خبر جميل ^^*
|
|
مُنَصِّر كندي شهير يستسلم لإعجاز القرآن
*جريدة البيان
أصبح المنصّر الكبير الدكتور غاري ميللر أكبر داعية للإسـلام في كندا. والسبب حبه للرياضيات والتسلسل المنـطقي للأمور، ما دفعه في أحد الأيام للبحث عن أخطاء في القرآن تعزز موقفه عند دعوته المسلمين للدين النصراني.
ذهول
كان يتوقع أن يجد القرآن كتاباً قديماً مكتوباً منذ 14 قرناً يتكلم عن الصحراء والأحداث العصيبة التي مرت على النبي محمد صلى الله عليه وسلم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله عنها أو وفاة بناته وأولاده، لكنه ذهل مما وجده فيه من أشياء لا توجد في أي كتاب آخر. بل الذي جعله في حيرة أنه وجد سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام لا يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في أناجيلهم، ولم يجد سورة باسم عائشة أو فاطمة رضي الله عنهما.
وكذلك وجد أن عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في القرآن في حين أن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم لم يذكر إلا 5 مرات فقط فزادت حيرة الرجل.
أخذ يقرأ القرآن بتمعن أكثر لعله يجد مأخذاً عليه، ولكنه صعق بآية عظيمة: {أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً}. (النساء: 82).
يقول الدكتور ميلر عن الآية: «من المـبادئ العلمية المعروفة في الوقت الحاضر مبدأ تقصي الأخطاء في النظريات إلى أن تثبت صحتها، والعجيب أن القرآن الكريم يدعو المسلمين وغيرهم إلى إيجاد الأخطاء فيه ولن يجدوا».
ووقف ميلر طويلاً عند الآية التالية:
{أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون}. (الأنبياء: 30).
يقول: «إن هذه الآية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير وهي تنص أن الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه الكون بما فيه من سماوات وكواكب».
فالرتق هو الشيء المتماسك، والفتق هو الشيء المتفكك فسبحان الله.
يضيف: «الآن نأتي إلى الشيء المذهل في أمر النبي محمد صلى الله عليه وسلم والادعاء بأن الشياطين هي التي تعينه، والله تعالى يقول:
{وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ* وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ* إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ}. (الشعراء: 210-212).
{فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}. (النحل: 98).
ويتساءل: «هل هذه طريقة الشيطان في كتابة أي كتاب؟ يؤلف كتاباً ثم يقول قبل أن تقرأ هذا الكتاب يجب عليك أن تتعوذ مني؟
يتحدث الدكتور ميللر عن أسلوب معجز في القرآن أذهله، قائلاً:
«من دون أدنى شك يوجد في القرآن توجه مذهل لا يوجد في أي مكان آخر، وذلك أنه يعطيك معلومات معينة ويقول لك: لم تكن تعلمها من قبل مثل:
{ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون}. (آل عمران: 44).
{تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين}. (هود: 49)».
أسلوب متفرد
يتابع: «لا يوجد كتاب مما يسمى بالكتب المقدسة يتكلم بهذا الأسلوب، كل الكتب الأخرى تشتمل على معلومات وتشير إلى مصادرها، فعلى سبيل المثال الإنجيل عندما يناقش قصص القدماء فهو يقول لك الملك فلان عاش هنا، وهذا القائد قاتل هنا معركة معينة ..الخ، ويخبرك إذا كنت تريد المزيد من المعلومات يمكنك أن تقرأ الكتاب الفلاني لأن هذه المعلومات أتت منه. بعكس القرآن الذي يمد القارئ بالمعـلومة ثم يقول لك هذه معلومة جديدة، بل ويطلب منك أن تتأكد منها إن كنت متردداً في صحة القرآن بطريقة لا يمكن أن تكون من عقل بشر.
والمذهل في الأمر أن أهل مكة في ذلك الوقت كانوا يسمعونها ويسمعون التحدي بأن هذه معلومات جديدة لم يكن يعلمها محمد صلى الله عليه وسلم ولا قومه، بالرغم من ذلك لم يقولوا: هذا ليس جديداً بل نحن نعرفه.. ولم يقولوا: نحن نعلم من أين جاء محمد بهذه المعلومات، بل إن أحداً لم يجرؤ على تكـذيبه أو الرد عليه، لأنها فعلاً معلومات جديدة كلياً، وليست من عقل بشر وإنما من الله الذي يعلم الغيب في الماضي والحاضر والمستقبل».
نقلاً عن كتاب (عادوا إلى الفطرة) (بتصرف)
..
..
خبر جميل ^^*
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374413386.swf]WIDTH=500 HEIGHT=200[/flash]
شكرا صمت -المشاعر ع التوقيع ^^
رسمتي ( ماروكو)
http://forum.alrams.net/showthread.php?t=325862
رسمتي (دراغون بول z )
http://forum.alrams.net/showthread.php?t=221884
رسمتي ( سبونج بوب )
http://forum.alrams.net/showthread.php?t=223939
الحمد لله على انه اهتدى
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]








و عليكم السلام و الرحمه ..
مســـــــآاء الجوري و الكادي ..
تسلم إيدك أخوي ع الطرح المميز الذي يعتز به كل مسلم ..
ربي يعطيك الصحة و العافية ..
بإنتظار يديدك المميز دوم ..
دمت في حفظ اللرحمن و رعايته ..
=)
ابتساماتكَ في وجهِ الصِّعاب ( قُبلة ) على جَبين الحَياه !

شكرا علي الخبر الجميل..
سبحآن اللــه...
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا
صدق اللـه العظيم
سلمت خيو مختفي ع الخبر الجميل ...يعطيك ربـي آلف عآفيه
دمت بحفظ اللـه ورعآيته...
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
إن مرت الأيام فلم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني
وإذا غبت فتره ولم تروني أكون وقتها بحاجه للدعاء
(¯`'•.¸ صمــ. اآلمشاعــــر. ــت.¸.•'´¯)
يا هلا ومرحبا أختي/ نبض إنسان
الحمد لله، والشكر لله
سبحان الله
دائماً ما نجد أن من يحاولون التشكيك بالدين الإسلامي أو القرآن، تكون هذه بداية هداية الله لهم، وللحقيقة التي كانت غائبة عنهم، ولم يكونوا ليصلوا إليها أو يصدقوها إلا بالبحث
إن قرأتِ عما يعرفه البعض الأديان الأخرى (الكتب السماوية المحرفة وغيرها من الأديان، والتي تتضمن تشريعات من صنع الإنسان)، ستجدين أنها تعطل الفكر
بعكس الإسلام، فإنه يدعو إلى التفكر والتأمل والتدبر في خلق الله، وعظمة هذا الكون، الذي يدل على عظيم خالقه، والقائم وحده على تسيير الكون بشكل دقيق ومعجز، فلا يمكن لأي مخلوق أن يضاهي لو لجزء بسيط من هذا الخلق
في حوار بإحدى القنوات الفضائية (ربما قناة العربية، لا أذكر حقيقة)، مع أحد المسئولين الكنديين قال: إن المسلمين مقصرون في إيصال الصورة الحقيقة للإسلام، فعندما ينتقلون للعيش بدل أخر، بكندا كمثال، يكون اهتمامهم بالبحث عن العمل والاستقرار، أي لا يكون لهم ذلك نشاط دعوي حتى يرى الناس سماحة الإسلام وعلم المسلمين، الذي يعد القرآن نبراساً لهم في كل شيء، فهو منهج حياتهم ومنظم علاقاتهم وموجههم لكل خير
***
يسعدني تواصلكم الدائم
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
..
..