مهرجان عوافي ينطلق في 14 من الشهر الحالي بباقة حافلة من الفعاليات
الرمس.نت
تنطلق في الرابع عشر من الشهر الحالي فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان عوافي في رأس الخيمة، في موقع المهرجان السنوي بمنطقة عوافي الطبيعية والسياحية. وتستمر حتى الخامس من يناير/ كانون الثاني المقبل، تحت رعاية عدد من المؤسسات الوطنية، في مقدمتها مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات".
ويشارك في المهرجان للعام الثاني على التوالي مجموعة بارزة من فناني الإمارات ودول الخليج والفنانين العرب، في لقاء مفتوح مع زوار المهرجان.
وأعلنت اللجنة المنظمة "طيران رأس الخيمة" ناقلا رسميا للمهرجان، وتقدم الشركة الوطنية جوائز لجمهور المهرجان، عبارة عن تذاكر سفر إلى وجهات مختلفة.
وأكد فيصل عبد العزيز المطر، المنسق العام للمهرجان، أن "عوافي" يحظى بدعم صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، وبرعاية سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، وبمتابعة وتوجيهات الشيخ فيصل بن صقر القاسمي، رئيس دائرة المالية في رأس الخيمة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، بهدف خروج المهرجان بأبهى حلة، وبصورة تليق بإمارة رأس الخيمة، ولتعزيز دوره في إنعاش قطاعات حيوية، أهمها القطاع الفندقي والسياحي والقطاع التجاري، بالإضافة إلى عكس صورة مشرقة عن واقع الإمارة ومستقبلها وتراثها الحضاري وعملية التنمية الشاملة في ربوعها.
تنوع وتشويق
وأكد المطر أن اللجنة المنظمة راعت في انتقاء فعاليات المهرجان التنوع والشمولية، بين فعاليات تراثية واجتماعية وثقافية وفنية وترفيهية ورياضية وتشويقية وتوعوية، بجانب العمل على التجديد وتلبية رغبات واهتمامات مختلف شرائح المجتمع وكافة الفئات العمرية، لاستقطاب أكبر عدد ممكن من الزوار، وإضفاء طابع التشويق والإثارة على جدول الفعاليات، وإبعاد الملل والروتين والتكرار، لافتا إلى أن الدورة العاشرة من المهرجان تمنح اهتماما خاصا في فعالياتها للأسرة، فيما خصصت جوائز قيمة لجمهور المهرجان.
وأضاف المطر أن اللجنة عملت في اختيارها للفعاليات، في ضوء متابعة الشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان، على ضمان اقتران المتعة والترفيه بالفائدة، وهي فلسفة يؤمن بها مهرجان عوافي خلال دوراته السابقة، ويعمل على ترسيخها، من خلال لعب دور فاعل في التوعية والتثقيف بعدد من القضايا الاجتماعية والحياتية الملحة، التي تمس الفرد والمجتمع.
ولفت المنسق العام للمهرجان إلى النجاحات، التي حققها المهرجان في دوراته السابقة، وإسهامه في دفع عجلة التنمية في الإمارة، في حين تسعى اللجنة المنظمة إلى تقديم نسخة متميزة ونوعية من المهرجان هذا العام، لإضافة المزيد من النجاح والمكاسب إلى رصيد المهرجان الأول والأكبر في إمارة رأس الخيمة، وتعزيز مكانته بين المهرجانات المحلية والإقليمية.
ويضم جدول فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان عوافي أوبريت غنائي تراثي في حب الإمارات، يعرض ضمن حفل الافتتاح، وفعاليات القرية التراثية، التي تنقسم إلى قرى بحرية وزراعية وبدوية، ومسابقة "حب الوطن وتوثيق الولاء"، بالتعاون مع جميعة الإمارات للتنمية الاجتماعية، وعرض لنخبة من السيارات المعدلة والمميزة، و"بازار تراثي" لبيع اللوحات التراثية، التي تعكس طابع رأس الخيمة وهويتها، وعروض للموسيقى العسكرية والألعاب النارية في سماء منطقة عوافي، ومسابقات خاصة بالأطفال وبقية فئات جمهور المهرجان، وعروض من الفنون التراثية والشعبية الإماراتية، و"عرض السيف والسلاح"، الذي يشكل أحد أهم أشكال التراث الإماراتي، وبرنامج خاص لتعليم الأجيال وإطلاعها على أصول مهن تراثية وعادات وتقاليد أصيلة وطرق حياة الأجداد، ومسابقة لأفضل طبق شعبي من صنع الجمهور، ومسابقة أخرى لأفضل قرية تراثية مشاركة، ومسابقتين لأفضل زي وطني للبنات والبنين.
وتشتمل قائمة فعاليات المهرجان على أجندة رياضية، وفقا لتقاليد "عوافي" خلال الدورات السابقة، وهي تستأثر بمكانة خاصة، وتشمل بطولات لكرة القدم، وشد الحبل، وبطولة "الدراج ريس"، التي تعدمن أهم فعاليات المهرجان، لاجتذابها عددا كبيرا من محبي الدراج ريس من جميع أنحاء الإمارات والمنطقة،وبطولة "البنش برس"، وبطولة كمال الأجسام، التيتقام للمرة الثانية خارج إمارة أبوظبي، وبطولة "الرجل الحديدي" لرفع الأوزان الثقيلة، بجانب بطولة "الرست"، وتقام مدة يوم واحد فقط.
توعية اجتماعية
وأعدت اللجنة المنظمة برنامجا مكثفا للمحاضرات التثقيفية الاجتماعية، ذات الأهداف التوعوية، بالتعاون مع جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية في رأس الخيمة. ويعقب كل محاضرة تنظيم مسابقة حول موضوعها، ورصدت جوائز للفائزين بها من الحضور. وتتناول المحاضرات قضايا اجتماعية وحياتية هامة، هي الآثار الصحية للمأكولات السريعة والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والأغذية المحفوظة، مخاطر الأصدقاء الافتراضيين عبر وسائل ومواقع التواصل الاجتماعي، السحر والشعوذة فى حياتنا الاجتماعية، الاعتداء على الأطفال والدور الوقائي للأسرة، مشكلات خدم المنازل وكيفية التعامل معها، كيف نحمي أبناءنا من المخدرات والتدخين، التربية المرورية لأبنائنا، حب الوطن وتوثيق الولاء، الإشاعة ومدى تصديق ما يتداول عبر الإنترنت والهواتف الذكية، وأهمية العلم وتحفيز الشباب لطلبه والتخصص فيه.
ويستقبل متنزه عوافي للحياة البرية زوار المهرجان، وهو يضم مجموعة نادرة من الحيوانات البرية، فيما فاق عدد زواره العام الماضي 25 ألف زائر.
