كرم الفائزين بجائزة رأس الخيمة للإبداع.. سعود بن صقر: المتميزون هم المستقبل والتعليم أساس التنمية
* الرؤيـــة
اعتبر صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة التعليم ركناً أساسياً في التنمية والنهضة، مشيراً إلى الاهتمام البالغ الذي يلقاه القطاع من قبل القيادة الرشيدة.
ووصف سموه الطلبة المتميزين والمبدعين بأنهم المستقبل الواعد للمجتمع.
ودعا الهيئات التدريسية إلى الارتقاء بالطلبة علمياً وثقافياً بهدف خلق جيل قادر على مواجهة التحديات.
وثمن سموه الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، مشيراً إلى حرص واهتمام سموه على تشجيع العلم والتعليم ودعم المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها وأنواعها.
ونوه بأن هذا الدعم حقق قفزة ونهضة تعليمية رائدة شهد لها الجميع.
وأشاد سموه بالسياسة الرشيدة لمجلس الوزراء في تحقيق نقلة نوعية راقية لمستويات برامج التعليم في المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى الرؤية الاستراتيجية للخطة الاتحادية في الارتقاء بالقطاع.
وحضر صاحب السمو حاكم رأس الخيمة أمس الأول الحفل السنوي لجائزة الإبداع والتميز التعليمي في دورتها التاسعة، والذي بدأ في مسرح المركز الثقافي.
وأثنى سموه على جهود وزارة التربية والتعليم المتجددة في تحديث مناهج وآليات وطرق التعليم وسعيها في الارتقاء بجهود المعلمين والمعلمات وتطوير قدراتهم ومهاراتهم بما يدعم جهود تأسيس لبنة صالحة من أبناء الوطن.
وشدد سموه على دور ورسالة المعلم التربوية في تنشئة جيل من الأبناء وفق مناهج راقية وعلم أصيل يدعم التقدم ويحقق النماء والازدهار.
وهنأ سموه المدارس وأولياء الأمور بإنجاز أبنائهم وتفوقهم وإبداعهم في مختلف الأنشطة الطلابية التي كشفت عن العديد من القدرات التي تحتاج منهم المتابعة في صقلها ورعايتها اللازمة والصحيحة حتى تستطيع خدمة الوطن في رقيه وتقدمه.
كما هنأ سموه المتميزين والمتفوقين على جهودهم في تطوير أنفسهم.
وكرم سموه 97 طالباً وطالبة من المبدعين والمتميزين في مدارس المنطقة ومركز تأهيل المعاقين.
كما كرم ثلاثة من جيل رواد مسيرة التعليم في الإمارة، وهم المرحوم علي سيف علي الجروان مسؤول الوسائل التعليمية في المنطقة سابقاً، سعيد محمد سعيد الهنجري عضو مجلس آباء المنطقة، ناعمة أحمد الحمادي مديرة مدرسة زينب الثانوية سابقاً.
كما كرم الفائزين في فئات الجائزة وهي فئات الطلبة الفائزين على مستوى الأولمبيادات والمشاركات الخارجية، الأسرة المتميزة، المعلم المتميز، الأخصائي الاجتماعي المتميز، الطالب المبدع والمتميز، والمدرسة الحاضنة.
وكرم المؤسسات والشركات الداعمة للجائزة وهي بنك رأس الخيمة الوطني، شركة إسمنت الخليج، شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار».
من جانبه، أشار أمين عام الجائزة الدكتور محمد إبراهيم المنصور إلى استحواذ وزارة التربية والتعليم على نحو 31.6 في المئة من إجمالي الميزانية العامة للدولة في العام.
ولفت إلى ما تنفقه الإمارات على انفراد على التعليم، خاصة أبوظبي التي تخصص مبالغ ضخمة للتعليم العام.
ونوه بالتقدم الكبير في المؤشرات الكمية، حيث استطاعت الدولة الوفاء بالتزاماتها تجاه الأهداف الألفية وتجاوز المرسوم لها في سنة 2015.
واعتبر المنصور أن العبقرية ليست حكراً على أحد وأن من أبدع ويبدع وساهم ويساهم في إسعاد البشرية باكتشافاته العلمية أشخاص وسعوا خيالهم ومداركهم وأطلقوا لها العنان فهي حلقة متصلة من الجهد المتصل والمتواصل في الدراسة والتعلم والتدريب.
وقال «إننا في الإمارات نملك الإرادة السياسية ونتمتع بحرية التفكير وهي مقومات لأزمة خلق المواهب.
ودعا إلى حسن تربية وتعليم الطالب والعمل على خلق جيل واع مدرك لمسؤولياته تجاه نفسه ووطنه محققاً لطموحاته في إطار الشرعية الوطنية والمواطنة الصالحة.
وخاطب المنصور الطلاب والطالبات بالقول «إننا فخورون بتفوقكم وإبداعاتكم، فقد أثبتم جدارة متناهية في التحصيل العلمي والتفوق على الأقران والتميز في المجتمع.
وفي نهاية الحفل، افتتح صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي معرض النتاجات لمجموعة من الطلبة المتميزين واطلع على مشاريعهم وأعمالهم التي أسهم تميزهم في ابتكارها.
*ألقى الطالبان محمد راشد العبدولي ومريم إبراهيم العماش كلمة الطلبة، التي شكروا فيها صاحب السمو حاكم رأس الخيمة على دعمه المستمر للتعليم وللجائزة وتشريفه حفل تكريمهم.
*قدم خلال الاحتفال فيلم وثائقي قصير يحكي قصة الإبداع ودعم الإمارات له منذ عهد الشيخ زايد والشيخ راشد والشيخ صقر رحمهم الله وصولاً لاهتمامات ودعم صاحب السمو رئيس الدولة ونائبه وحاكم رأس الخيمة.
*استعرض الفيلم مسيرة المبدعين أمثال الكواكبي، ابن الهيثم الإدريسي، ابن النفيس، إسحاق نيوتن، أحمد زويل، وصولاً للمبدع فيلبس الذي حقق أعلى قفزة من الفضاء.
*صافح صاحب السمو حاكم رأس الخيمة 97 طالبة وطالباً في المنطقة التعليمية ومركز التأهيل فازوا بجائزة التميز والإبداع.