السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ــ
اآختي الكريمه
( اسمحيلي بس اعلق برد بسيط .. )
الارزاق بايد الله سبحانه و تعالى
الرزق لو مكتوب لج بيووصل لعندج بدون ما تروحين عسب تحصلينه ــ
بحثت و رايت هذه الحاله اقرأيها بتمعن
أنا فتاة أبلغ من العمر 26 عاماً، أعمل في وظيفة أكاديمية، مشكلتي هي أنني حتى الآن لم أتزوج، على الرغم من أنَّ لديَّ مؤهلات تمكنني من الزواج، كالشكل الحسن (وهو ما يحرص عليه النَّاس هذه الأيام). لم أضع شروطاً تعجيزية، حيث إنَّ شروطي هي: أن يكون المتقدم للزواج يصلي ولا يدخن وحسن الأخلاق، وأفضله جامعياً حتى لا يشعر بالفرق في المستوى التعليمي.
أخشى العنوسة، وأسألك بالله أن تدعي لي ولأخواتي بالتوفيق في الدنيا والآخرة، وفي النهاية انصحيني ماذا أفعل؟ وشكراً
الاجابه
عزيزتي الآنسة:
لماذا تسمين ما أنتِ فيه مشكلة؟ أمرك كله إلى خير.. (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير)..
ثم إنَّ الأمر لم يتوقف بعد.. فما زال الطريق أمامك مفتوحاً.. لكن المهم أن لا تشغلي نفسك بالتفكير في هذا الأمر، فرزقك مكتوب ولن يحجبه عنك سعي ساع، بل إنَّ إشغال فكرك بهذا الأمر.. من إضاعة عمرك.. اشغلي نفسك بما هو مفيد.. وعليك بيومك.. ولعلها أيام سخرها الله لك..
فلا تفرطي.
وممَّا لفت انتباهي.. وأراه جميلاً: حرصك على الزوج الصالح.. فكم من فتاة كان هدفها المنصب أو المال أو الشكل.. ولم تحرص على الدين والخلق.. فكانت العواقب..!
ثم إنَّ الفتاة إن لم يكتب لها الله عزّ وجل الزواج.. فلن تتوقف الحياة.. وما ذاك إلا ابتلاء من الله تعالى.. واعلمي أنَّ الله يبتلي من يحبّ من عباده.. وإن وصلنا إلى محبة الله تعالى.. فماذا نريد بعد ذلك..!
أراك فتاة حصيفة.. فطنة.. الزمي عتبة الدعاء.. فهو باب لا يردُّ طارقه.. وسلي الله أن يهبك خير الدنيا والآخرة.. وأن يرزقك الزوج الصالح.. فالله تعالى يحب عبده اللحوح..
ويستحي أن يردّ يديه صفراً خائبتين.. وقد يؤخر استجابته لدعاء عبده لأنَه يحب أن يسمع صوته.. وأيّ شيء أعظم من ذلك؟
اسأل الله أن يبارك فيك.. وأن يرزقك ما تقرّ به عينك.. وأن يهبك زوجاً صالحاً.. يعينك على أمر دينك ودنياك.. ولا عدمناك أختاً.. حبيبة.. قريبة.
مجرد مداخله بسيطه اختي و الله يوفقج دنيا و اخره
احترامي لج





رد مع اقتباس

