انتهاء تسجيل حالات إعاقة بمركز تأهيل وتدريب المعاقين
دمج 28 معاقاً في التعليم العام برأس الخيمة

مريم الشميلي (رأس الخيمة) -
[align=justify]
وصل عدد الطلبة من ذوي الإعاقة المدمجين ضمن صفوف أقرانهم من طلبة التعليم العام إلى 28 حالة إعاقة، سيتم توفير الخدمات الصحية لهم وتجهيز البيئة المناسبة لكل حالة، إلى جانب تطبيق الخطط والبرامج التعليمية والفردية، بحسب فاطمة عمران، موجهة تربية خاصة بمنطقة رأس الخيمة التعليمية.
ولفتت عمران إلى أن المنطقة عملت على تحديث أعداد الطلبة المدمجين من ذوي الإعاقة بين صفوف أقرانهم من طلبة التعليم العام بعد أن تم مقابلتها من قبل لجنة المقابلات الخاصة.
وقالت إن لجنة التربية الخاصة وافقت في وقت سابق قبل نهاية العام الدراسي على دمج أكثر من 26 حالة جديدة بعد أن أجريت لها مقابلة شخصية من مختلف الجهات والمنشآت التعليمية منذ أبريل الماضي، موضحة أن اللجنة المخصصة لعملية المقابلات كانت قد أجلت ثماني حالات تقدمت بطلب الدمج لمدارس ورياض المنطقة للعام الدراسي الجديد، ولكنها لم تكن جاهزة، ومع بداية العام أجريت لها اختبارات جديدة، تم بعدها قبول سبع منها واستبعاد واحدة لعدم جاهزيتها لعملية الدمج، موضحة أن تلك الحالات سيتم دمجها في رياض الأطفال بالمنطقة التعليمية ليصبح بذلك عدد الحالات 28 حالة دمج.
وأضافت عمران أن المنطقة ستشارك غداً الاثنين بالمؤتمر التعليمي المقام في فندق فيستفال بدبي والذي سيتم خلاله تقديم عدد من أوراق العمل من مختلف مناطق الدولة التعليمية بشأن المواضيع المتعلقة بذوي الإعاقة وصعوبات التعلم وسيتم حينها طرح ورقة عمل حول دور ولي الأمر بالتواصل مع المنشأة التعليمية وإيجابيات هذا التواصل المثمر الذي بدوره يسهم في نجاح المشاريع المتبناة.
من جهة أخرى، انتهى مركز تأهيل وتدريب المعاقين برأس الخيمة من تسجيل حالات إعاقة مختلفة للمستجدين الجدد لديها في المركز، حيث بدأ المركز باستقبال تلك الطلبات منذ بداية مايو الماضي حتى نهاية يونيو وذلك ضمن معايير معينة تضعها وزارة الشؤون الاجتماعية بالتعاون مع مراكز المعاقين بالدولة.
وقالت المشرفات في المركز إنه تم قبول 17 حالة تدخل مبكر للعام الجديد ليصبح الإجمالي بالقسم 31 حالة إلى جانب عدد من الحالات الأخرى مختلفة الإعاقة، مشيرات إلى أن المركز قام برفع أسماء وتقارير عن الحالات المسجلة الجديدة لديها لاستقبالهم بالمركز، إضافة إلى متابعة واستكمال إجراءات الطلبة الذين سيتم دمجهم في مدارس الإمارة ليستأنفوا مشوارهم الدراسي للعام 2012 -2013 وذلك ضمن برنامج المشاريع التنموية لطلابه المعاقين، بعد أن عملت طوال العام المنصرم بتهيئة الأجواء للطلبة المدمجين لمساعدتهم نفسياً وتعليمياً واجتماعياً لتقبل الوضع كما قام المركز بتهيئة المعلمين والطلبة في المدارس التي ستتم فيها عملية الدمج.
[/align]