لا حول ولا قوه الا بالله
يسافر بلاد ما يعرف حد فيها احسن له ويبتدي من اول ويديد
ويكثر من الاستغفار تراها تريح القلب وعلاج لكل هم
الله يعينه
|
|
مصري في الإمارات يحاول الانتحار بسبب نظرة المجتمع له عقب تحويل جنسه من أنثى إلى ذكر
1
منذ طفولة سارة المصرية المقيمة في الإمارات منذ سنة 1999 وهي تعاني مرض "الإنترسكس"، وهو اضطراب في تحديد الجنس وبقيت على هذا الحال حتى نصحها فريق طبي متخصص في جمهورية مصر بعمل عملية إزالة تشوه في أعضائها التناسلية، وأجريت لها عملية التحويل إلى ذكر في العام 2008 وعادت للإمارات باسم يوسف بعد استخراج الوثائق المطلوبة من سلطات بلادها بحسب كونيكست.
واشتعلت معاناة يوسف عند عودته إلى دولة الإمارات بهيئة شاب بعد إجراء عملية التحويل، فتوجه إلى ضابط الجوازات، وأبرز جوازَيْ سفر أحدهما لأنثى تدعى سارة ومثبتة عليه إقامة الدولة، وآخر لذكر يدعى يوسف، غير أن الضابط أمر بتوقيفه حتى تبيان حقيقة الواقعة لشكه في قضية تزوير، وأمر بتحويله إلى النيابة العامة. حيث تم إيداعه زنزانة انفرادية لحيرة إدارة السجن في أن يكون في سجن رجال أو نسائي.
ويرقد يوسف حاليا في مستشفى خليفة بسبب الاكتئاب ونزعة الانتحار بعدما رفضه كل من يعرفه، وقطع علاقته به.
ووفقاً لمحضر النيابة العامة فإن أوراق الدعوى خلت من أي جريمة يمكن إسنادها إلى "المشكو في حقها، كون العملية تمت وفق الأصول العلمية، لهذا تم استبعاد شبهة جريمة انتحال صفة الغير، ودخول البلاد بصورة غير مشروعة، كون سارة هي ذاتها يوسف".
منذ طفولة سارة المصرية المقيمة في الإمارات منذ سنة 1999 وهي تعاني مرض "الإنترسكس"، وهو اضطراب في تحديد الجنس وبقيت على هذا الحال حتى نصحها فريق طبي متخصص في جمهورية مصر بعمل عملية إزالة تشوه في أعضائها التناسلية، وأجريت لها عملية التحويل إلى ذكر في العام 2008 وعادت للإمارات باسم يوسف بعد استخراج الوثائق المطلوبة من سلطات بلادها.
واشتعلت معاناة يوسف عند عودته إلى دولة الإمارات بهيئة شاب بعد إجراء عملية التحويل، فتوجه إلى ضابط الجوازات، وأبرز جوازَيْ سفر أحدهما لأنثى تدعى سارة ومثبتة عليه إقامة الدولة، وآخر لذكر يدعى يوسف، غير أن الضابط أمر بتوقيفه حتى تبيان حقيقة الواقعة لشكه في قضية تزوير، وأمر بتحويله إلى النيابة العامة. حيث تم إيداعه زنزانة انفرادية لحيرة إدارة السجن في أن يكون في سجن رجال أو نسائي.
ويرقد يوسف حاليا في مستشفى خليفة بسبب الاكتئاب ونزعة الانتحار بعدما رفضه كل من يعرفه، وقطع علاقته به.
ووفقاً لمحضر النيابة العامة فإن أوراق الدعوى خلت من أي جريمة يمكن إسنادها إلى "المشكو في حقها، كون العملية تمت وفق الأصول العلمية، لهذا تم استبعاد شبهة جريمة انتحال صفة الغير، ودخول البلاد بصورة غير مشروعة، كون سارة هي ذاتها يوسف"
بالصور: سارة تحولت إلى يوسف واختارت أن تعيش كذكر رغم محاربة أهلها
اختار رجل عاش طيلة عمره كأنثى أن يتابع حياته كذكر. فيوسف الرفاعي أو سارة الرفاعي سابقاً، ولد لوالدين مصريين وهو يملك أعضاء تناسلية مزدوجة، أنثوية وذكورية. واختار أهله أن يعيش كأنثى بحسب ما ننقل لكم في العالمية عن غلف نيوز.
ولم يكن يوسف الذي يعيش اليوم في أبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة يدري بشأن حالته النادرة تلك، حتى عمر 18 عاماً. واليوم هو في الـ33 من عمره ويعيش كرجل بعد أن أجرى رسمياً عملية تحويل إلى ذكر لم تستكمل بعد، لكنّه ما زال يعيش مأساة تقبل الأهل له.
فيوسف يزعم أنّ أقاربه يريدونه أن يعيش حياته كامرأة لينقذ شقيقه من الخدمة العسكرية الإلزامية في مصر، علماً أن الذكر الوحيد في العائلة يعفى من الخدمة.
