والنعم وسبعة أنعام من الصور معروفين أهل الكرم والحشيمه
وفقهم الله ويستاهلو البيوت اليديده ومب يديده على مباردة شيخ لاامارات
|
|
أهالي الرحبة يثمنون مبادرة سعود بن صقر بتوفير الأراضي لبناء المساكن
مبادرات رئيس الدولة نقلة نوعية من مساكن متهالكة إلى طمأنينة ورفاهية
أكد أهالي بلدة الرحبة، (25 كيلومتراً شمال مدينة رأس الخيمة)، أن مبادرات قيادة الدولة، التي شملتهم، شكلت نقلة نوعية واسعة في واقع المواطنين وحياة أبناء الإمارات ومستوى الخدمات المقدمة لهم والبيئة السكنية التي تضمهم، في جميع إمارات الدولة ومناطقها الممتدة . وقال عدد من أبناء الرحبة، الذين شيدت مساكنهم عام 1976: إن مكرمات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نقلت شريحة كبيرة من أبناء الوطن، من تحت “سقوف متهالكة”، ومن ضيق البيوت القديمة والصغيرة، إلى رحاب الطمأنينة وأحضان الرفاهية والحياة المعاصرة .
قدم الأهالي شكرهم وتقديرهم إلى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على مساعيه الحثيثة لتعزيز مسيرة التنمية في الإمارة، والتخفيف من معاناة المواطنين والأهالي، الذين يواجهون ظروفاً معيشية صعبة، وتوفير الخدمات العصرية وتطوير المرافق العامة، مشيدين بجهود سموه لتخصيص منطقة كاملة لتنفيذ مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة لمصلحة أبناء منطقتهم، على بعد لا يتجاوز نحو 200 متر فقط عن مساكنهم الحالية، من خلال ردم البحر وتسوية الدفان في المنطقة، مع توجيهات سموه لحكومة رأس الخيمة، ممثلة بدوائرها المختصة، للعمل على توفير بيئة سكنية مثالية للمواطنين من أبناء الرحبة، وبذل الجهود المتاحة لضمان راحة الأهالي، والتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية الاتحادية وسواها في تنفيذ مكرمة قيادة الدولة .
ونوه أبناء “الرحبة” بالدور الكبير والجهود المتواصلة، التي يبذلها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في رصد احتياجات المواطنين، والالتقاء المباشر بهم، والعمل على توفير المشاريع والخدمات العامة لمصلحتهم، لاسيما ما يتعلق باحتياجات الأسر المواطنة، وتحديداً في ملفات الإسكان والصحة والتعليم وفرص العمل والطرق .
وقال زيد بن سعيد الرحبي، 48 عاماً، متقاعد من وزارة الداخلية، أكد أن مبادرات قيادة الدولة نشرت الرفاهية بين أبناء الإمارات، على امتداد بقاع الدولة، وجعلت الإمارات مثالاً يحتذي به إقليمياً ودولياً في نجاح الدولة في تحقيق السعادة لأبنائها وجني أعلى معدلات الرضا بينهم وضمان الرفاهية لمواطنيها، مشيراً إلى أن مبادرة صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بتوفير مساحات كافية من الأرض لتشييد المساكن، التي تضمنتها مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة، محل تقدير أبناء منطقة الرحبة، في ظل ما قدمته دوائر حكومة رأس الخيمة المختصة من جهود مشكورة في توفير الأرض وتسويتها .
وأوضح الرحبي أن لديه ولدين متزوجين، يشاركانه العيش في المسكن ذاته مع بقية أشقائهم في منطقة الرحبة، وهو منزل قديم ومتهالك، يضيق على قاطنيه حالياً، لدى أحدهما ولدان، معتبراً أن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة تسدل الستار على هذه المعاناة، وتضمن الراحة والرفاهية لأبناء الرحبة، كغيرهم من أبناء الوطن .
