وأنا يوم أتكلم عن غلاء المهور و أنهم في البداية يقولون نبا الستر للبنت ونحن نشتري الريّال,,

وعقب يقدمون لستة الطلبات نبا ونبا ونبا ,,والبنت تجلس في البيت والوافدة أو مش حلوة تتزوج

وتتكوّن عائلة وتحوط ويا زوجها وعيالها في البر والمولات وتسافر مرتاحة بالأسرة الصغيرة

وبالحياة الزوجية وأما هي بتجلس في البيت أو تترجى في التلفون الشباب عسب يتقدم لها

أو تسير السوق وتكشف مفاتنها لعل وعسى تلفت نظر حد ,,

من غباء الأهل أنهم يقارنون بين عرس ومهر الفلاني وبين مهر بنتهم ,مع أني أشوف

أن المهر والذهب حتى لو20 ألف ولكن أهم شئ أن البنت تتزوج وتحصل ريّال مناسب

يسعدها وخاصة نحن في زمن انتشار العنوسة,,يدمرون حياة البنت عسب المهر ووين يكون العرس

زين ليلة بتعدي بدل ماتتعنس البنت وتسير في درب الحرام أو تلعن أهلها في كل صلاة ,,

تفكير أكثر الأهالي أنهم يقيّمون الشاب أو المعرس بالمبلغ إللي يدفعه ,,في بعض المناطق

يطلبون رضوَة حق خالات وأم البنت وكأنهم حصلوا بابا نويل مب شاب يبا يتزوج ويكوّن أسرة ,

وعقب يطالبون الدولة بسن قانون عدم الزواج من الأجنبيات والعربيات عسب يرفعون مهر وسعر البنت

إلى أعلى مستوى ,, بس عذرهم هو : الشاب يشتري سيارة بـ 300 ألف ولكن مايقدر يتزوج بـ200 ألف

والله ماعندهم سالفة ,,تفكير مادي بحت,,كم مرة تكلمت عن طلبات أهل العروس وغلاء المهور,,فقالوا :

أن الحالم يبا يتزوج الثانية ولكن ماعنده فلوس ,,أنا أبا الشباب يتزوجون ويأخذون مواطنات بدون دين وهم وغم,,