الله يكون بعونا والله
|
|
اليوم الدراسي الأول مشكلة كبرى للصغار..افتقاد حضن الأم يثير فزعهم ..
الخليج
للبدايات دائماً رهبة، ترافقها مخاوف، وقلق وبعض التوتر، ودوماً يبقى للانطباع الأول بصمة لاتفارق المرء مهما تبدلت الظروف، وتلونت اللحظات، ومن هنا فالخطوة الأولى إن لم تأت على أرض صلبة، وممهدة، ومفروشة بالأمان، والراحة، والابتسامة المرحبة والجميلة، ستتعثر، وقد تسقط، ويتبعثر معها الأمل في الوقوف، والسير بسهولة مرة أخرى .
الآن، وبعد أيام قصيرة لاتضم إلا سويعات معدودة سينطلق قطار العام الدراسي الجديد، وسينتظم على الصفوف الدراسية آلاف الطلبة، ليواصلوا ركب التحصيل والعلم نحو المستقبل الذي يطوي لكل منهم ماقدره المولى الكريم، وفقاً لاجتهاد الجميع، وفي غمار ذلك هناك خطوات أخرى وجلة، لصغار يخطون خطواتهم الأولى نحو المقاعد الدراسية، جميعهم -والتعميم هنا من باب التأكيد وليس التخمين - يتملكهم الذعر من فكرة انتزاعهم من أحضان أسرهم، والزج بهم في مجتمع غريب عنهم، يجهلون تفاصيله، وشخوصه، وطبيعته، فكيف بنا نهيئهم لذلك؟ وكيف بالمدارس تهيئ نفسها لاستقبالهم، واحتضانهم، وتحويل مخاوفهم منها، إلى رغبة، ولهفة في الإقبال عليها، والانتظام فيها؟
كما قلنا سابقاً فللبدايات رجفة لاتفارقنا مهما تقدمت بنا سنوات العمر، فما بالنا بصغارنا الذين نحضرهم اليوم للخروج من أحضاننا للمجتمع المدرسي، الذي ما هو إلا جزء من العالم الخارجي لاتستطيع عقولهم الصغيرة، ومفاهيمهم البسيطة الإلمام به، فكيف بالجميع من أسر، وأجواء منزلية، ومدارس، وجهات تربوية، الإسهام في تهيئة وتأهيل الصغار لهذه البداية التي إن جاءت بشكل جيد، وسليم ومدروس، ستستقيم مسيرتهم الدراسية لاحقاً مع تتابع سنواتهم التعليمية .
هذا ما نبحثه في التحقيق الآتي:
استهلالاً قالت د . أمل بالهول المستشارة النفسية: ما يعانيه الكثير من الآباء والأمهات مع الأطفال الذين على وشك الذهاب للمرة الأولى للمدارس أمر طبيعي، حيث تحدث لدى بعض الصغار حالة من القلق يصاحبها بكاء لا ينقطع، وإحساس بمغص بلا أسباب عضوية له، وقد يمتنع الصغير عن دخول الصف أو المدرسة، فضلاً عن حالات الغياب المتكرر من دون أسباب صحية وتسرب من المدرسة، فهذا النوع من القلق في أصله خوف غير طبيعي من الانفصال عن الأسرة وهو يرتبط بالموقف لهذا فإنه حالة وليس سمة، ولهذا فإن قابليته للعلاج أسهل، ويتمثل في التقليل من التهديدات الخارجية التي يشعر بها الصغير لاسيما افتقاده للأم، لذا يجب أن تجلس معه في الروضة أو المدرسة لفترات طويلة في البداية، ثم تبدأ في تقليل ذلك حتى يشعر بالآمان، وإذا كانت الأم مشغولة يمكن أن تقوم بذلك الجدة أو شخص قريب له مثل المربية .
وأيضاً إذا كان السبب في خوفه صوت المعلمة المرتفع، مع عدم اعتياده على ذلك الصوت، فيجب استبدال صفه الدراسي ولا حرج في هذا، وأيضاً من الممكن نقله من الفصل الدراسي إذا كان مكتظاً، علاوة على أن سوء التهوية والألوان والدهان المستخدم في الفصل الدراسي قد يسبب له حساسية ما تؤدي إلى إصابته بأعراض ضيق في التنفس، ولابد من أن يقوم أولياء الأمور بإعداد الأطفال مسبقاً للروضة والمدرسة، مع أهمية الابتعاد عن جعل الطفل موضع تسلية أو معاكسة أو تهكم أو سخرية أو مقارنة بين إخوته، وتوزيع الحب والعطف بالتساوي بين أطفال الأسرة كافة، حتى لاتتولد الغيرة بينهم وأسوتنا في ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم “سووا بين أولادكم حتى في القبل”، وروي عنه صلى الله عليه وسلم، أنه نظر إلى رجل له ابنان، فقبل أحدهما وترك الآخر، فقال “هلا سويت بينهما” .
ومن الأهمية بمكان توفير أنشطة مدرسية للأطفال عن طريق اللعب ليتمكنوا من التغلب على القلق الذي يعتريهم وتوفير الفرصة لهم للتنفيس والتعبير الانفعالي مما يكفي الطفل شر “حبس الانفعال” في داخله لمدة طويلة مما يؤدي إلى “الانفجار الانفعالي”، الذي يزيد التوتر .
