يالله شو ها الكلام
حسبي الله ونعم الوكيل
اعتقد الاب هو الى جتل ولده ..
ودم الطفل يمكن خلطوه بدم الدياي
يالله شو سوا الولد عشان يسون فيه جدا
|
|
اعترف بالجريمة .. والمحكمة وجدته بريئاً..!!
![]()
البيان
كانت المحامية قد أغلقت ملف القضية التي عرضت عليها بعد أن قررت رفضها، ولماذا تقبل قضية الخسارة فيها مضمونة، فالمتهم اعترف بالتفاصيل كافة وقام بتمثيل ما اتهم به من جريمة قتل ومحاولة هتك عرض طفل لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره. وما هي إلا لحظات حتى عادت لتفتح الملف لتدقق بالصور بعد أن أضاءت إحداها مخيلتها، كانت صورة جثة الطفل بعد أن تم العثور عليه على أحد الأرصفة في منطقة المصفح الصناعية بأبوظبي، وكان واضحاً فيها أن جسم الصبي أبيض اللون ماعدا المنطقة من أعلى البطن وحتى الخصر عند حزام البنطال الذي يلبسه، فقد اصطبغت بلون أكثر اسمراراً، وبعد التدقيق تبين أن الطفل كان في الصورة الأولى يلبس قميصاً وقد انحسر عن جسده حتى ابطيه بينما كانت يداه ممدودتين إلى الأعلى وساقيه منفرجتين عن بعضهما، وكانت هذه الصورة بالنسبة لها دليل براءة موكلها الذي أكد في اعترافاته أنه خلع قميص الفتى ورماه بعيدا قبل أن يترك جثته على الرصيف. وقبلت القضية.
وعلى جهاز الكومبيوتر ومن خلال برنامج خاص أدخلت الصورة التي وجدتها وافترضت وجود سيارة تقف على الرصيف يريد القاتل انزال الجثة منها، فلم يعطها البرنامج سوى احتمال واحد يوصل الجثة إلى الوضع الذي كانت عليه عندما وجدت، وهو أن يكون الطفل قد سحب من رجليه من سيارة صالون وليس من سيارة دفع رباعي كالتي كان يستخدمها المتهم لنقل المياه، وبالتدقيق بالصورة وجدت أن تلك المنطقة فيها مساحة رملية واسعة تستطيع سيارته ذات الدفع الرباعي التوغل فيها إلى حيث يرمي الجثة بعيداً في مكان تتحلل فيه وتفنى دون أن يلاحظها أحد.
فما الذي يدفع القاتل إلى وضع الجثة على رصيف الشارع سوى أنه شخص حريص على أن يتم العثور عليها سريعاً لإكرامها ودفنها قبل أن تتحلل؟!
إذاً لماذا تم توجيه التهمة إلى موكلها؟!
كانت التحقيقات التي تمت بعد عثور المارة على جثة الطفل، بينت أن والده كان قد أبلغ عن غيابه في منتصف الليلة السابقة، حيث قال إن ابنه ذهب إلى منزل عمه منذ ظهر ذلك اليوم ولم يعد، وعندما اكتشف غيابه على العشاء قيل له أنه لم يعد من هناك فسأل أخيه الذي أخبره أن الطفل غادر منزله منذ فترة طويلة، فأتم عشاءه وانتظر حتى الثانية عشرة ولما لم يأت الطفل قام بإبلاغ الشرطة.
شكوك
فلماذا لم يبحث عنه قبل ابلاغ الشرطة ولم يسأل أحد سوى عمه؟.
وتبين أن الطفل المجني عليه يتيم الأم ويعيش مع والده وأخته الشقيقة التي تكبره بعامين بالإضافة إلى زوجة أبيهما، في فيلا خارج جزيرة أبوظبي، حيث تسكن العائلة في المبنى الرئيسي لها بينما استأجر الملاحق عمال من الجنسية الآسيوية. وعندما طرقت الشرطة باب العمال بادر أحدهم بالتأكيد أن لا علاقة لهم بمقتل الطفل، وذلك دون أن يسأله أحد أو يوجه إليه أي اتهام فتم القبض عليه، وبعد فترة اعترف في التحقيق بأنه حاول انتهاك عرض الطفل الذي هدده بإخبار أبيه فضربه على رأسه بقطعة حديد وداس على بطنه للتأكد من موته_ بالفعل وجدت أثار حذاء رجل على بطن المجني عليه_ ثم خلع عنه قميصه ورماه بعيداً قبل أن يرمي جثته على الرصيف.
