«الاستئناف» تخفف عقوبة متهم باغتصاب طالبة إلى السجن 3 سنوات
الإمارات اليوم
خففت محكمة الاستئناف في دبي، أمس، عقوبة السجن المؤبد بحق خليجي متهم بخطف واغتصاب طالبة (24 عاماً) تحمل جنسية دولة آسيوية، إلى السجن ثلاث سنوات.
وطلبت محامية الدفاع، حمدة مكي، من المحكمة تحويل قيد ووصف التهمة من هتك عرض بالإكراه إلى هتك عرض بالرضا، مستندة إلى ما جاء في تقرير الطب الشرعي وأقوال الطبيبة الشرعية اللذين أكدا حدوث الواقعة بالرضا وعدم ثبوت الإكراه فنياً.
وقالت مكي لـ«الإمارات اليوم» إنها استندت في دفاعها إلى التحليل النفسي الجنائي المتعلق بالواقعة، الذي ذكر أن المجني عليها روت وقائع الحادث ولم تكن في حالة اضطراب نفسي أو تشويش ذهني، وهو عكس ما يُرى في حالات الاغتصاب، مبينة أن ذلك يؤكد على عدم تعرضها للاغتصاب من قبل المتهم.
وكانت النيابة العامة قالت في أمر إحالة القضية إن المتهم خطف المجني عليها بعد ان استدرجها من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي، واعداً إياها بتوظيفها، والتقت به في مواقف سوق التنين في دبي لتسليمه بعض الأوراق الخاصة بقصد توظيفها، فما كان منه إلا أن خطفها إلى منطقة رملية مجاورة، واغتصابها داخل المركبة.
وذكرت المجني عليها أمام النيابة أنها تعرفت إلى المتهم من خلال احد مواقع الدردشـة، وكانت تبحث عن وظيفة فتواصل معها، وأخبرها بأن لديه وظيفة، طالباً منها ان ترسل سيرتها الذاتية وصورة جواز سفرها.
وبينت انها اخبرت المتهم بأنها سترسل له الأوراق عبر الفـاكس إلا انه رفـض ذلك، وطلب منها الحضور إلى مواقف سـوق التنين، لتسليمه الأوراق شخصياً، مشيرة إلى أن المتهم كان في حديثه معها عبر الهاتف حسـن الأخلاق، ويتكلم بأسـلوب راقٍ، ما جعلها تطمئن إليه، وتشـعر بأنه بالفعل يريد مسـاعدتها.
وبينت المجني عليها انها توجهـت الى المكان بوساطة سيارة اجرة، ودفع المتهم اجرة التوصيلة، وتوجهت إلى سيـارته، وركبت إلى جانبه، وادعت أنها تقـيم مع اهلها، ولا تسـتطيع التأخر أكثر من ساعة.
وتابعت أنهما تحدثا عن العمل والأوراق المطلوبة للوظيفة، وأخذ منها الأوراق التي أحضرتها، واعطاها مبلغ 3000 درهم، لافتة إلى انه بعد خمس دقائق من سيرهما على شارع قريب من منطقة الخوانيج، فوجئت بالمتهم يتجه نحو الصحراء، حينها صرخت، فطلب منها أن تهدأ، مدعياً أن هذا طريق مختصر.
وأضافت أنه أوقف السيارة وأمسك بيديها الاثنتين بقوة ولم تستطع الخلاص منه، وظلت تقاومه وهي خائفة من ان يقتلها.
وأوضحت انه نتيجة الخوف والتعب اللذين كانت تشعـر بهما سـلمت نفسها للمتهم، لافتـة إلى أنه أوصلها بعد ذلك إلى المكان الذي التقيا فيه، فتوجهـت إلى مركز الشرطة وقدمت بلاغاً بالواقعة.