إنشاء جسر يربط شارع الإمارات بالطريق العابر على شارع الساعدي
«الأشغال» وضعت دراسة لتحديد الشوارع التي سجلت حوادث مرورية متكررة. أرشيفية
المصدر: مصباح أمين - رأس الخيمة
التاريخ: 22 أغسطس 2012
تعتزم دائرة الأشغال والخدمات العامة في إمارة رأس الخيمة، إعادة تشييد الشوارع والطرقات التي كانت سبباً في وقوع حوادث مرورية متكررة، خلال السنوات الماضية، وهي تعرف باسم «الشوارع الساخنة». وقد حددت أربعة شوارع وطرقات رئيسة وفرعية في الامارة، سجلت وقوع وفيات مرورية نتيجة التعرجات في الطريق والطرق الالتفافية والمطبات، وافتقار الشوارع للإنارة ومرور الشاحنات على الطريق في مسار المركبات.
ووضعت شرطة رأس الخيمة خطة بالتعاون مع دائرة الاشغال لإعادة تشييد «الطرقات الساخنة» لتفادي وقوع الحوادث المرورية.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في مايو الماضي موضوعاً حول عدد من شوارع رأس الخيمة يتكرر وقوع الحوادث المرورية عليها، وينجم عنها حالات وفاة، بسبب عدم وجود خدمات على الطرقات.
وقال مدير عام دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة بالإنابة المهندس أحمد محمد الحمادي لـ«الإمارات اليوم» إن الدائرة وضعت دراسة شاملة لإعادة تشييد الطرقات والشوارع الرئيسة والفرعية في الامارة، التي تسببت في وقوع حوادث مرورية خطرة، مؤكداً ضرورة إحلال شوارع غير صالحة للاستخدام مرّ أكثر من 35 عاماً على تشييدها، من أخطرها طريق الساعدي الذي يسجل سنوياً حوادث مرورية خطرة، بسب تجاوز مركبات للشاحنات، وافتقار الطريق للإنارة
وأوضح أن الدائرة وضعت دراسة بالتعاون مع إدارة المرور والدوريات في الامارة لأهم الطرقات والشوارع التي سجلت حوادث مرورية متكررة خلال الفترات الماضية، وكانت حالة الشوارع عاملاً رئيساً في وقوعها.
وأشار إلى تحديد أربعة طرق في الإمارة تحتاج إلى إعادة تشييد، هي الساعدي، والمعيريض والحصن والسيح. وقال إنه سيتم إعادة تشييد طريق الساعدي الذي يبلغ طوله 14 كيلومتراً، وفق معايير عالمية، وإضافة مسربين جديدين له، يخصص أحدهما للشاحنات والآخر للمركبات الخفيفة، فضلاً عن إنارته.
وأكمل الحمادي، أن الدراسة تشمل إنشاء جسر على شارع الساعدي بداية من شارع الامارة وصولاً إلى الطريق العابر، لتفادي وقوع الحوادث المرورية، وتسهيل مرور المركبات من شارع الإمارة إلى الطريق العابر الجديد.
وأكد وضع مرافق على طول الطريق الجديد لتسهيل حركة المركبات وإزالة المطبات والدوار الموجود على الطريق المؤدي إلى الطويين.
كما أكد أن الحوادث المرورية التي تقع في الامارة يتم دراستها من الجهات المعنية في إدارة المرور وتحديد سبب الوفاة، وإن كان السبب الطرقات يتم تحديد نقاط الخطأ في الطريق لإعادة تشييدها لتفادي تكرار الحوادث المرورية.
ولفت إلى الانتهاء من وضع الدراسات اللازمة مع الجهات المختصة في الإمارة لربط شارع الامارات بالطريق العابر دون توقف، أو وجود مطبات أو دوارات وتقاطعات مرورية، لجعل حركة المرور سهلة أمام حركة الشاحنات والمركبات.
وتابع أن الطريق الثاني الذي تعتزم الدائرة تشييده، هو شارع المعيريض، لافتاً إلى أن الأعمال ستتضمن إنارة الطريق بشكل جيد، ووضع الخدمات والمرافق العامة التي يحتاج إليها الطريق.
وقال الحمادي إن الطريق الثالث الذي ستعيد الدائرة تشييده هو شارع الحصن، الذي يربط جسر مدينة رأس الخيمة بشارع المنار، مؤكداص أن شارع الجسر شهد حوادث مرورية من المركبات المتجهة نحو إشارة المنار المرورية بسبب قيام مركبات بدخول فتحات طريق الجسر دون التأكد من خلوه من المركبات.
أما الشارع الرابع، يضيف الحمادي، فهو شارع السيح، مؤكداً أنه يشهد حوادث مرورية متكررة، كان آخرها حادثاً وقع ليلة عيد الفطر.
وتابع أن الطريق سيشيد من جديد وتوضع فيه مسارات بحسب حجمه لتسهيل حركة المرور، وإعادة دراسة مكان المطبات لتخفيف سرعة المركبات على الطريق، لمنع زيادة السرعة، وتقليل نسبة الحوادث.
وأضاف الحمادي أنه سيتم البدء في تشييد الطرقات التي تعتبر خطرة قبل نهاية العام الجاري بالتنسيق مع الجهات المعنية في الإمارة، بهدف تشييد الطرقات وفق معايير مرورية عالية، تساعد على سيولة حركة المرور وتمنع وقوع الحوادث المرورية.
وقد أكدت إدارة المرور والدوريات في رأس الخيمة، أنها تدرس جميع الحوادث المرورية التي تقع في الامارة للتأكد من سبب وقوع الحادث، تمهيداً لوضع دراسة فنية للطرقات الساخنة في الامارة، ووضع مقترحات لتقليل وقوع الحوادث المرورية بالتعاون مع دائرة الاشغال العامة.
وأوضحت أن بعض الطرقات والشوارع الرئيسة والفرعية كانت سبباً لوقوع حوادث مرورية عدة، وسجل فيها وقوع عدد كبير من الحوادث المرورية، منها شارع الساعدي الذي يعتبر من أخطر الشوارع.
وأشارت إلى أنها غيرت بعض التقاطعات إلى دوارات بالتعاون مع دائرة الاشغال العامة لحماية السائقين من الحوادث المرورية، كما تم إغلاق الفتحات الجانبية على طريق شارع الوكالات لمنع وقوع مزيد من حوادث التصادم.
" فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرًا "
سورة الشرح الآية 6