلاع اليمنى واليسرى عديدة وتكدم بمقدم الكبد ما أدى إلى هبوط حاد في المخ ووفاة المجني عليه . وأضاف التقرير ان تلك الإصابات تحدث نتيجة الضرب بآلة حادة ثقيلة وممكن ان تحدث من اللكم بقبضة اليد وأن كسور الأضلاع يمكن أن تحدث بالركل بالقدم أو الوقوف على صدره أو السقوط بقوة عليه، وأن سبب الوفاة هو هبوط حاد بالمخ نتيجة نزف داخل الجمجمة فوق وتحت الأم الجافية نتيجة إصابة الرأس .
ومن جهتها قررت المحكمة تأجيل القضية لورود موقف ورثة المجني عليه، وعرض تصوير كاميرات مراقبة الشوارع في منطقة الحادث .