السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى :

{ الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين } .

في كل الآيات قدم الله سبحانه وتعالى الرجل في ذكر الإثم مثل السرقة .. فقال جل وعلا : " وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ " (المائدة:38)

إلا الزنى فقد قدم الأنثى بالذكر.. لأنه بالأول والأخير القبول يأتي من الأنثى إلا إذا كان اغتصاب .

فمحاولة إظهار الفتاة بمظهر الضحية أيضاً لعبة قديمة ... وهذا لا يعني أن الرجل لا يتحمل نصيبه من الاثم والمفروض العقوبة عندنا سواء الاقصاء المجتمعي للزناه نساء أو رجال أو بالعقوبة الشرعية إذا ما تم ضبطهما بفعل فاضح يكون بالتساوي ..

الكل مسؤول والأول والأخير الرعاية و الرقابة الوالدية المدروسة والمعتدلة هي أول خطوة نحو عدم وقوع الفتاة أو الشاب بمثل هذه الانحرافات .

ملخص كلامي : ومع احترامي .. المفتاح عند الفتاة .. فبقبولها سواء حبته حب بريء وصادق أو لمقابل مادي أو لانحرافها الاخلاقي .. كله عندها ..!

الشكر الجزيل

نورة