سعيد أحمد سالم الرحبي، البالغ نحو 80 عاماً، يتقاضى راتباً من “الشؤون”، لديه 3 أبناء متزوجون، رزق كل منهم بولدين، ليصل مجموع كل أسرة متفرعة من أبنائه إلى 4 أفراد، الابن وزوجته وولدان، وتتمثل المعاناة حالياً في أن كل أسرة منها تحتويها حجرة واحدة فقط، مؤكداً أن مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ترفع الهم والمعاناة عن كاهل الآباء والأمهات وأبنائهم معاً، فيما تلعب الخدمات المساندة، التي أمر بها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، دوراً كبيراً في ترجمة مبادرات قيادة الدولة إلى واقع حي، مع الدور المشهود للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان .
سعيد زيد الرحبي، 28 عاماً، أشاد بحرص صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، على توفير قطع أراض قريبة من مساكننا الحالية، تمهيداً لبناء مساكن المواطنين من أبناء المنطقة عليها، ضمن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، مشيراً إلى متابعة سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، المتواصلة لمشاريع الخدمات العامة، التي تعزز راحة المواطنين في المناطق المختلفة .
وأعرب زيدوه سعيد أحمد الرحبي، موظف حكومي، 27 عاماً، عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو رئيس الدولة على المكرمة السخية، التي خصصت عدداً كافياً من المساكن لمصلحة أبناء قبيلة الرحبة، ولصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي على توفير مساحات كافية لتشييد مساكن المكرمة عليها، ولسمو ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، نظير متابعته الحثيثة لأحوال المواطنين، موضحاً أنه متزوج ولديه بنت، ويقطن حالياً في مسكن والده مع زوجته وابنته، إلى جانب شقيق آخر يسكن المنزل ذاته، لديه هو الآخر بنت، حيث تكتفي أسرة “زيدوه” بملحق صغير، مكون من غرفة وصالة، وأسرة شقيقه بحجرة واحدة فقط، مضطرتين إلى الانحشار في حيز ضيق، فضلاً عن مقاسمة والديهما وأشقائهما المسكن، وهو ما تنتظره “النهاية السعيدة” بتنفيذ مكرمة قيادة الدولة المخصصة لأبناء الرحبة .
سالم سعيد أحمد الرحبي، موظف حكومي، متزوج، رزق ببنت واحدة، يقطن هو الآخر في حجرة واحدة مع زوجته وابنته، ضمن مسكن والديه وأشقائه، ليضاعف معاناة العائلة، التي تتمثل أصلاً في ضيق مساحة المسكن وقدمه، والذي شيد كغيره من مساكن البلدة عام ،1976 ما يجعلها تعادل أعمار معظم الشباب المتزوجين وأكبر من بعضهم، مؤكداً أن الفرج جاء مع مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة .
علي محمد عبيد الرحبي، 30 عاماً، موظف حكومي، متزوج، وله ولد وبنت، يقاسم والديه وأشقاءه المنزل القديم، نصيب الأسرة الناشئة حتى الآن حجرة واحدة، قال: إن مبادرة قيادة الدولة الرشيدة تعيد توزيع الأسر المواطنة في مساكنها بشكل يضمن راحة أفراد الأسرة، وتوفير الخدمات الحديثة لهم، وتعزيز معدلات سعادتهم المعيشية، فيما تخفف من الأعباء الثقيلة على كاهل الأسر الأصلية الممتدة، من الآباء والأمهات والأشقاء، مشيداً بتوجيهات صاحب السمو حاكم رأس الخيمة لتوفير الأراضي والخدمات الضرورية لمبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، وهو ما تجسد في منطقة الرحبة، عبر دفن البحر وتسوية قطع أراض كافية لبناء مساكن المبادرة فوقها .
