تبرئة آسيوي وانقاذه من الإعدام بعد اتهامه بحرق آخر بالجازولين بدبي..
الخليج
للمرة الثانية على التوالي، ينجو »م .م .ح« آسيوي عاطل عن العمل، من عقوبة الإعدام التي طالبت النيابة العامة في دبي، الهيئة القضائية في محكمة الاستئناف بمعاقبته بها، لاتهامه بقتل آسيوي، عمداً مع سبق الإصرار والترصد، لكن المحكمة رأت أنه بريء من هذه الاتهامات .
وأيدت الاستئناف أمس، قرار سابقتها الجنايات القاضي ببراءة المتهم، ورفضت استئناف النيابة العامة على حكم أول درجة، فيما لم يتسن لنا الاطلاع على منطوق الحكم والأسباب التي وقفت وراء عدم إدانة المتهم .
أما النيابة العامة فكانت قد ذكرت في أمر إحالة وجهته إلى الهيئة القضائية، أن المتهم عقد العزم وبيت النية على قتل الآسيوي، حيث سكب عليه مادة الجازولين الحارقة، وأضرم النار فيه ما أفضى إلى وفاته .
وقال ملازم أول في تحقيقات النيابة العامة إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً عن وجود شخص مصاب جراء تعرضه للحرق، حيث توجه لأخذ إفادته، إلا أنه لم يستطع نتيجة لوضعه الصحي، لكنه قال » أي الضحية« إن شخصاً سكب عليه مادة حارقة .
وأوضح الملازم أن الشرطة حققت مع صديق الضحية، حيث أقر أنهما توجها إلى شقة لممارسة الرذيلة مع فتاة، وأنه أخذ ينتظره في السيارة، إلا أنه تفاجأ بخروج المجني عليه محروقاً من المكان، وطلب نقله إلى المستشفى، لأن شخصاً أقدم على حرقه .
إلى ذلك، استمعت النيابة إلى إفادة الفتاة، حيث قالت إن علاقتها بالضحية والمتهم سطحية، وأنهما كانا يحضران إلى الشقة لممارسة الرذيلة، مشيرة إلى أنها لا تعلم عن الحروق التي تعرض لها المجني عليه .
وتذكر أوراق دعوى النيابة أن الشرطة تمكنت من كشف هوية المتهم بعد ضبطه في شقة الرذيلة، حيث تم تحويله في البداية إلى إدارة المخالفين لعدم وجود شكوك حوله بالقتل، إلا أنه تبين بعد معاينة جسده وجود حروق في منطقة قدمه .
وبرر المتهم الحروق أن أحد الأشخاص سكب عليه زيتاً حاراً عن طريق الخطأ، غير أن تقرير الطب الشرعي أكد أن أثار الحروق لا تنتج عن الزيت، وإنما عن مصدر لهب مباشر، فيما أنكر الأشخاص الذين يقطنون معه بالسكن رواية »سكب الزيت« .