النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: صراخ الام داخل بيتها

  1. #1
    عضو برونزى الصورة الرمزية صرخة ندم
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2012
    الدولة
    أهناكي ورا البحيره
    المشاركات
    975
    معدل تقييم المستوى
    100

    Discc صراخ الام داخل بيتها

     

    ظاهرة جديدة تسللت إلى حياتنا وبيوتنا
    وأصبحت مرضا خطيرا
    بل وباء مزعجا ينتشر :النار في الهشيم ،

    الظاهرة الصراخ المستمر للزوجة " الأم" طوال اليوم
    حتى لا يكاد يخلو منه بيت أو تنجو منه أسرة لديها أطفال في المراحل التعليمية المختلفة .

    ففي معظم بيوتنا الآن وبسبب الأعباء المتزايدة على الأم
    بسبب العمل وصعوبة الحياة
    وسرعة إيقاعها ومشاكلها الاجتماعية والاقتصادية والضغوط النفسية المتزايدة ،
    وربما أيضا بسبب طموحات المرآة التي تصطدم غالبا بصخرة الواقع المر والمعاكس ،
    بالإضافة إلى مسئولية الأم في مساعدة أطفالها في تحصيل وفهم استيعاب دروسهم
    ودس المعلومات في رؤسهم بعد ان فقدت المدرسة دورها ،

    الأمر الذي جعل الأم في موقف صعب لا تحسد عليه ،
    فكيف لها بعد يوم عمل شاق وطويل
    ومعاناة في العمل وفي الشارع في رحلتي الذهاب والعودة ,
    كيف لها بعد كل ذلك أن تقوم بدورها في تربية وتنشئة أطفالها
    وتقويم سلوكياتهم وإصلاح " المعوج" منها
    امام طوفان من التأثيرات السلبية تحيط بهم من كل جانب
    في زمن القنوات المفتوحة والدش والإنترنت والموبايل والإعلانات الاستفزازية ؟؟

    وكيف لها بعد ان تعود إلى بيتها مرهقة ومنهكة
    وغالبا محبطة ان تدرس الدروس والمعلومات والإرشادات والتوجيهات
    في عقول أبنائها في برشامة مركزة يصعب عليهم غالبا ابتلاعها !

    وهنا ظهر المرض ومعه الكثير من الأمراض المختلفة ،
    وكثرت الضحايا
    وامتلأت عيادات الأطباء بأمهات معذبات تجمعهن غالبا ظروف متشابهة
    وهي انشغال الأب بعمله أو سفره للخارج ،
    واعتقاده الخاطئ ان دوره يقتصر على توفير الأموال لأسرته
    واعتماده الكامل على الزوجة في التربية والتنشئة ومساعدة الأطفال في تحصيل دروسهم ..

    الأمر الذي شكل عبئا كبيرا على الزوجية
    وضغطا مستمرا على أعصابها
    الخطورة هنا أنه مع تطور أعراض المرض
    والتي تبدأ كالعادة " ذاكر يا ولد .. ذاكري يا بنت
    أسكت يا ولد حرام عليكم تعبتوني ...الخ

    تقوم الأم ذلك بانفعال وحدة ثم بصوت عال ورويدا رويدا تبدأ في الصراخ
    وتفقد أعصابها تماما وتتحول الحياة في البيت إلى جحيم ..

    وهنا يبدأ الأطفال في الاعتياد على الصراخ ويتعايشون معه
    فهم يصبحون عليه ويمسون عليه
    " نش يا ولد الباص ياي .. أرقدي يا بنت عشان تنشي وقت "
    بندي التليفزيون يا بني آدم
    المهم في هذا الجو يبدأ كبار الأطفال في التعامل مع أشقائهم الأصغر بأسلوب الصراخ .

    وهنا يزداد صراخ الأم للسيطرة على الموقف ..
    ولو فكر أحد يوما في أن يستعمل السلم بدلا من المصعد للصعود إلى شقته
    فسوف يسمع صراخا يصم الأذنين ينبعث من معظم الشقق

    وعندما يحضر الأب بعد يوم شاق واجه خلاله ضوضاء وصراخا في كل مكان
    في العمل في الشارع ويكون محملا غالبا بمشاكل وصراعات واحباطات
    وربما أيضا بصراخ الضمير في زمن أصبح الماسك فيه على دينه ,
    أمانته ونزاهته واخلاقه كالماسك الجمر بيده أو بكلتا يديه

    المهم
    عند عودة الاب يحاول الجميع افتعال الهدوء
    تجنبا لمواجهات حتمية قد لا تحمد عقباها ،
    ولكن لان الطبع يغلب التطبع ،
    لان المرض يكون قد أصاب كل أفراد الأسرة ..
    فان الأب يفاجأ بالظاهرة بعد ان أصبحت مرضا مدمرا فيبدأ المناقشة مع زوجته .