علي سعيد أحمد الرحبي، 32 عاماً، موظف حكومي، متزوج ولديه ولدان، اضطر للعيش في مسكن والديه، ليقاسمهما مع أشقائه العيش في المسكن المتهالك والقديم، راضياً بالأمر الواقع داخل حجرة واحدة، إلى جانب شقيقه الآخر المتزوج في المسكن ذاته . قال: إن قيادة الدولة ضربت مثالاً يحتذى في السعي وراء راحة أبناء شعبها وسعادتهم، ما يفسح المجال واسعاً لمساهمتهم الجادة في بناء الوطن وتعزيز التنمية في ربوعه، بعد ضمان بناء الفرد المواطن داخل أسرته . وأعرب عن بالغ شكره وتقديره لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة على حرصه على دعم جهود قيادة الدولة في بناء المناطق السكنية الحديثة للمواطنين وتوفير الخدمات المتكاملة لها .
سالم سعيد الرحبي الشحي، 29 عاماً، موظف في وزارة الداخلية، متزوج ولديه ولدان، يسكن مع والديه وأشقائه في المسكن القديم، مكتفياً حالياً بغرفة واحدة . أكد أن قيادة دولة الإمارات قدمت نموذجاً مشرقاً في خدمة أبناء شعبها، من خلال تسخير موارد الدولة لضمان سعادة ورفاهية أبناء الوطن .
عبيد محمد زيد الرحبي، 38 عاماً، موظف في الدفاع المدني برأس الخيمة، متزوج ولديه 3 أولاد وابنتان، حصل سابقاً على قرض من برنامج الشيخ زايد للإسكان، شيد به منزلاً، ولايزال يسدد أقساط البنك جراء تكاليف المسكن الإضافية، بجانب الأقساط المستحقة للبرنامج، أكد أن قيادة الدولة الرشيدة وفرت على الكثير من المواطنين الشباب والكبار معاناة دفع الأقساط والتكاليف المادية، التي يتكبدونها لبناء مساكنهم، من خلال مبادرات القيادة خلال المراحل الماضية .
مقبلون على الزواج
راشد سعيد الرحبي، 25 عاماً، موظف في بنك رأس الخيمة الوطني، قال: إن ندرة المساكن وارتفاع تكاليف بنائها عطل مشروعه للزواج واستكمال نصف دينه، ولا يزال يعاني عدم قدرته على الارتباط بسبب غياب المسكن المناسب، معتبراً أن مبادرات قيادة الدولة تنم عن فهم عميق لأوضاع المواطنين وأسرهم، وإدراك شامل لأحوال المناطق المختلفة والأبعاد الاجتماعية فيها، إذ تعمل القيادة الرشيدة من خلال لجان عمل متكاملة، لدراسة أوضاع الأهالي والمناطق، وتحديد الاحتياجات الفعلية لأبناء الوطن في مناطقه المختلفة، وهو ما تمخض عن تلبية متطلبات شتى الشرائح العمرية، من شباب مقبلين على الزواج ومتزوحين وكبار في السن .
علي زيد الرحبي، 25 عاماً، موظف حكومي، أعزب، رأى أن قيادة الدولة الرشيدة وضعت حلاً عملياً لفئة عريضة من شباب الإمارات الباحثين عن الزواج والاستقرار، من خلال تشييد المساكن الحديثة لأبناء الوطن في جميع إمارات الدولة، وهو ما شمل المقبلين حديثاً على الزواج، ممن واجهوا عقبة عدم توفر المسكن المناسب خلال المراحل الماضية، وهو عائق يحول دون زواج المواطنين وتكوين الأسر المواطنة الناشئة والمستقرة .
عبيد محمد زيد الرحبي، 38 عاماً، موظف في الدفاع المدني برأس الخيمة، متزوج ولديه 3 أولاد وابنتان، حصل سابقاً على قرض من برنامج الشيخ زايد للإسكان، شيد به منزلاً، ولايزال يسدد أقساط البنك جراء تكاليف المسكن الإضافية، بجانب الأقساط المستحقة للبرنامج، أكد أن قيادة الدولة الرشيدة وفرت على الكثير من المواطنين الشباب والكبار معاناة دفع الأقساط والتكاليف المادية، التي يتكبدونها لبناء مساكنهم، من خلال مبادرات القيادة خلال المراحل الماضية .
