هكذا هو حال الدنيا و اهلها ، هو عبث بمشاعرهن ، و هي عبثت بمشاعرهم ... وكأنه ثأر قديم لبني آدم و حواء ...
سبحان الله .. قد يفيق اصحاب هؤلاء القلوب التي وصفتها يا صديقي بـ ( القبح ) .. واحياناً ينطبق في وصفها مسمًى ( الخبث ) احيانا ..
لانهم يتمتعون بنقطةٍ بيضاء في قلوبهم قد تكون صغيرةً لدرجة يصعب رؤيتها ، بدليل تعلق صاحب القصة بتلك الفتاة ، رغم انه لعب بمشاعر أُخريات من قبلها ..
تحركت به شعور الاشتياق مصحوبةٌ بالعطـف ، ودليل عطفـه حيـن قال جملته الخبيثه ( أمهليني قليلاً و سأعيدك غريبة كما كنتي ) ، ولكن لم تمر لحظات ،، او ربما دقائق ، حتى طغت جملة خرجت من مكنون قلبه حين ارسل لها رسالته ( أكون بخير بوجودك و لا أعرف للمواجع درب .. تبيني بخير خلك معي و أكون بخير ) ..

وبالعكـس : اصبح العبث بمشاعر الآخرين يُجيده الطرفيـن ، المرأة و الرجل ، ودليل هذا الكلام ما هو منتشر في زمننا هذا من اخبار نقرؤها او نسمعها ..

ونعرف انه ( كما تُدين تُدان ) وان الدنيا دوَاره كما سمعناها من الكبار و المجربين ، ومن هم يحبون تقديم النصيـحه ، وهل من يتذكر هذا الكلام !! إلآ من رحم ربـي ...
لا بُد من الحذر لنسلم من شرهم او شرهن .. فكلاهما خطر على بعض ، ان لم يفيـقوا ..
لا نريد ان نظلمهم كثيراً ، فقط يحتاجون وقتاً لأنفسهـ / ـم / ـن ، وتلين القلوب وتستفيـق .
عزيزي فـــآقــد انســان ، اجدت الوصف ، واجدتَ طريقة توصيلك النصيحة .. وهذا ليس بغريب من شخص اعتبره استاذي ،
واختَصرتَ تلك الوقائع بلمحتك الرائعـه .

تقبل رأيي عزيزي ...