    ماذا حدث ؟

    وما الذي جرى لكم؟

    صوتكم واصل للشارع ؟

    فــتبكي الزوجة المسكينة وتنهار وتعترض :
    نعم أنا أصرخ طوال النهار
    أنا قربت أتخبل
    ولكنه الأسلوب الوحيد الذي أستطيع التعامل به مع أولادك "

    أقعد معانا يوم وجرب بنفسك
    وهنا ربما يحاول الزوج احتواء الموقف
    ودعوة زوجته المنهارة للهدوء
    وربما يطيب خاطرها بكلمة أو كلمتين
    ولكن - وهذا هو الأغلب حدوثا للآسف

    – ربما ينحرف الحوار إلى الجهة الأخرى
    خاصة عندما يؤكد الزوج لزوجته أنه هو الآخر على أخره
    وتعبان ومحبط ويبغي يأكل ويرقد

    وهنا قد تصرخ الزوجة
    حرام عليك حس فيني شويه أتكلم متى معاك ؟
    ساعدني
    انا محتاجة لك
    ويرد الزوج غالبا
    وأنا محتاج لشوية هدوء حرام عليج أنتي

    وكلمة وكلمتين يجد الزوج نفسه في النهاية يصرخ هو الآخر ،

    فلا أسلوب يمكن التعامل به مع هؤلاء سوي الصراخ
    وتفشل محولات بعض العقلاء من الأزواج
    في احتواء الموقف والتعامل مع الظاهرة " الصارخة " بالحكمة والمنطق والهدوء

    ويستمر الجحيم الانهيار

    فإلى متى ستظلين تصرخين يا سيدتي ؟

    شو اللي جرى للدنيا ؟
    أين أمهات الزمن الجميل ؟
    هل كانت أمهاتنا يصرخن مهما زاد عدد أفراد الأسرة ؟
    وهل فشلن في تربيتنا وتنشئتنا ؟
    ولماذا اذن الكثيرون منا رجالا ونساء فاشلون في تربية أطفالهم ورعاية أسرهم ؟
    لماذا أصبح الصراخ هو اللغة الوحيدة للحوار ،
    بل السمعة المميزة والمسموعة لبيوتنا ؟
    التعديل الأخير تم بواسطة نادرة الوجود ; 24 - 2 - 2013 الساعة 09:22 PM

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية صرخة ندم
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2012
    الدولة
    أهناكي ورا البحيره
    المشاركات
    975
    معدل تقييم المستوى
    100

    رد: صراخ الام داخل بيتها

    الله يعينج أختيي أيبي لج شغاله وفكي عمرج

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    26 - 2 - 2013
    المشاركات
    4
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: صراخ الام داخل بيتها

    فإلى متى ستظلين تصرخين يا سيدتي ؟
    لم أصرخ إلا لأني مرغمة على ذالك فصوت أطفالي العالي والذي يجتمع في بكاء وعويل يعيق قدرتهم على سماعهم لي حيث أني لا أستطيع أن أسمع نفسي من شدة أصواتهم ف الحل هو أن يعلو صوتي فوق صوتهم وهذا لايحدث بقصد إنما هو أمر لا إرادي و هو نوع من الإنهيار و الإنفجار ^_^

    شو اللي جرى للدنيا ؟
    أين أمهات الزمن الجميل ؟
    أمهات الزمن الجميل لسن ملائكة فقد مررن بما مررنا به و أكثر
    ولكن في الزمن الجميل كانت النساء تجتمع الضحى لاحتساء الشاي و تناول الكعك وتبادل الأحاديث (فيتبدل مزاج المرأه و تخرج القليل من مكنونات صدرها و تتجدد نفسيتها )
    و في الزمن الجميل كان الزوج أكثر تحملا للمسؤلية و بالأخص المسؤولية المادية فهو مستعد أن يحفر فالصخر ليوفر إحتياجات أسرته و لم يكن للزوجة دور (إلا في ما ندر ) في توفير احتياجات الأسرة إنما هي ملكة
    و في الزمن الجميل لم يكن هناك وسائل كثيرة تشغل الزوج فبمجرد دخوله المنزل و هو منشغل إما بالأي فون أو الأي بود أو المباريات وغيرها من الأمور حتى يكاد الحوار معدوم و قد يمر يوم كامل لزوج وزوجته يعيشون في بيت واحد وكلامهم لا يتعدى ( صباح الخير مساء الخير تصبح على خير )
    في الزمن الجميل كان الأطفال يلعبون في (الفريج) بدون أدنى قلق من الأم أما الآن فالأم تلازم أطفالها طوال اليوم و هي قلقة عليهم وهم بقربها
    في الزمن الجميل كان أكثر جلوس العائلة في الهواء الطلق و يخرجون إسبوعيا للنزهات ولكن نحن نعيش في عمارات و بيوت موصدة أبوابها لانعلم ماهو الجو في الخارج إلى من خلال الأرصاد الجوي
    و هناك الكثير و لكن هذه أبرز الأمور التي قد تذكر في هذا الصدد

