ذوو طلبة يشكون إيــــقاف المواصلات عن أبنائهم دون إبلاغــهم مسبقاً..
الامارات اليوم
شكا ذوو طلبة في مدرسة العين للتعليم الأساسي، وقف المواصلات عن أبنائهم، نتيجة عدم تحديد المناطق التي يسكنون فيها مثل المناصير، والبصرة، وشعاب الأشخر، والمويجعي، وعدم إبلاغهم قبل بدء الدراسة بفترة كافية، ما أدى إلى إرباكهم وتأخر ابنائهم عن الذهاب إلى المدارس، مشيرين إلى أنه تم إبلاغهم في اليوم الأول للدراسة بقرار فردي من مدير المدرسة، وعند محاولتهم التواصل مع إدارة المدرسة طلبت منهم نقل أبنائهم إلى مدارس أخرى.
في المقابل، أكد مجلس أبوظبي للتعليم أنه فور علمه بالمشكلة تواصل مع مكتب العين الإقليمي، ومواصلات الإمارات فرع العين، وتم حل المشكلة عبر توفير مواصلات للطلبة في المناطق المذكورة وإدراجهم في خطة النقل المدرسي، إذ سيتم نقل الطلبة بالحفلات بدءاً من غد.
وتفصيلاً، قال والد طالب، سالم المعمري، إنه فوجئ في اليوم الأول للعام الدراسي، بأحد المسؤولين في مدرسة العين للتعليم الأساسي يخبره بأن المواصلات قطعت عن الطلبة في بعض المناطق بالعين، ومن ضمنها المنطقة التي يسكن فيها بدعوى عدم تحديدها من قبل المواصلات، مضيفاً أنه حاول التحدث إلى مدير المدرسة، لكن دون جدوى.
وتابع أن الطلبة الذين تأثروا بالقرار يفوق عددهم الـ 15 طالباً، مضيفاً «نصحتنا إدارة المدرسة بنقل أولادنا إلى مدارس أخرى قريبة منا، مع أن مدرسة العين هي أقرب مدرسة للمنطقة التي أسكن فيها»، مشيراً إلى أنه تواصل مع مدارس عدة لنقل ابنه لكن المدارس الأخرى أكدت أنها اكتفت بطلابها.
وذكر «أنه في اليوم الثاني للدراسة لم يرجع ابنه من المدرسة إلى أن أصبحت الساعة الثالثة بعد الظهر، واتصل بالإدارة للاستفسار لكنها أخبرته بأنها لا تعرف عنه شيئاً، وفي اليوم الثالث أوصل نائب المدير ابنه إلى المنزل، ونصحه بإبقائه في البيت إن لم يستطع توفير مواصلات له أو أن يوصله بنفسه إلى المدرسة، وبعدها تغيب ابنه عن المدرسة لمدة خمسة أيام من دون حل يذكر».
وأوضح أنه قدم شكوى لمجلس أبوظبي للتعليم، والمكتب الإقليمي في العين لإيجاد حل لمشكلة المواصلات التي يواجهها الطلبة وذووهم، لكن لا يوجد رد حتى الآن.
وقال والد طلبة في مدرسة العين للتعليم الأساسي، سعيد الكعبي، إنه فوجئ بإيقاف المواصلات عن بعض المناطق التي تبعد من خمسة إلى ستة كيلومترات عن المدرسة، مثل المناصير، والبصرة، وشعاب الأشخر، والمويجعي، مضيفاً أن «إدارة المدرسة نصحته وغيره من ذوي الطلبة بنقل أبنائهم إلى مدارس أخرى، لكن تبين أن جميع المدارس في المنطقة لديها اكتفاء من الطلبة».
وتابع ليس لدينا مانع من دفع مبلغ مالي لتأمين المواصلات من قبل المدرسة، لكنها لا ترد على هذا الاقتراح، مضيفاً أنه حصل على إجازة من عمله خلال الأسبوع الأول من الدراسة للتفرغ لأبنائه وتوصيلهم إلى المدرسة، متسائلاً: ماذا يفعل في الفترة المقبلة؟
وذكرت (أم عمر) أن ابنها في مدرسة العين للتعليم الأساسي، لكن الحافلات المدرسية توقفت عن توصيله، ولذا فكرت في نقله إلى مدرسة قريبة منها، لكن معظمها أبلغتها عدم وجود أماكن، الأمر الذي سبب لها الحيرة، متسائلة: أين تنقل ابنها إن لم توافق المدارس على استقباله أو حتى توفير مواصلات له؟
وتابعت أنها لا تستطيع إيصال ابنها يومياً لأنها قد تواجه ظروفاً تمنعها من ذلك، خصوصاً أنه لم يتم إبلاغها قبل بدء الدراسة بفترة كافية، ما أدى إلى إرباكها وتأخر ابنها عن الذهاب إلى المدرسة، مشيرة إلى أنه تم إبلاغها في اليوم الأول للدراسة بقرار فردي من مدير المدرسة.
وأوضح مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس تواصل مع مكتب العين الإقليمي ومواصلات الإمارات في العين للبدء في توفير المواصلات للمدارس والمناطق المذكورة، موضحاً أنه تم إدراج طلبة مدرسة العين للتعليم الأساسي، في خطة النقل والمواصلات.
وتابع المجلس أن المواصلات سيتم توفيرها وتم إبلاغ سائقي الحافلات بمواقع منازل الطلبة، وأنه ابتداءً من غد ستتكفل مواصلات الإمارات بإيصال الطلبة إلى المدرسة صباحاً وإعادتهم إلى منازلهم بعد انتهاء الدوام المدرسي.