والله رأس الخيمة طلعت مش هينة بعد .. من المسارات الشائكة ..
|
|
ضابط المراقبة الجوية في مركز الشيخ زايد نوف العفيفي : المجال الجوي في الإمارات معقد لكثافة حركة الطيران وارتفاع الحرارة..
الرؤية
يمتلكها طموح لا محدود، حتى تثبت جدارة المرأة الإماراتية وقدرتها على التميز والتفوق في شتى الميادين، ويسكنها شغف كبير بالمغامرة والمخاطرة لذا اقتحمت مجال الطيران بعد أن درسته في نيوزلندا .. إنها ضابط المراقبة الجوية في مركز الشيخ زايد للطيران نوف العفيفي.
التقتها «الرؤية» فأفادت بأن المواطنة تمكنت من اكتساح سائر المجالات وأضحت تتبوأ مكانة مرموقة، موضحة أن جهاز المراقبة الجوية يضطلع بدور حساس ودقيق إذ يتفادى تصادم الطائرات بتغيير مسارت تحليقها بصفة يومية.
وأبانت العفيفي أن أكثر المسارات الشائكة هي طيران دبي وأبوظبي والفجيرة، مع رأس الخيمة والبحرين، والدوحة، لافتة إلى أن السبب يعود إلى قربها من بعضها ما يجعل المجال الجوي ضيقاً.
وأشارت إلى أن سماء الإمارات من أكثر الأجواء تعقيداً في العالم نظراً لصغر حجمها ولصعوبة الطقس ولحركة الطيران النشطة والمكثفة، موضحة أن ارتفاع درجات الحرارة يعسّر عملية التحليق، وأن المطبات الهوائية تكثر في فصل الشتاء.
وأفادت العفيفي بأنها تجابه الظروف الطبيعية القاسية بوضع الطائرات في ارتفاعات مختلفة ما يتطلب سرعة اتخاذ القرارات ودقة الحسابات وصحة التقدير لردّ الفعل، ذاكرة أنها تتواصل أحياناً مع 20 قائداً للطائرة في آنٍ واحد لتغيير مسارات التحليق.
وأردفت أن جهاز المراقبة يتابع التفاصيل كافة على شاشة افتراضية ليوجه عبرها الطائرات إلى الصعود أو الانخفاض عن الخط، لافتة إلى أن مسافات الارتفاع تتصاعد أحياناً من عشرة آلاف إلى 33 ألف قدم.
وأبانت العفيفي أن سيدة أوروبية داهمها المخاض في الطائرة فأنجبت توأماً، الأول في الجو والثاني على الأرض، مؤكدة أنها باشرت بنفسها توفير الظروف الملائمة لنزول الطائرة في مدة لم تتجاوز ثلاث دقائق ضماناً لسلامة الولادة.
وتالياً نص الحوار:
* هل تعتبرين العمل مراقبة جوية برتبة ضابط تحدياً شخصياً ومنافسة للرجال؟
شجعتني في البداية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي طالما شجعت المرأة المواطنة على ارتياد المجالات كافة.
وحظيت كذلك بتشجيع أول كابتن طيار إماراتية، صديقتي عائشة الهاملي، فضلاً عن عشقي الكبير للطيران منذ الصغر وولعي بالمغامرة والمخاطرة وشغفي بالسفر.
وكثيراً ما اصطحبني والدي في رحلات الصيد وعلمني السباحة منذ نعومة أظفاري إذ كان يضعني في منتصف البحر ويطلب مني السباحة بمفردي حتى يعزز في نفسي الجرأة والإقدام والتعويل على النفس.
وحين قررت بحث الجوانب المتعلقة بشؤون الطيران تعرفت على مهام ضابط المراقب الجوي وأعجبت بها.
وفي الحقيقة كسرت قاعدة احتكار الرجال لهذه المهنة والعقلية السائدة برفض أوامر المرأة والانزعاج من تقلدها مهاماً وظيفية سامية، وأثبت جدارة المُواطنة باكتساح المجالات كافة.
* بِمَ تتميز مهمة ضابط المراقبة؟
تتمثل مهمتي أساساً في مراقبة الطائرات انطلاقاً من عمليات الإقلاع، مروراً بمتابعتها أثناء الرحلة، وصولاً إلى مرحلة الهبوط.
ومن الطبيعي أن تتداخل خطوط الطيران فيما بينها، وكثيراً ما تمر الطائرات الواحدة فوق الأخرى، ونعمل على تفريق مسارات الطيران حتى لا تؤثر الطائرات الكبيرة على الطائرات الصغيرة.
وتتقابل الطائرات في نفس الاتجاه بصفة يومية ونتدخل لتفادي تصادمها.
* وكيف تتصرفين لتفادي الاصطدام؟
أسدي التوجيهات برفع طائرة فوق أخرى قبل الالتقاء بمدة لا تقل عن عشر دقائق أو أخفضها وأحولها عن مسارها لتلف في دورات أخرى قبل أن أرجعها إلى المسار نفسه، ما يسبب تأخر الطائرة أحياناً بالنسبة لوقت الوصول.