ويقول يوسف: "أريد فقط أن أعيش كإنسان طبيعي، كالجميع". ويضيف: "منذ حداثتي شعرت وكأنّي صبي محبوس في جسد فتاة، وكنت ألعب بالمسدسات، ولم أفهم لماذا تلعب الفتيات بالعرائس".
وتابع: "لم يكن لدينا أدنى فكرة عن الحالة التي كنت فيها وقتها وظننت أنّني أعاني من خطأ ما".
رخصة القيادة الإماراتية الخاصة بيوسف عندما كان أنثى بإسم سارة
وكان والدا يوسف قد انفصلا وجاء الوالد إلى الإمارات مع زوجته الثانية السورية وجلب يوسف معه. واكتشف الأطباء حالته صدفة عندما كانت الفتاة تجري فحوصاً نسائية روتينية.
ويتابع أنّ زوجة أبيه وقفت ضد إجرائه عمليات تحويل وحولت حياته إلى جحيم فقط لأنّها لا تريد أن يؤدي ابنها الوحيد خدمته العسكرية في مصر عندما يصبح لديه شقيق ذكر.
وبعد إجرائه للعمليات وحصوله على كلّ الأوراق والتقارير التي تثبت حالته، هرب يوسف إلى مصر وهناك التحق بالجيش ليؤدي الخدمة العسكرية الإلزامية، وخضع بالفعل للفحوص الطبية التي تطرقت إلى نسبة الهورمون الذكوري لديه، كما حصل على فتوى من الأزهر بخصوص جنسه، وعمل على تصحيحه في الدوائر الرسمية بعد تغيير اسمه.
لكنّه حصل على إعفاء طبي من الخدمة بسبب معاناته من الكولسترول والسكري كما أصيب بجلطة.
عندها عاد إلى أبوظبي وحين حط في المطار قبض عليه "لأنّ زوجة والدي ملأت ضدي شكوى كاذبة تتهمني فيها بحيازة جواز سفر مزور". وأمضى يوسف بعض الوقت في السجن فقد ملأت ضده زوجة والده 18 شكوى "كاذبة"، وذلك "للضغط عليّ لتسليمها جواز سفري الجديد كذكر".
وهويته المصرية بعد تمكنه من تصحيح البيانات وتغيير اسمه
ويضيف يوسف أنّه احتجز عدة مرات، ولأنّه لم يكن قد أجرى عمليات التحول الجنسي بالكامل فقد أوقع الشرطة في ورطة أيّ سجن تضعه فيه؛ سجن الرجال أم النساء. فوضعوه في غرفة انفرادي حيث لا يمكن لأحد رؤيته طيلة أيام، "وكانت تجربة قاسية للغاية". لذا فقد "وافقت على ما يريدونه وعدت إلى المنزل معهم".
ويضيف: "لكنّ الله لم يشأ لي أن أعيش حياتي في عذاب، حيث فشل والدي مرتين في إعادة مستنداتي السابقة كأنثى".
وابتزتني زوجة والدي وقالت لي إنّها ستسحب كلّ الشكاوى ضدي إذا ما وافقت على إعطاء والدي ورقة تسمح له بإعادة هويتي السابقة" لكنّه رفض.
واليوم غادرت عائلته فجأة إلى قطر كي تنقذ الإبن الثاني من الخدمة على أنّه في بلد مختلف عن شقيقه. وبحسب يوسف فإنّهم سرقوا ماله حيث استخدموا بطاقة الفيزا البنكية الخاصة به، وبات اليوم مديناً بـ40 ألف درهم ولا يمكنه مغادرة البلاد.
وقال يوسف: "أصبت بانهيار عصبي وباكتئاب حاد فتم نقلي إلى القسم النفسي في مدينة الشيخ خليفة الطبية، حيث أقيم اليوم إلى أن أتمكن من جمع المال الكافي للإنتقال".
وكان يوسف قد تلقى علاجاُ من الإكتئاب والميول الإنتحارية بدءاً من عام 2009.
وفي الختام لا يتمنى يوسف إلاّ أن يصل إلى يوم "تكون لي فيه القدرة على دفع ديوني واستكمال عمليات تصحيح جنسي في كندا حيث سمعت عن أطباء اختصاصهم مثل هذه العمليات".
ويضيف: "أريد أن أنشئ عائلتي الخاصة يوماً ما، بدلاً من أن أكون جزءاً من عائلة لا تتقبل ما اختاره الله لي... عائلة تسببت لي بالمصائب"
لا حول ولا قوه الا بالله
يسافر بلاد ما يعرف حد فيها احسن له ويبتدي من اول ويديد
ويكثر من الاستغفار تراها تريح القلب وعلاج لكل هم
الله يعينه
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع

الله المستعان
الله يكون بعونه
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]