لتقديم نموذج للسائقين المنضبطين وكسر الصورة السلبية
سرب من الدراجات النارية في "مشهد كرنفالي" برأس الخيمة
الرمس.نت
شكل سرب من الدراجات النارية، ضم 80 دراجة، ذات أصناف حديثة مزودة بتقنيات ومواصفات متطورة، مشهدا بانوراميا، أثار أجواء احتفالية وكرنفالية في طرق رأس الخيمة، ضمن فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان عوافي برأس الخيمة.
سائقو الدراجات النارية، من الهواة، القادمون من إمارات مختلفة في الدولة ومن دولة قطر الشقيقة وسلطنة عمان، نظموا مسيرة جابت عددا من طرق مدينة رأس الخيمة، انطلقت من مقر إدارة المرور والدوريات في شارع الشيخ محمد بن سالم "الوكالات"، وصولا إلى مقر مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع برأس الخيمة، برفقة دوريات "مرور رأس الخيمة"، بالتعاون مع اللجنة الأمنية في مهرجان عوافي، لتأمين سرب الدراجات المشاركة وضمان السلامة العامة.
الحدث اشتمل على عرض للدرجات المشاركة (المعدلة) بمواصفات خاصة، في إطار مسابقة ل"أجمل دراجة نارية"، أقيمت في محيط "المركز الثقافي" برأس الخيمة، حيث تنافس عشاق الدراجات النارية في إبراز هواياتهم وقدراتهم في تزيين مركباتهم وتزويدها ب"الإكسسوارات" وإدخال التعديلات عليها.
وحصد إسماعيل بوحنان المركز الأول في فئة دراجات (الجولدوينغ)، ومحمود الشريف في فئة دراجات (كروزر بايك)، وإسماعيل خوري في فئة دراجات (الباجر)، وسالم إسماعيل في فئة (سمول بايك)، ويوسف المهيري في فئة (ثري ويلرز)، ومحمد صالح في فئة (سبورت بايك)، ومحمد الأنصاري في فئة (السوفيتيل)، ومروان الملا في فئة (الفيكتوري).
وتوج الشيخ محمد بن كايد القاسمي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي، الفائزين في المسابقة. وكرم جميع الفرق المشاركة، وهي فرق "جاغوار تيم"، "أبوظبي فالكون"، "إمارات فالكون"، "إمارات رايدرز"، "إمارات بايكرز"، "تيم ون برفورمينس"، و"قطر رايدرز".
وقال يحيى الطاهري، قائد سرب الدراجات النارية المشاركة في المسيرة والعرض الكرنفالي: إن الهدف من الحدث بعث رسالة إلى الشباب وسائقي الدراجات النارية، تدعو إلى العمل على الحد من تجاوزات فئة من سائقي الدراجات النارية وخرقهم لقوانين المرور، في ظل ما يتسبب به بعض سائقي الدراجات النارية من حوادث مأساوية، تذهب ضحيتها أرواح بريئة، معظمها لسائقيها أنفسهم، جراء عدم التقيد بالقانون، بجانب الخسائر المادية، التي تخلفها حوادث الدراجات النارية، وهو ما ترك صورة سلبية عن سائقي الدراجات النارية، طالت فئة منضبطة منهم.
وأكد الطاهري أن الحدث يسعى لتقديم صورة مغايرة للصورة النمطية السائدة عن سائقي الدراجات النارية لدى المجتمع المحلي والجهات الشرطية والمرورية، باعتبارهم مصدرا للمخالفات وفئة غير ملتزمة، لكسر تلك الصورة السلبية عنهم، عبر إظهار نموذج إيجابي لفئة أخرى مقابلة من سائقي الدراجات النارية، من الهواة والمحترفين الملتزمين بأنظمة السير والقيادة بصورة حضارية، وبممارسة هوايتهم، المتمثلة بركوب الدراجات النارية وقيادتها، بشكل منضبط.