إخواني .. لان الموضوع مهم فساطيل عليكم فارجو المعذرة منكم .. ليس من العبث ان يصف الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الطرب والغناء والموسيقى بالحمق والفجور عندما ذكر ( رنة عند نعمة ) في بعض روايات الحديث وقال : ( انما نهيت عن صوتين احمقين فاجرين ) وذكر الرنة عند النعمة فتأمل معي شناعة الوصف : الحمق والفجور .. واذكر ان احدى النساء كانت ومازالت مصابة بمس الجن وقد نصحها الرقاة وأهل الخير بالابتعاد عن حضور الأعراس التي بها فرق موسيقية لان حالتها تزداد سوءا عند حضورها مثل هذه الأعراس.. وهذا ما أثبته العلم الحديث .. يوجد الان ما يسمى بالمخدرات الرقمية - digital drugs - وهي عبارة عن ملفات موسيقية يمكن تنزيلها من الانترنت والمستمع لها يصاب بأعراض تشبه تماماً أعراض المس الشيطاني من صرع وتشنج !!!! وقد حذر مسؤول امني في الامارات مؤخراً من انتشار هذه الظاهرة في أوساط الشباب والمجتمع لانها تؤثر على العقل وتسبب الإدمان حسب ما تم نشره في وسائل الاعلام .. ان الذبذبات الصوتية الصادرة من المعازف وآلات الطرب بجميع أنواعها قد تؤثر على عقل الانسان *وقد تسبب له الصرع والتشنجات .. وقد نقلت بعض الصحف المحلية بدولة الامارات مقالة بعنوان : ( أبناء يدمنون الموسيقى الصاخبة بعيدا عن رقابة الاسرة ) وجاء فيها : جزم البعض بأن تأثيره كبير وقريب لتأثير المخدرات الكيميائية، إذ قال الدكتور راجي العمدة مستشار طب الأعصاب باللجنة الطبية للأمم المتحدة إن هذه الجرعات من الموسيقى الصاخبة تحدث تأثيرا سيئا على مستوى كهرباء المخ ..وقد حان الوقت ان نعيد النظر في مثل هذه الفرق الموسيقية .. القائمين على وزارة الشباب والثقافة وتنمية المجتمع فيهم خير كثير ويهمهم مصلحة الوطن والمواطن ولا شك انهم سيحرصون على تنمية المجتمع وامنه وسلامته اذا تم نقل هذا الامر لهم بصورة صحيحة وواضحة وبأسلوب راقي ومتحضر ويبين لهم أضرار وسلبيات هذه الفرق الموسيقية من الناحية الشرعية والطبية ويقترحون لهم البدائل *كالشلات والرزفة التي تحث الناس على مكارم الأخلاق والخالية من الموسيقى والعشق والهيام والغزل ..فهي تفي بالغرض وتجعل الناس تفرح وتبتهج في الأعراس والمناسبات ... وهذا بلا شك *سيساهم في الحد والتقليل من انتشار حالات المس والسحر والعين التي يصاب بها الناس بسبب انتشار الغناء والفرق الموسيقية كما تشير بذلك الأدلة الشرعية والأبحاث الطبية والمسالة تحتاج منا فقط الى جمع الادلة وربط بعضها ببعض لنتاكد من هذا الامر ..ومن المعروف عند المحققين الجنائيين انهم يقومون اولا بجمع الادلة الجنائية ومن ثم يقومون بربط هذه الادلة بعضها ببعض للوصول الى الجاني الحقيقي .. فان تم معرفة السبب الحقيقي في انتشار المس والسحر والشعوذة في المجتمع وتظافرت الجهود على ازالته فهذا بلا شك سيؤدي باذن الله تعالى من الحد والتقليل من هذه الظاهرة ( ظاهرة انتشار المس والسحر والسحرة والمشعوذين ) التي باتت تهدد امن الاسرة والمجتمع .. والدين النصيحة كما أوصانا رسولنا الكريم .. والنصيحة تكون برفق ولين وبدون تجريح كما قال تعالى ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى ) والأمر بالمعروف يكون بالمعروف والنهي عن المنكر يكون بلا منكر كما قرره علماء الفقه والشريعة .. *ولا ننسى بمناسبة اليوم الوطني ان نتوجه بالدعاء الى الله تعالى ان يحفظ لنا حكامنا ودولتنا ويديم علينا الامن والامان .. واعتذر عن الإطالة عليكم مرة اخرى .. وفق الله الجميع لما فيه خير البلاد والعباد ..