وكل هذا يجري مع مراعاة حجم الطائرة وكمية الوقود المتوفرة فيها.
* يتسم عملك إذن بالدقة ويتطلب حرصاً بالغاً، ألا تخشين الوقوع في خطإ يُسفر عن خسائر جسيمة لا قدر الله؟
أردت في البداية الاطلاع على مهام قائد الطائرة ولكن توجهت نحو المراقبة وأدركت أنها ثالث وظيفة في مستوى الأهمية عالمياً، والأخطر دولياً، وتحتل المركز الثاني بخصوص توتر الأعصاب بعد العمل الطبي، لأن الخطأ الصحي يكلف حياة بشرية واحدة في حين يؤدي خطأ المراقبة الجوية إلى كارثة جماعية تهدد سلامة 1000 مسافر.
ولكني أحب تحمل المسؤولية وتعودت على ذلك منذ الصغر وأثناء فترة الدراسة الجامعية قدت فريق «تيم ليدر» في مناشط متنوعة، ونلت لقب الطالبة المثالية.
وحين سافرت لدراسة تخصص المراقبة الجوية رافقني ثلاثة شبان وتوليت قيادتهم، ولذلك لا ينتابني الخوف من حساسية مهنتي وأحرص على إتقان مهامي الوظيفية.
وتتطلب مراقبة الجو الفطنة واليقظة وقمة التركيز وسرعة البديهة وحسن اتخاذ القرارات.
* وما الخطوط التي تواجهين فيها صعوبات أكبر؟
أكثر المسارات الشائكة هي طيران دبي وأبوظبي والفجيرة، مع رأس الخيمة والبحرين، والدوحة، ويعود السبب إلى قربها من بعضها ما يجعل مجال الطيران ضيقاً.
وأقصد هنا الرقعة الجوية ومسارات التحليق التي نتابعها على شاشة المراقبة الافتراضية ونوجه عبرها الطائرات إلى الصعود أو الانخفاض عن الخط، ونطلب منها زيادة الدوران في مسارات أخرى قبل الإذن لها بالعودة إلى مسارها والهبوط.
وتتصاعد مسافات الارتفاع أحياناً من عشرة آلاف قدم إلى 33 ألف قدم، وتوجد طائرة تلف في مسار معين كل 1000 قدم.
* هل صحيح أن أجواء الإمارات معقدة ومساراتها الجوية صعبة؟
سماء الإمارات من أكثر الأجواء تعقيداً في العالم نظراً لصغر حجمها ولصعوبة الطقس، فارتفاع درجات الحرارة يعسّر عملية التحليق، وتكثر المطبات الهوائية في فصل الشتاء ونسعى إلى مجابهة الظروف الطبيعية القاسية بوضع الطائرات في ارتفاعات مختلفة ما يتطلب سرعة اتخاذ القرارات ودقة الحسابات وصحة التقدير لرد الفعل.
وأتواصل أحياناً مع 20 قائد طائرة في آنٍ واحد يتلكم جميعهم الإنجليزية لكن بلكنات مختلفة يصعب فهمها خصوصاً في حالات التوتر ما يجعلني أستعين بمصطلحات الطيران الإنجليزية المعروفة بـ «الأكايو» مع أخذ نفس عميق وتذكر جسامة مسؤوليتي لتجاوز ضغط العمل.
* كيف تتحدد طبيعة التعليمات الموجهة إلى الطائرة؟
إذا تعلق الأمر بطائرة مثقلة وملآنة بالركاب نحرص على تفادي تغيير مساراتها الجوية ونسعى إلى إبقائها في مستويات تحليق منخفضة مُراعاة لسلامة الركاب وحماية لهم من المخاطر لأن رفع مستوى تحليق الطائرة يعرضها لمشاكل ووضعيات حرجة ومن الجائز أن يسفر لها عن خلل فني.
* هل تعرضت أثناء عملك لحالات طوارئ وما خصوصيتها؟
تحدث حالات الطوارئ عموماً حين يُغير قائد الطائرة مساره، ونطلب منه الهبوط المفاجئ، إذ نوجه له شفرة «مبدي مبدي مبدي»، ما يعني وجود ظروف طارئة وخاصة تتطلب توفير مهبط أمين ومنحه أولوية النزول.
وتعتبر أول حالة طوارئ صادفتني حين وافته المنية أحد ركاب الطائرة، ولم تكن لدي حينها سوى عشر ساعات تدريب فعلية مقارنة بـ 850 ساعة عمل حالياً، لذلك أعطيت للطيار الأولوية وجعلت كل الطائرات تلف في مسارات بعد أن بررت لهم وبسرعة سبب هذا الإجراء فساعدوني ونزلت الطائرة بسلام.
وواجهتني أيضاً حالة صعبة أخرى حين داهم المخاض سيدة أوروبية حامل لطفلين توأم، فولدت الأول في الجو والآخر على الأرض، ووفرتُ لطائرتها ظرف النزول الملائم في مدة لم تتجاوز ثلاث دقائق فقط، إذ جعلت الطائرة تلف ولا تهبط بسرعة فائقة كي لا تتأثر حركة الطائرة والمريضة أيضاً.