مقبلون على الزواج
راشد سعيد الرحبي، 25 عاماً، موظف في بنك رأس الخيمة الوطني، قال: إن ندرة المساكن وارتفاع تكاليف بنائها عطل مشروعه للزواج واستكمال نصف دينه، ولا يزال يعاني عدم قدرته على الارتباط بسبب غياب المسكن المناسب، معتبراً أن مبادرات قيادة الدولة تنم عن فهم عميق لأوضاع المواطنين وأسرهم، وإدراك شامل لأحوال المناطق المختلفة والأبعاد الاجتماعية فيها، إذ تعمل القيادة الرشيدة من خلال لجان عمل متكاملة، لدراسة أوضاع الأهالي والمناطق، وتحديد الاحتياجات الفعلية لأبناء الوطن في مناطقه المختلفة، وهو ما تمخض عن تلبية متطلبات شتى الشرائح العمرية، من شباب مقبلين على الزواج ومتزوحين وكبار في السن .
علي زيد الرحبي، 25 عاماً، موظف حكومي، أعزب، رأى أن قيادة الدولة الرشيدة وضعت حلاً عملياً لفئة عريضة من شباب الإمارات الباحثين عن الزواج والاستقرار، من خلال تشييد المساكن الحديثة لأبناء الوطن في جميع إمارات الدولة، وهو ما شمل المقبلين حديثاً على الزواج، ممن واجهوا عقبة عدم توفر المسكن المناسب خلال المراحل الماضية، وهو عائق يحول دون زواج المواطنين وتكوين الأسر المواطنة الناشئة والمستقرة .

هذا موب غريب على سمو الشيخ سعود بتوفير كل متطلبات شعب راس الخيمة
الله يرزقهم ويرزقنا
يحفط شيوخنا
الامارات ارضي وارض اجدادي
يالله الحمد لله
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]
الله يخلي الشيخ خليفه بن سلطان
,,,,,,سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين,,,,,,
وين الاراضي التي تم توفيرها لهم صوب الدفان وإلا صوب السيح
أولا : أحببت أن أشارك بالموضوع لأهميته ، ولان البعض قد يفهم الموضوع بشكل غير صحيح
في البداية أشكر سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، على ما بذل واعطى لشعب الإمارات كله ، ؤلشعب رأس الخيمة بوجه خاص
الإخوة الذين تحدثوا في التقرير ، على أساس انهم لا يملكون شيء ، فليراجعوا دائرة الأراضي والاملاك برأس الخيمة ، ويرى الجميع البيوت التي يملكون في منطقة الظيت الجنوبي في رأس الخيمة الجديدة .
ثانيا : منطقة الرحبة فيها قبيلة كبيرة جدا ، ؤلا يمثلها شخص أو شخصين أو عشرة أشخاص ، يبدو من أسماءهم انهم من نفس البيت ، ويتبعون نفس المصلحة ، بل قبيلة الرحبة الشحية أصيلة ولها أبناء بالمئات ، ؤيمكن أن تسألوا عن أرائهم بشكل حقيقي غير مزيف .
ثالثا : نملك أرض ذات مساحة جيدة في الرحبة ، تمتلكها حكومة رأس الخيمة ، لماذا لا يتم توزيعها بشكل عادل على أهل الرحبة ! ولماذا يوزوعون بيوت في مناطق بعيدة وبعضها لا يصلح للسكن أصلا !
أرجو من الجميع عدم وضع الكلام في إطار واحد فقط ، فالقبيلة كبيرة ولأ يمثلها شخصين أو عشرة فقط
وكل شكري لصاحب السمو رئيس الدولة على كل ما بدله لنا ، ولسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي العهد الأمين ، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي .
والسموحة،،،،
صح لسانك صمت الليل
,,,,,,سبحانك اللهم اني كنت من الظالمين,,,,,,