
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خيماويه 1
[align=center](وعندي سؤال موجه ل اماراتي وافتخر ، مثلاً لو عندج بنت وما تزوجت وصار عمرها 35 وتقدملها واحد متزوج وزوجته موافقه . شو بيكون موقفج ؟؟)[/align][align=center]
أنا عندي رد لك ولغيرك ولي مابيصدق ولا بيجذبني ايدق راسه بالطوفه
أنا عمري 30 وزود بعد وللحين هب معرسه واعرف وايدات ماينعدن و90% منهن شراتي لكن فكرة أنه أييني واحد يخطبني وأعرف أنه عنده حرمه وبياخذني ع راسها ع طول أسويله أكس أحمر ودليت وهالحركه سويتها من زمان بواحد تجرأ ايخبر يدتي وعشان تنصدم هب أنا لي عطيتهم الرد ... ياهم الرد من أبويه كلمه وحده قالها "ماعندي بنات حقه"
يالله شو تبون بعد خصوصياتي وقلتها
وعن قولك اذا تقدم واحد لوحده وحرمته موافقه أنا بزيدك من الشعر بيت
أعرف وحده فاجئها أنه بيزوج وبعد فتره قالت له موافقه الله ايسمح دربك
وفعلا تزوج عليها ع أساس هو مستانس انها وافقت وراضيه عسب يتفادى مشاكل وياها او اهلها
وبعد فتره من زواجه الحرمه الثانيه طرشت للأولى اعتذار واستسماح منها عسب سالفة الزواج ماخذه برمسة ريلها انه كانت موافقه وكل شي اوكي فظنت الامور تمام أتعرفون شو ردت الحرمه الاولى ع الثانيه؟؟؟
طرشت مسج (( الله لايسامحج لادنيا ولا آخره ))
يالله اتي وحده اطرشلي جي مسج؟؟ شو بيكون موقفي؟؟ شو بتكون نفسيتي؟؟ احس بنهار وحده جي تدعي علي
ويا وحداوي أنت وغيرك الرسول لي هو الرسول حبيب الله خير البشر اطهرهم وانقاهم ماقدر يعدل بين حريمه أنتوا بتعدلون؟؟
أتمنى بس حد منكم يالي داقين الصدر يعطيني رقم حرمته[/align]
الخوف مب مثل ماتعتقدين أنت أن الريال يخاف من حرمتة الخوف يكون للواحد الأحد فقط ...
أما الريال دام يخاف من زوجة هذا بنظري مب ريال
أما عن عدله صلى الله عليه وسلم بين أزواجه، فهو من حبه وملاعبته وحلمه ووفائه، وعدله ناشئ عن الشعور بالمسؤولية، ومن فِطرة الله تعالى له على الحق والعدل وبعثه بهما.
1- فقد كان صلى الله عليه وسلم كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : " لا يفضِّل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا، وكان قلَّ يوم يأتي إلا وهو يطوف علينا جميعًا فيدنو من كل امرأة من غير مسيس حتى يبغ إلى التي هو يومُها فيبيت عندها " أبوداود .
2- ولم يكن يتغير حاله صلى الله عليه وسلم في العدل تبعًا لتغير أحواله سفرًا وحضرًا، بل لقد كان يعدل في سفره كما يعدل في حضَره، كما قالت عائشة - رضي الله عنها - : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائه فأيَّتهُن خرج سهمُها خرج بها معه، قالت: وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها، غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة - رضي الله عنها - زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم " البخارى.
تعني بذلك لمَّا كبرت، وأضحت لا إربة لها في الرجال.
3- وكان من عدله صلى الله عليه وسلم بينهن أنه كان إذا تزوج ثيِّبًا أقام عندها ثلاثًا لإيناسها، ثم يقسم لها كسائر نسائه، كما روت أم سلمة - رضي الله عنها - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام عندها ثلاثًا، وقال لها : "إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئتِ سبَّعت لك - أي : أقمت عندك سبعاً - وإن سبَّعت لك سبَّعت لنسائي " قالت: " ثلِّث " مسلم .
4- ولقد بلغ به الحال في عدله صلى الله عليه وسلم أنه لم يفرِّط فيه حتى في مرض موته، حيث كان يُطاف به عليهن في بيوتهن كل واحدة في نوبتها، قالت أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها-: " لمَّا ثقُل النبي صلى الله عليه وسلم، واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرَّض في بيتي فأذنَّ له... " الحديث - البخارى .
5- وفي رواية قالت: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: أين أنا غدًا؟ يريد يوم عائشة، قالت: فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها، قالت: فمات في اليوم الذي كان يدور عليَّ فيه في بيتي، فقبضه الله وإن رأسه لبين نَحْري وسَحْري وخالط ريقه ريقي“ البخاري.
6- ومع ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من كمال العدل بين نسائه في كل ما يقدر عليه مما هو (فى يده) فإنه مع ذلك كان يعتذر إلى الله تعالى فيما لا يقدر عليه مما هو ) خارج عن نطاق التكليف، كما قالت السيدة عائشة - رضي الله عنها-: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم فيعدل ويقول: " اللَّهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" ( أبو داود ) وهو يعني بذلك القلب كما فسَّره به أبو داود، وقيل: يعني الحب والمودة، كما فسره الترمذي، والمعنى: أن القسمة الحسِّية قد كان صلى الله عليه وسلم يوفِّي بها على الوجه الأكمل لأنها بيده، لكن القلب بيد الله، وقد جعل فيه حب عائشة أكثر من غيرها، وذلك خارج عن قدرته وإرادته.
ومع ذلك فهو يضرع إلى الله أن لا يلومه على ما ليس بيده، مع أن الأمر القلبي لا يجب العدل فيه، وإنما العدل في المبيت والنفقة، ولكن هذا من باب قول الله تعالــــــــــى: ( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون ) المؤمنون : 60 .
ومما يدل على أن أمر العدل بين الزوجات خطير كما بينه صلى الله عليه وسلم في حديث آخر حيث قال: " من كانت له امرأتان فلم يعدل بينهما جاء يوم القيامة وشِقه ساقط ". وفي رواية ( مائل ) أبو داود وغيره.
وفي عشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه أسوة للمؤمنين، وعليهم معرفتها والتأسي بها لقول الله تعالى: ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا ) ( الأحزاب: 21 ) لأن فعله صلى الله عليه وسلم كقوله وتقريره، تشريع لأمته، وهدى لهم ، يجب عليهم الاقتداء به ما لم يكن الفعل خاصاً به .
الله يهديك ....