مشكلة الانسان، انه لما يتعصب لقومية او دين او مجتمع معين، ينسى الهدف والروح من وضع القوانين والمناسك والشرائع، حتى الشرائع السماوية ترأف بالانسان المخطيء،ولا تعاقبه بسهولة الا بعد بينة ، و حتى لو ثبت الجرم، فانه لا يعاقب بهذا العقاب، الى متى نظل تحت سيطرة الهوى والناس والمجتمع،، نسال الله الهداية والتوفيق والصواب