أما دور المدرسة فكبير في هذا المقام، حيث تبذل معظم المدارس وخاصة الحكومية دوراً كبيراً في كسر حاجز هذا الخوف، لكن فئة قليلة من الأطفال تحتاج إلى مجهود من قبل أسرتها في هذا المضمار، فمثلاً على معلمة الفصل الاكتشاف المبكر لمثل هذه الحالات من الذين لديهم ديسلكسيا في حصص الإملاء أو الرياضيات أو أثناء قراءة الدرس، ووضع خطة علاجية لتحديد المهارات المفقودة في أساسيات كل مادة أثناء العام الدراسي، والتشاور مع الموجه الفني للمرحلة حول ذلك، وتحويل الحالة بعد تقييم الخطة العلاجية وثبوت عدم جدوى النتائج رغم تغييرها لما يتناسب مع الحالة، إلى الاختصاصية الاجتماعية، وفي حال الطلبة الخائفين يكون العلاج بإبداء الاهتمام بما يقوم به في المدرسة، والثناء على الأعمال التي ينجزها .
وبالنسبة لدور الاختصاصية الاجتماعية فعليها دراسة الحالة التي يتم تحويلها إليها، وتحديد إذا ما كانت ستقوم بتحويلها إلى الاختصاصية النفسية، والتأكد من أن أحداً لم يقم بالتنمر أو الاستئساد على الطفل، وأن المتطلبات المدرسية التي تطلب منه ليست فوق طاقته، لأن مثل هذه المشكلات يمكن أن تحل مباشرة بشرحها للمدرسات .
أما الاختصاصية النفسية فحال تحويل الطالب إليها بعد فشل الخطط العلاجية، عليها أن تتولى تقييم القدرات العقلية له لتحديد فئة ذكائه أو نوع صعوبة التعلم التي لديه، ووضع مقترحات للعلاج المطلوب، ومراجعة التدريبات المطلوبة ومدى مناسبتها للطالب .
وفي حال امتناع الصغير عن الذهاب للمدرسة بسبب التدليل أو التعلق الزائد بالأسرة، وإذا تطورت الحالة بتعاطف الأسرة سيؤدي الأمر إلى نتائج خطيرة، مما يستدعي وضع برنامج تنموي للعلاقات المدرسية لتوثيق التوافق الاجتماعي .
وأحياناً قد يشعر الوالدان أنهما عديما الرحمة عندما يعيدا طفلهما إلى المدرسة وهو يعترض ويصرخ، فيما وعادة يتوقف البكاء سريعاً عندما يوضع الصغير في فصله الدراسي، وقد يفرط الوالدان في تدليله، وقد تنشئ بعض الأمهات علاقة اعتمادية غير عادية على أطفالهن وبشكل مفرط، ويصبح كل منهما في حاجة إلى علاج، حيث إن علاج الطفل وحده قد يزيد من قلق الأم إلى درجة أنها قد توقف علاج الابن، وعلى الوالدين التعاون في علاج الصغير، وتأمين وجودهما للأبناء وقت الحاجة، ومساندتهم حال التعدي عليهم من قبل المدرسات، حتى لو كان بالكلام أو الطلبات أو الطلبة، ومتابعة التحويلات العلاجية، مع تقبل قدرات الابن والبحث عن علاج حين تبرز أي مشكلة دراسية أو اجتماعية تعوقه .
ومن الآثار المتوقعه حال امتناع الصغير عن المدرسة انقطاع صلته بأقرانه، وذبول مهاراته الاجتماعية، وتضرره تعليمياً، وقد تنمو فيه عادة تجنب المواقف المكدرة، بحيث تصبح مكافحته ضعيفة في السنوات المقبلة لتقلبات وظروف الحياة .
قصص واقعية
ومن جهته قال عدنان حمد نائب رئيس لجنة إعداد مشروع التوصيات في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، ونائب رئيس لجنة التربية والشباب والرياضة والإعلام في المجلس: يعد اليوم الدراسي الأول من أصعب الأيام في حياة الطفل الذي سيفارق المكان الذي ولد وتربى فيه بين أحضان والديه وأسرته على مدى خمس سنوات تقريباً إلى مكان آخر يجهله تماماً، وإلى أسرة أخرى لايعرف أفرادها، وإلى مجتمع جديد ليس مجتمع اخوته واخواته، فلنا أن نتخيل صعوبة هذا اليوم ووحشته في الوقت ذاته على الطفل الذي بكل تأكيد سيفتقد إلى دفء وحنان أمه واهتمامها، ومتابعتها، ورعايتها ولو لساعات محدودة، لذا فالأمر يتطلب تهيئة الطفل لهذا اليوم وتحديداً من الأم، ومن ثم الأب، فأفراد الأسرة مجتمعين .
