
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحالم
لأنها تتعرف عليه عن طريق الشات أو عن طريق صديقتها في الجامعة ,,ويتكلمون طول الليل وهو يضحك
عليها بكلمتين وهي تصدق ,,هو يحاول أن يوقعها في شباكه ويحكي لها قصص رومانسية ,,
وأحياناً هي تقول اليوم بسير السوق ويا إخواتي ,, وهو يقول :إذا تحبيني ماتسيرين وياهم
(وفعلاً الهبلة تتعذّر وتقول فيني صداع مابسير وياكم ) ومع الأيام هي تصبح خاتم في إيده,,
ويقص عليها بأنه يتزوجها ويسكنّها في قرية السنافر ويعيشون حياة سعيدة وخالي من شرشبيل
وهرهور وأول ولد يسمونه بابا سنفور وإذا بنت بتكون سنفورة وشهر العسل بيوديها زيلامسي
(وهو أصلاً في بانكوك يتكلم بإشارة ,قال إيه قال زيلامسي خف علينا ياجامعة اكسفورد)
ونربي عصافير وببغاوات ملوّنة وبيتنا يكون طابقين ولون الفيللا على إختيارج ,,وهي على طول تقول :
أنا أحب لون بنفسجي على وردي على أصفر (ألوان الخوال ,,خوفي في عرسهم يغنون أوووه أفريقيا )
وهو مرة يخلي عمره مريض وهي تصيح وكل دقيقة توصف له وصفة من النت (خفي علينا ياجدة موزة يامحل أعشاب)
ومرة يقول عيد ميلادي باجر ( وهو أصلاً مولود في البيت تحت الجدر عسب التنفس ,وين عندك شهادة ميلاد)
وهي تتسلف من أمها عسب تشتري هدية وتوديها محمصة الفلانية وهو يي ويشل الهدية ,,
وكل ماتسير مكان تستأذن منه ,,وآخر شئ يقول : أمي مريضة بالقلب والسكر والملح والضغط والحين
يزوّجوني غصب من بنت خالتي ,والوالدة قالت إذا رفضت بتبرأ منك ومابسامحك ليوم الدين ,,والمسكينة
تصدم بالواقع ,,وكل الأاحلام والأمنيات أصبحت في مهب الريح : لا بابا سنفور ولا سنفورة ولا فيللا بنفسجية
على وردية ولا زيلامسي ولا فارس بوحمار ,, فتسير غرفة جدتها وتاخذ حبوب مال خمس سنوات وتصرطهم
عسب تنتحر ,, والحبيب يدوّر صيدة ثانية ..!!