بسبب عطل مفاجئ في أحد توربينات محطة النخيل
انقطاع المياه عن بعض المناطق في رأس الخيمة
جريدة الاتحاد
[align=justify]
عانت بعض المناطق برأس الخيمة أمس من انقطاع المياه فيما شكت أخرى من ضعف تدفقها، وقالت الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء إن عطلاً مفاجئاً لأحد التوربينات الغازية بمحطة النخيل، تسبب في انخفاض إنتاج المحطة بواقع 5 ملايين جالون يومياً، ليستقر الإنتاج عند 11 مليوناً في الوقت الحالي بدلا من 16 مليون جالون هي الطاقة الإنتاجية للمحطة.
وطالب العديد من الأهالي في المناطق التي انقطعت عنها المياه في الإمارة الجهات المسؤولة بوضع حد لأعطال المحطة التي تكررت كثيرا خلال الشهور الماضية، ما اضطرهم للاستعانة بمياه المحطات الخاصة لتعويض نقص الإمدادات.
وكشف مصدر في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء عن وضع خطط فورية لعلاج توقف التوربين الغازي، عن طريق زيادة كمية المياه في شبكة الهيئة من مصادر بديلة مثل الآبار الجوفية التي بدأ تشغيل بعضها أمس لساعات أطول، إلى جانب المياه الإضافية التي يمكن استخدامها من شبكة هيئة كهرباء ومياه أبوظبي، وكذلك الاستيراد من بعض محطات القطاع الخاص.
وقال مواطنون من منطقة الفحلين في رأس الخيمة إن مشكلة انقطاع المياه باتت تؤرق الكثير من الأسر، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء العام الدراسي، وطالبوا الجهات المسؤولة بوضع حد لهذه المعاناة، وأكدوا أنهم تواصلوا مع الهيئة أكثر من مرة وتم مد معظم البيوت بصهاريج المياه، ولكن مع تزايد عدد المنازل المتأثرة بانقطاع المياه لم تعد هذه الصهاريج تفي بحاجة جميع الأهالي. وأرجعت الهيئة مشكلة منطقة الفحلين إلى ضعف خط المياه المغذي لشعبية الشيخ راشد، وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من بلدية رأس الخيمة حصلت الهيئة على مسار لتمديد هذا الخط، من خط جديد لعلاج مشكلة ضعف المياه في هذه المنطقة، وسيتم ربط هذه المنطقة بخزان المياه الرئيسي في سيح البانة خلال الفترة المقبلة، بما ينهي مشكلة ضعف تدفق المياه التي تعاني منها المنطقة.
وتضررت مناطق الجولان والفحلين وجلفار في رأس الخيمة من هذا التخفيض في حجم المياه المحلاة التي تنتجها المحطة، فيما قال محمد راشد من شعبية الشيخ راشد بالفحلين إن الأسرة اضطرت خلال الأيام الماضية، إلى الاستعانة بمياه المحطات الخاصة التي رفعت سعرها هي الأخرى، مشيراً إلى أن المشكلة مستمرة منذ أكثر من أسبوعين. وتابع قائلاً: “بعض البيوت الواقعة على الشارع العام تصلها المياه بصورة دائمة، أما البيوت الأخرى التي تقع بالداخل فتعاني من انقطاع المياه”.
وقال علي الشحي من منطقة الجولان في رأس الخيمة إن تكرار انقطاع المياه عن المنطقة، أصبح يتسبب في المزيد من المعاناة للأهالي خاصة مع انطلاق الموسم الدراسي.
وأضاف علي الشحي قائلاً: “انقطاع تدفق المياه بلا تحذير مسبق يسبب العديد من المشاكل للأسر والعائلات القاطنة في تلك المناطق، مما يضطرهم للاستعانة بمياه المحطات الخاصة”.
[/align]