والأمر يصبح أسهل إذا كان لدى الطفل أشقاء وشقيقات أكبر منه عمراً، حيث قد يوجهونه ويرغبونه في الذهاب للمدرسة من خلال سرد قصص واقعية جيدة عنها، فيما يجب التركيز في الحديث مع الطفل على أن المدرسة ستجعله مميزاً ومحبوباً في المجتمع الذي يعيش فيه، مع الإشارة إلى من هم عكس ذلك من النماذج غير الناجحة مجتمعياً لعدم نيلها قدر من التعليم، ومن الاهمية بمكان ان يستند ترغيب الصغير في الذهاب للمدرسه في مرحلته العمرية المبكرة على سرد أمثلة حية، والتأكيد على أن كل مايحلمون بامتلاكه سيتحقق حال انتظامهم في الدراسة والتعلم .
يبقى الرابط بين البيت والمدرسة، حيث من الضروري أن ترافق الأم أو الأب الطفل في ذهابه إلى المدرسة خلال الأيام الأربعة أو الخمسة الأولى، وفي الوقت ذاته لابد أن يلمس الطفل تفاعلاً بين أسرته وبين الأسرة المدرسية، على مرأى منه حتى يشعر بالحميمية والتواصل، وبالتالى يصبح مظهر المدرسة بالنسبة له مقبولاً ومألوفاً .
أيضاً هناك دور كبير للمدرسة في استقبال الطفل في يومه الأول، وللأسف فنحن نشعر بأن نفور أطفالنا يزداد من المدارس أكثر بكثير من إقبالهم عليهم، لافتقارها لعوامل الجذب المطلوبة .
شركاء فاعلون
وقال أحمد بو سمنوه رئيس لجنة التربية والتعليم سابقاً في المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة: اليوم الدراسي الأول للطفل بمثابة كتابة الصفحة الأولى في سجل حياته ومستقبله الدراسي، ولذلك على كل أطراف المؤسسة التعليمية من البيت، والمدرسة، اخذ ذلك في الاعتبار، والاهتمام البالغ بتوفيرالأجواء المناسبة والمناخ الإيجابي لاستقبال أبنائنا، والنجاح في ذلك ينعكس بطريقة إيجابية على العلاقة التي تربط التلميذ بالمدرسة لاحقاً، وتصنع خيوطاً من الود، والمحبة، للصف الدراسي، وذلك لايتم بسهولة وإنما يحتاج إلى كثير من الجهد، أولاً من أولياء الأمور الذين يجب أن يعطوا جزءاً كبيراً من وقتهم، وجهدهم، لتهيئة الطفل لهذا اليوم، واعتبار هذا اليوم جزءاً من الاحتفالية الأسرية بمناسبة شديدة الأهمية في حياتهم .
والمؤسف إهمال كثير من الأسر لهذه المناسبة، فقد شاهدنا أطفالاً يتوجهون للمرة الأولى في حياتهم إلى المدارس، وهم برفقة المربيات، أو السائقين، كما تقع المسؤولية في الجانب الآخر على المؤسسة التعليمية الممثلة في المدرسة، التي يجب أن تعمل جاهدة لتحضير الأجواء المناسبة لاستقبال الأبناء، وسط ظروف تجعل من المدرسة بيئة محببة للتلميذ، يسعى إلى الاحتفاظ بها، والحرص على التواجد يومياً فيها، وهنا لايسعني إلا أن أشيد إشادة بالغة بمداخلات صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في وسائل الإعلام، وأحاديثه الأبوية الداعية أولياء الأمور إلى الاستعداد لهذا اليوم الذي يرسلون فيه أبناءهم إلى المدارس، مطالباً سموه إياهم بأن يكونوا شركاء فاعلين في العملية التعليمية، لا أن يكونوا مجرد متفرجين .
الله يكون بعونا والله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
انا بعد يغمضوني واصيح لاني اكون متعوده عليهم وع طفاصتهم بالبيت
حليلهم اخذ وقت انا بعد عشان اتعووووود
حبايبي مناحه تستوي بالروضه وصف اول
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع







بما اني متعوده على هذا اليوم بصراحة في امهات يطرشون عيالهم مع السايق او في الباص بمفردهم دون حضور ولي الأمر ويكونون فالروضة مثل التائهين مايعرفون وين مكانهم من الأعراب وتبقى المعلمة والإدارة في معمعة مع هؤلاء الأطفال والطفل يظل بالبكاء ولايذكر اسمه وتقوم الإدارة بالبحث عن الصور فالملفات وبعد كل مايحدثالحفل والبكاء تأتي الأم وتبحث عن الطفل واين موجود لوتركته فالبيت اليوم الأول واخذت اخوانه الكبار الى المدرسة وبعد ذالك تحضرمع الطفل وتسأل عن المعلمة التى سوف ترافق الطفل طول السنوات القادمة وتعطيه الأمان بوجود والدته فاتمنى من اولياء الأمور ان لايتركو اولادهم سواء فالروضة او الأبتدائي يجب على ولي الأمر ان يعرف اين مكان الطفل والطالب فالمدرسة والروضة ومن هنا اهنئ جميع الهيئة الإدارية والتعليمية ببدء العام الجديدة والدوام باجرومحد بيه رقاد اليوم من الأرق والتفكير بدوام باجر هههههههههههه![]()