الاعتراف واضحاً ومطابق للأدلة الفنية ماعدا أن الطفل كان لابساً قميصه عند العثور عليه؟!
جميع الأدلة والتحريات تشير إلى تورط العامل في قتل الطفل، فقط شقيقة المجني عليه كانت تصر على وجود وقائع مختلفة، ولكنها لاتزال صغيرة ولا يمكن الأخذ بأقوالها التي لا يوجد مايثبتها.
وقفت الطفلة أمام النيابة وهي تبكي شقيقها الوحيد وتقول إن والدها في ذلك اليوم أخذه وأدخله غرفته، ثم سمعت صراخ والدها وبكاء أخيها وهو يقول "التوبة لن أعيدها"، وبعد فترة سكتت الأصوات، ثم فتح والدها الباب فشاهدت أخيها ممددا نصفه على السجادة ونصفه على الأرض، ولما حضرت زوجة أبيها نظرت إلى داخل الغرفة ثم طلبت منها احضار بعض الخضار وعلبة شاي من البقالية، فأطاعتها وهناك طلبت أيضاً بدرهم لاصق طبي لتضميد جرح شقيقها التي شاهدته ينزف، وعندما وصلت المنزل قيل لها إن شقيقها ذهب إلى منزل عمه.
وبالتحقيق بأقوال الفتاة أنكر جميع الأطراف ما ورد فيها مؤكدين رواية الأب، ماعدا البائع في البقالية الذي أكد أن الفتاة اشترت اللاصق الطبي، ودلل على ذلك بأن ذلك مسجل في قائمة مشتريات الأسرة التي اعتادت دفع قيمتها شهرياً. أما زوجة الأب فقالت إنها بالفعل أرسلتها لشراء بعض الأشياء وأنكرت أنها وجدت بين المشتريات لاصق طبي، كما أنكرت أن يكون الأب قد ضرب ابنه. وهو ما أنكره الأب أيضاً.
فلماذا أنكروا وجود اللاصق وهو موجود بقائمة مشترياتهم؟!
دم دجاجة
وبفحص السجادة التي قالت الفتاة إنه كان المجني عليه ينزف عليها، تبين بالفعل أن عليها دما، ولكنه ليس دماً بشرياً بل دم دجاجة.
ولكن من ذا الذي يذبح الدجاج على سجادة غرفة نومه؟!
يالله شو ها الكلام
حسبي الله ونعم الوكيل
اعتقد الاب هو الى جتل ولده ..
ودم الطفل يمكن خلطوه بدم الدياي
يالله شو سوا الولد عشان يسون فيه جدا
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
يا ريتني ما قريت
يا ريتني ما قريت
حسبنا الله ونعم الوكيل
فيه ناس بس شكلها يوحي انها من البشر...لكن هم بالاصل وحووووووووووووووووش....
يارب رحمتك...يا رب احفظ عيالنا
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
أعوذ بالله شو هالخبر حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل..




لاحول ولاقوة الا بالله
كيف يطاوع انسان قلبه و ضميرة ان يمس طفل بسوء؟؟ أما قتل طفل!! فما أعتقد فيه جريمة أبشع من هذي الجريمة
الزوجة الثانية...العين عليها
نتريا تطور الاحداث...فصبر جميل
حسبي الله ونعم الوكيل

حسبي الله ونعم الوكيل
..♡


الله ايغربل الأبو ومرت الأبو هيه يالدنيا الواحد بدون الام ما يسوى حسبي الله عليهم جان ذبحوا الولد ما عنه ما عرفه بس كسر خاطري الله ياخذهم أخذ عزيز مقتدر