وأكد عمرو مجدي، موظف في شركة اتصالات محلية، أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعاً غير مسبوق في تكاليف جلب العمالة المنزلية بشكل خاص، وهو ما زاد الأعباء على معظم الأسر المتوسطة أو المحدودة الدخل، خصوصاً بالنسبة للمقيمين، إذ تجاوزت الكلفة الإجمالية لتشغيل خادمة واحدة على كفالة الأسرة 20 ألف درهم، شاملة 12 ألف درهم عمولة للمكتب، و5000 رسوم سنوية تفرض على الكفلاء غير المواطنين، إضافة إلى 2000 درهم ضماناً مالياً يسترد بعد إلغاء إقامة الخادمة، وأكثر من 1000 درهم أخرى رسوم إجراءات استخراج تأشيرة الدخول وتثبيت الإقامة.
وتابع أن هذه الرسوم إذا ما وزعت على أشهر السنة فهي تصل إلى 1666 درهماً شهرياً، فإذا أضيف هذا المبلغ إلى راتب الخادمة الذي يراوح بين 800 و1200 درهم، فإنه يقترب من 3000 درهم، وهو مبلغ كبير لا تتحمله معظم الأسر، ما يؤدي في النهاية إلى لجوء بعض الأسر مضطرة إلى مخالفة القانون وتشغيل هاربات أو مخالفات.

تعلمون يا مواطنين كيف الوافدين يتصرفون ويحسبونها صح واللي يقهر فالموضوع اخر كلام قاله ياخي اذا هب قادر تعيش فالامارات ليش قاعد ارجع بلادك وريح نفسك من الهم هذا كله ولا تبغي الحكومه تساويك بالمواطن تراك ما عرفت اسلوب الخدم و انه تكون عندك خدامه الا فالامارات