( قم للمعلم وفه التبجيلا ،، كاد المعلم أن يكون رسولا )

أنا عن نفسي أوجه رسالة حب وعرفان وشكر معطرة إلى كل معلم ومعلمة،،
فهم من يأسسون أبنائنا الطلبة، ويرتقون بهم نحو المستقبل الواعد،،
ولم أواجه أي تقصير من أي معلمة لأبنائي سواء في الروضة أو المدرسة،،
وأعتذر عن أي إساءة من ردود الأعضاء عبر المقال،،
رافقتكم السلامة،،لا فارقتكم العافية،،
رذاذ عبــدالله