الإمارات تحقق أكبر قفزة بين دول العالم في ترتيب التنافسية لعام 2013 لتصل الثامن عالميا
وام:
بحسب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية : الإمارات الأول عالميا في الكفاءة الحكومية وفي القيم والسلوكيات وفي الترابط المجتمعي والرابع عالميا في الأداء الاقتصادي.
محمد بن راشد: نهنئ رئيس الدولة، ونشكر آلاف فرق العمل، ونعد شعبنا بالمزيد، ونقول للعالم: شعب الإمارات لا يرضي بغير المركز الأول.
محمد بن راشد: رئيس الدولة يقود فريق عمل واحد .. يمتد من السلع للفجيرة .. ويهتم بكل مواطن ومواطنة .. ويبني مستقبلا راسخاً لكافة أبناء الوطن.
محمد بن راشد : تضافر الجهود الاتحادية مع المحلية حقق لنا أكبر قفزة بين جميع دول العالم في تنافسية الدول لنصل للثامن عالميا.
محمد بن راشد: لدينا مفاجآت تنموية كبيرة خلال السنتين القادمتين ..
ستبهر العالم وتنقل الإمارات لمراحل جديدة ..
محمد بن راشد: تحقيق المركز الأول في الترابط المجتمعي والكفاءة الحكومية يعطينا الثقة بأن التنمية لدينا متوازنة لا تغلب جانبا على آخر.
محمد بن راشد: متفائلون بالمستقبل، وواثقون بأبناء الوطن، ومستمرون بالعمل.. وستبقى غايتنا تحقيق السعادة لأبناء الإمارات دبي في 30 مايو/ وام / هنأ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أخاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بمناسبة حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالميا في مجال الكفاءة الحكومية وتحقيقها أكبر قفزة بين جميع دول العالم في مجال التنافسية بين الدول في عام 2013 لتصل للمركز الثامن عالميا وتحقق أيضا المركز الرابع عالميا في مجال الأداء الاقتصادي بحسب الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2013 والذي يعد أحد أهم التقارير العالمية التي تقيس مستوى تنافسية الدول ويصدر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية بسويسرا.
وجاءت دولة الإمارات أيضا في المركز الأول عالميا في مجال الترابط المجتمعي وفي مجال القيم والسلوكيات والخامس عالميا في مؤشر التوظيف والسادس عالميا في محور ممارسات الأعمال بالإضافة لتقدمها الكبير في 19 مؤشرا مختلفا لتكون ضمن العشرة الأوائل عالميا في التنافسية العالمية في التقرير العالمي للتنافسية.
وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذه المناسبة " إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي عبارة عن فريق عمل واحد يقوده رئيس الدولة ويمتد من السلع للفجيرة ويهتم بكل مواطن ومواطنة .. ويبني مستقبلا راسخا ًلكافة أبناء الوطن" .
كما أكد سموه " أن تضافر الجهود الاتحادية مع المحلية حقق لنا أكبر قفزة بين جميع دول العالم في مجال التنافسية خلال عام واحد لنصل للثامن عالميا في التنافسية ونحقق المركز الأول في مجال الكفاءة الحكومية" .
وأضاف سموه " هذا الإنجاز هو ثمرة عمل لآلاف فرق العمل في الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ، وهو رسالة واضحة يريد شعب الإمارات إيصالها للعالم بأنه لا يرضي بغير المركز الأول" موضحا سموه أن هذا الإنجاز يتطلب بذل المزيد من الجهود وتوجيه جميع الطاقات لتحقيق رؤية الإمارات 2021 في أن نكون من الأوائل عالميا في كل المجالات".
كما علق صاحب السمو على نتائج التقرير موضحا رضاه عن تحقيق المركز الأول في الكفاءة الحكومية بالإضافة للمركز الأول أيضا في الترابط المجتمعي والرابع عالميا في الأداء الاقتصادي مما يدل على توازن نهج التنمية لدينا وعدم تغليبه جانبا على الآخر .. كما أكد سموه أن دولة الإمارات لديها طموحات كبيرة وأن السنتين القادمتين ستشهدان إطلاق مبادرات تنموية كبيرة ستبهر العالم وستنقل الإمارات لمراحل جديدة في الأداء الاقتصادي والتنموي بشكل عام".
وختم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تعليقه على نتائج تقرير التنافسية العالمي بقوله " متفائلون بالمستقبل، وواثقون بأبناء الوطن، ومستمرون بالعمل.. وستبقى غايتنا تحقيق السعادة لأبناء الإمارات".
ويعد تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية من أهم التقارير السنوية العالمية التي تقيس مستوى تنافسية الدول ، كما يعتبر التقرير أيضاً من المراجع الأساسية التي يعتمد عليها كبار المسؤولين الحكوميين والمستثمرون وصناع القرار العالميون.
ويصنف التقرير تنافسية الدول من خلال أكثر من 300 معيار قياسي تعتمد في تصنيفها على بيانات إحصائية ونتائج استبيانات توزع على التنفيذيين، وذلك لاستقصاء أرائهم حول بيئة الأعمال والخدمات وفرص النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية وجودة الحياة في الدولة.
ومن أكثر العوامل التي ساهمت في صعود الإمارات لهذا المرتبة المتقدمة هذا العام هو تحسن الدولة في المحاور الرئيسية الأربعة للتقرير، حيث صنفت الأولى عالمياً في محور الكفاءة الحكومية بعد أن ارتقت من المركز الثالث لعام 2012.
وتحسن تصنيف الإمارات في محور الأداء الاقتصادي الذي قفزت فيه سبع مراتب لتصنف في المرتبة الرابعة عالمياً.
أما في محور كفاءة الأعمال، فقد حققت الدولة أعلى درجات التحسن في هذا المحور بحيث ارتقت عشرة مراكز لتشغل المرتبة التاسعة عالمية .
جدير بالذكر أنه وبالإضافة إلى تحسن أداء الدولة عن العام الماضي في كل المحاور ووفق تقرير هذا العام، شهدت الإمارات تحسناً ملحوظاً في كافة المؤشرات الفرعية مثل مؤشر التوظيف الذي تقدم بعشرة مراكز لتحتل المركز الخامس عالمياً، وارتقائها 15 مركزا في مؤشر ممارسات الأعمال لتقفز إلى المركز السادس عالمياً، وخمسة مراكز في مؤشر الاقتصاد المحلي لترتقي إلى المركز الثامن عالمياً، و سبعة مراكز في مؤشر أسس العمل المجتمعي لتحتل المركز الثامن عالمياً.