    هل كانت أمهاتنا يصرخن مهما زاد عدد أفراد الأسرة ؟
    وهل فشلن في تربيتنا وتنشئتنا ؟
    نعم
    كانت الأم تصرخ ولكنها صرخة واحده و نلتزم الهدوء و الصمت
    و قد لا تحتاج لأن تصرخ ف نظرة منها كافية
    و لكن هذا الجيل لا يمكن مقارنته بالجيل السابق و لا أعلم ما السبب


    ولماذا اذن الكثيرون منا رجالا ونساء فاشلون في تربية أطفالهم ورعاية أسرهم ؟
    قد يكون السبب في أن الأم هي التي يجب منها أن تصنع المعجزات في التربية و غياب دور الأب كليا أو العكس
    أو يكون السبب في أن الأم تضح اللوائح و القوانين للأبناء ليأتي الأب و يكسرها من باب المحبة و اللطف أو العكس
    أو قد يكون السبب هو كثرة الضغوط التي نمر بيها كأباء و أمهات و مربيين ف نحن بشر و لنا طاقة
    و لكن لا أعتقد أن هناك من يختار طريق الفشل بيده إلى إذا كان شخص مهمل

    لماذا أصبح الصراخ هو اللغة الوحيدة للحوار ،
    بل السمعة المميزة والمسموعة لبيوتنا ؟

    كيف يمكن للأم أن تقوم بأكثر من أمر في آن وحد
    طفل صغير يرضع
    طفلان يتعاركان
    طفل يدرس و هو متململ
    طفل آخر يبكي و يطلب من أمه شيء و هي في قمة إنشغالها

    كيف للأم ألتي تقوم بأكثر من دور في آن واحد أن لاتصرخ حينما ترى أحدهم يحاول أن يقفز من مكان مرتفع أو يحاول أن يرمي بشيء على أخاه
    أتتركهم يتعرضون للخطر؟ أم تجري وهي في داخل أحشائها جنين ؟أو كانت تحمل طفلا في يدها ؟
    إذا كان هناك أمر مفاجئ فلا بد من الصراخ

    و باختصار ف صراخ الأم له سببان
    مرور الأم بثورة عاطفية كبيرة تكاد أن تنفجر
    أو حدوث أمر يجبرها على الصراخ كمشاهدة طفلها يقدم على أمر خطر (وهذا أمر يتكرر يوميا بالنسبة للأطفال المشاغبين)
    ولكنه ليس حبا في الصراخ ^_^

    ف كفاكم تعرضا للأم و لوما لها


    و لكن سؤالي هو ؟


    لمذا يصرخ الرجال ؟ وهم قد يكون بقائهم مع الأبناء لا يتجاوز نصف ساعة يوميا ؟

  4. #4
    عضو برونزى الصورة الرمزية صرخة ندم
    تاريخ التسجيل
    18 - 12 - 2012
    الدولة
    أهناكي ورا البحيره
    المشاركات
    975
    معدل تقييم المستوى
    100

    رد: صراخ الام داخل بيتها

    شاكره تفاعلج وياي أختي

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية نقيب الأشراف
    تاريخ التسجيل
    12 - 11 - 2010
    المشاركات
    157
    معدل تقييم المستوى
    62

    رد: صراخ الام داخل بيتها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أول أمر هوأن تعلم كل أم أنجبت وتربي أطفال أنها في خير ونعمه عظيمه
    فالأبناء زينةالحياة الدنيا وبهجتها ، فكم من أبويين يتمنون الذريه ولكن
    حرموا تلك الهبه الربانيه .
    الامر الثاني أن تعلمي أيتها الآخت والزوجه الكريمه إن كان أبنائك يتنعمون
    بصحة وعافيه في البدن فكم من أباء يحملون هم مرض أبنائهم ومكابدة المشاق
    لعلاجهم في دور الرعاية الصحيه ومتابعة جرعاتهم الدوائيه وتفحص أوضاعهم
    طوال اليوم والليله وحتى عند منامهم ، فلتحمد الله على السلامه والعافيه .
    الآمر الثالث أعلمي يرحمني الله وإياك بأنك بأقدس وأشرف مهنه بحال كنت ربة
    بيت وترعي أطفالك ولتتذكري وتقتدي بقصص أمهات الآنبياء والمرسلين
    عليهم الصلاة والسلام وقصص تربية أمهات صحابة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    لأبنائهم . .
    الأمر الرابع قرآة سور مخصوصه من القرأن داخل البيت ولاسيما وخاصة سورتي
    البقرة وأل عمران مما ورد في حديث سيد المرسلين :
    {إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان } رواه الترمذي
    {‏اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين ‏ ‏البقرة ‏ ‏وسورة ‏ ‏آل ‏ ‏عمران ‏ ‏فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما ‏ ‏فرقان ‏ ‏من ‏ ‏طير صواف ‏ ‏تحاجان ‏ ‏عن أصحابهما اقرءوا سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها ‏ ‏البطلة ) رواه مسلم
    الآمر الرابع أن لاتغفلي الدعاء فهو السبيل والحبل الموصول ويخص بالآدعيه
    المذكورة في كتاب الله ومنها على سبيل المثال:
    { رب هب لي من لدنك ذرية طيبه إنك سميع الدعاء }
    { ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين }
    { ربى أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى
    وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك وانى من المسلمين}


