بورك فيك هنا فتوى بخصوص ماطرح :
ما ذُكِر غالبه صحيح ، ما عدا اسم ﺧﺎﺯﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ، فإنه لا يثبت اسمه .
يُضاف إليه : ملائكة تأتي بالبركات .
ففي الحديث : لا تدخل الملائكة بَيْتًا فِيه كَلْب ولا صورة . رواه البخاري ومسلم .
وفي رواية عند البخاري : لا تدخل الملائكة بَيْتًا فيه كَلْب ولا صورة تماثيل .
قال الإمام النووي : وأما هؤلاء الملائكة الذين لا يَدخلون بَيْتًا فيه كَلْب أوْ صُورة ، فهم ملائكة يطوفون بالرحمة والتبريك والاستغفار . اهـ .
والملائكة التي تستغفر للمؤمنين ، كما قال تعالى : (وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الأَرْضِ) .
قال ابن القيم رحمه الله : فالدنيا قَرية ، والمؤمن رَئيسها ، والكُلّ مشغول به ، سَاع في مَصالحه ، والكُلّ قد أُقِيم في خدمته وحوائجه ؛ فالملائكة الذين هم حَمَلة عرش الرحمن ومَن حَوله يسَتغفرون له ، والملائكة الْمُوَكّلُون به يَحْفَظونه ، والْمُوَكّلُون بِالقَطْر والنبات يَسْعَون في رِزْقه ويَعملون فيه ، والأفلاك مُسَخّرَة مُنْقَادة دَائرة بما فيه مَصالحه ، والشمس والقمر والنجوم مُسَخّرات جاريات بِحِسَاب أزْمِنته وأوقاته ، وإصلاح رواتب أقْوَاته ، والعَالَم الْجَويّ مسَخّر له بِرِيَاحِه وهَوائه وسَحابه وطيره وما أُودع فيه ، والعَالَم السُّفْلي كُلّه مُسَخَّر له ، مَخْلُوق لِمَصَالِحِه : أرضه وجباله وبِحاره وأنهاره وأشجاره وثِمَاره ونباته وحيوانه وكل مَا فيه . اهـ .
أما حَدِيث : " إِنَّهُمُ الْيَوْمَ أَرْبَعَةٌ ، فَإِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيَّدَهُمُ اللَّهُ بِأَرْبَعَةٍ أُخْرَى ، فَكَانُوا ثَمَانِيَةً عَلَى صُورَةِ الأَوْعَالِ مَا بَيْنَ أَظْلافِهِمْ إِلَى رُكَبِهِمْ كَمَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ " فهو حديث ضعيف ، فقد رواه ابن جرير من طريق ابن إسحاق ، قال : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فذَكَرَه .
وسبق :
ما مدى صحة مقال: الملائكة التي تحيط بالإنسان ؟
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=34756
ما صِـحة موضوع (أسماء الملائكة وما هُم مُوكلين به) ؟
http://almeshkat.com/vb/showthread.php?p=502025
والله تعالى أعلم .
فتوى بخصوص أسماء السماوات السبع
ما ذُكِـر لا يصحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وإن كان قد وَرَد عن بعض الصحابة في التفسير .
والله تعالى أعلى وأعلم .





رد مع اقتباس