* ألا تجدين في لفظ «ضابط» مساً في نعومة المرأة ورقتها؟
لا أجد في ذلك خشونة أو مساً من الطبيعة الأنثوية إطلاقاً بل أفضل هذا المسمى الذي زاد شخصيتي قوّة وثقة في النفس، وسأفرح كثيراً إذا نلت شرف الترقية ووُضعت نجوم على كتفي.
* ما شروط الواجب تحقيقها للانضمام إلى عملك؟
يشترط أن لا يقل عمر المتقدم عن 21 ولا يزيد على 30 سنة، ويتقن اللغة الإنكليزية، ويتحمل نظام «الدوريات» أي يستطيع الدوام من العاشرة ليلاً حتى السادسة فجراً أو في أي وقت آخر من ساعات اليوم، فضلاًَ عن تمتعه بمؤهلات نفسية تتعلق بالإرادة والشجاعة والتركيز.
* كيف ستوفقين بين ساعات الدوام المرهقة، وشؤون البيت والزوج في حال تزوجتي مستقبلاً؟
لن أترك عملي أبداً وإن تزوجت، وأنا على يقين تام بأن زوجي سيدعمني لأتابع إنجازاتي في مجال الطيران المدني.
* متى بدأت العمل في هيئة الطيران المدني ومركز الشيخ زايد للملاحة الجوية، وما حوافز العمل لديكم؟
بدأت العمل في التدريب عام 2007، أما عن حوافزنا فهي مجزية ورواتبنا جيدة جداً، ولدي إجازة تصل لمدة 52 يوماً.
* ما الهوايات التي تمارسينها خارج إطار عملك؟
السفر وبسبب طبيعة عملي فأنا أداوممدة ستة أيام ولدي أربعة أيام إجازة بعدها، وغالباً ما أسافر فيها إلى باريس، وتعتبر وجهتي المفضلة مدينة برشلونة الإسبانية.
وأشجع فريق برشلونة لكرة القدم وأحضر كل مبارياته، وأنا منحازة له لدرجة أن إحدى صديقاتي مسحت اسمي من قائمة أسماء هاتفها النقال لكونها تشجع فريق ريال مدريد.
وأهوى كذلك السباحة إلى جانب اهتمامي بركوب الخيل وسباقات القدرة.
* ما الرسالة التي توجهينها للفتيات من أبناء جيلك؟
لابد أن يقبلن التحدي والعمل بجدية، والإيمان بأن النتائج الإيجابية لاتأتي بالاستسهال والاتكال على الغير، وحين تبتكر المرأة وتتميز لابد أن تختلف عن غيرها حتى تفخر بها بلادها.
وفر لي الطيران المدني كل احتياجاتي كي أتفوق في عملي، مثل غرفة استراحة في مكتب عملي، ومطبخ يمكن أن أعد فيه ما أشاء من وجبات الطعام.
أما بالنسبة لصديقاتي لديّ ثلاث صديقات إحداهن تدرس الطب والباقيتان تدرسان الهندسة، وحاولن أن يثنياني عن عزمي دخول المهنة مبررتان الأمر بصعوبة العمل ودرجة مسؤوليته، ولكني قبلت التحدي، أما أخواتي اللاتي تعمل إحداهن محققة حوادث طيران مدني، فوضعن صورتي على سطح هواتفهن النقالة اعتزازاً بي.
سيرة ومسار
درست نوف العفيفي المراقبة الجوية في نيوزلندا وتخرجت وهي في عمر 21 عاماً وتزاول عملها منذ عامين في مركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني.
وتواصل نوف دراستها في الوقت ذاته للحصول على صفة مدرس مدرب مراقبين. وحصلت على إجازة «ليسن» طيران وتقود الطائرة حالياً داخل أجواء الدولة.
وتقدمت نوف العفيفي، أيضاً لدراسة الماجستير في جامعة ستي لندن في بريطانيا لتنال شهادة في تخصص أمن وسلامة الطيران.







والله رأس الخيمة طلعت مش هينة بعد .. من المسارات الشائكة ..
مرحبا
لا يوجد في لغة الطيران شيء اسمه «مبدي مبدي مبدي»
الصحيح هوا (ميدي ميدي) ويعني بوجود حالة طواري وأقل منها هى (بام بام) هي حالة طواري أقل كارثي
والمطبات الهوائية في فصل الصيف هي الاكثر بسبب تصعد الهواء الساخن للأعلى خصوصاً على أرتفاع 6000 قدم وأدنى
للتوضيح فقط
صعبه على بنت بهالعمر تداوم شفتات
دوام الليل مع طاقم رجالي بالمركز فيها تكلّف و صعوبة
[flash=http://im19.gulfup.com/2012-08-11/1344693817401.swf]WIDTH=400 HEIGHT=150[/flash]
تسلم يا صدام ع التوقيع
لازم تزيد العنوسه وبنت اتدور ع انجازاات
الامارات ارضي وارض اجدادي
شكرا على الخبر
[flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]