  6. #6
    عضو مشارك
    تاريخ التسجيل
    21 - 11 - 2011
    الدولة
    راس الخيمه
    المشاركات
    89
    معدل تقييم المستوى
    54

    رد: صراخ الام داخل بيتها

    شر البليهً مايضحك
    هههههههههههههههه
    هيه والله هذا اللي حاصل الحين
    محد يحس فالحرمه وماشي بلسانه الا كلمة ما منج فايده
    وعلا رمسةً النقبييينً عسي شو تسوينً يالسهً ولا

  7. #7
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    17 - 4 - 2013
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    223
    معدل تقييم المستوى
    63

    رد: صراخ الام داخل بيتها

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض انسان مشاهدة المشاركة
    ياختى احنى ماننلام اذا قمنى انحط حرتنا بعيالنا من كثر الضغـــــــــــوط ..
    انا اعانى من ها الشي لا راحه ولا نوم مول انش من الصبح اغسل لثياب وانظف المطبخ وبعدين احضر واجهز للغداء. وبعدين الاشياء الثانيه من كوى لثياب وتنظيف الحوش عندج قسم بالله ظهرنا انكسر من ها الشغل . قمت اسوى الاكل من دون نفس الحين قمت احس بملل من كل شي لانه دور الزوج معدوم حتى شكرا مايقولون لج جى جلبه انا ولا شو ..

    مو بس انا فى وايد حريم الله يستر عليهم يعانون بس مايرمسن ..
    أختي الكريمة بارك الله فيك

    أعلمي رحمني الله وإياك أن ما تقومين به هو من أعظم المهن و أشرفها فجزاك الله خيرا, ولكن احتسبي الأجر واصبري لعل الله يجعل من بعد ذلك أمرا. و لا شك أن بعض الأزواج هداهم الله لا يقدرون جهد المرأة ولا يثيبونها عليها فإلى الله المشتكى.

    وأعلمي وفقني الله و إياك للصواب أنه يجب على الزوج الإسهام في هذه الأعمال المنزلية كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته . ففي مسند الإمام أحمد عن عروة عن أبيه، قال: سأل رجل عائشة هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته شيئا، قالت: نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ويخيط ثوبه ويعمل في بيته كما يعمل أحدكم في بيته.

    فوالله و بالله و تالله إنه لشرف أن يقوم الرجل بخدمة أهله في بيته , ولا عيب في ذلك بل إنه يزيد المحبة والألفة والتقدير بين الزوجين بل إنه يخفف مشقة أم أبنائه العزيزة.

    وإذا كان يتصور البعض أن القيام بالواجبات المنزلية مع المرأة عيب أو نقص , فإني أنا من يقوم بتنظيف الغرف و غسيل الحمامات و غسيل السيارة و تنظيف و تلميع أحذية المنزل بأكمله وهذا فخر و عزة لي. ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم: (خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي).

    وأخيرا, أوصيكي ببعض الوصايا النبوية التي بأذن الله تخفف عليك المشقة في الأعمال المنزلية :

    أولا / الصبر و واحتساب الأجر , قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اصبروا و صابروا و رابطوا و اتقوا الله )

    ثانيا / الإكثار من قول لا حول ولا قوة إلا بالله , قال ابن القيم رحمه الله : ( وهذة الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الاشغال الصعبة وتحمل المشاق والدخول على الملوك ومن يخاف ركوب الأهوال ولها أيضاً تأثيرها في دفع الفقر)

    ثالثا/ التسبيح والتحميد والتكبير قبل النوم , وقد جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى فاطمة وعلي رضي الله عنهما عندما جاءت تشتكي من مشقة العمل فقال عليه الصلاة والسلام : ‏ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين فهذا خير لكما من خادم.

    فأسأل الله الكريم أن يعينك على أداء الأعمالوالمنزلية وتربية الأبناء و أن يصلح لكي زوجك إنه ولي ذلك والقادر عليه

    أخوكم/ عبدالله العمــادي

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •