النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مخاوف في رأس الخيمة من الأفاعي خلال فصل الصيف

  1. #1
    مدير التغطيات والفعاليات الصورة الرمزية RAKBOY783
    تاريخ التسجيل
    3 - 12 - 2008
    المشاركات
    42,942
    معدل تقييم المستوى
    20

    مخاوف في رأس الخيمة من الأفاعي خلال فصل الصيف

     

    «المنطقة الطبية» توفّر الأمصال في المستشفيات والمراكز الصحية

    مخاوف في رأس الخيمة من الأفاعي خلال فصل الصيف


    أنقاض البناء والأشجار الضارة بيئة مثلى لانتشار الزواحف

    الاتحاد

    أبدى عدد من أهالي رأس الخيمة مخاوفهم حيال عقارب وثعابين، توقّعوا تزايدها خلال فصل الصيف، في المزارع والأماكن التي تضمّ بعض الأنقاض.

    في موازاة ذلك، أوضحت المنطقة الطبية برأس الخيمة أن وزارة الصحة وفّرت الأمصال الخاصة بلدغات الأفاعي في مراكز الرعاية الصحية الأولية وجميع مستشفيات الإمارة، فيما دربت ممرضيها على كيفية التعامل مع تلك الحالات بشكل صحيح وسليم.

    في المقابل، دعت هيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة إلى أهمية تضافر الجهود وتعاون الجهات الخدمية المعنية للقضاء على انتشار الزواحف والقوارض بالإمارة خاصة خلال فترة الصيف، مشيرة إلى أهمية التخلّص من الأماكن التي تساهم في إيوائها.

    وكان قسم الطوارئ والحوادث في مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله برأس الخيمة قدم الإسعافات الأولية اللازمة لـ 10 حالات أغلبها لمواطنين أصيبوا بلدغات الأفاعي على فترات متقطعة خلال الأشهر الخمسة الماضية.

    وتمثّل الأنقاض والصخور المتراكمة إحدى البيئات المثالية للزواحف بشكل عام، والأفاعي بشكل خاص، التي تتخذ من تلك الأماكن جحوراً وبيوتاً لها بعيداً عن أشعة الشمس والحرارة وبحثاً عن الظل. وتكمن المفاجأة في أن بعض الأسمدة المستوردة تحمل بداخلها بيوضاً صغيرة الحجم تعود لأنواع مختلفة من الزواحف، تجد البيئة المثالية الحاضنة لها بحكم احتواء الأسمدة على بقايا النباتات وروث وفضائل البيئة ما يجعل البيض يفقس بداخلها.

    إلا أن المفاجأة الأكبر تكمن في إمكانية انتشار زواحف وثعابين سامة دخيلة على بيئة الدولة عبر البضائع المستوردة والمغلفة بأخشاب قد تكون بيئة مساعدة لانتشار أنواع غير مرغوب بها من الحشرات والزواحف.

    خبرة

    في البداية، أكّد سكان وأهالي المناطق الجبلية والداخلية والمناطق التي تكثر فيها أنقاض البناء في رأس الخيمة معاناتهم وقلقهم بشكل دائم خلال فترة الصيف التي تنشط فيها الزواحف والقوارض بشكل دائم، موضحين أنه لولا خبرة عدد منهم في التعامل معها لراح ضحيتها العشرات سنوياً، خاصة وأن العديد منها سامة وتمثل تهديدا لحياتهم.

    وطالب عدد من أهالي رأس الخيمة الجهات المختصة في دائرة البلدية بتوفير السموم اللازمة وتوزيعها للقضاء على الثعابين، التي باتت تشكل مصدر قلق كبيرا للعديد منهم، في ظل ما تشكله من خطورة بالغة عليهم وعلى أطفالهم، الذين قد يتعرضون للدغة أفعى قد تؤدي في بعض الأحيان إلى الوفاة.

    وأشاروا إلى ما حدث للطفل الذي قتل أفعى الأشهر الماضية في منطقة شمل برأس الخيمة، مؤكدين ضرورة وضع البلدية خطة مكافحة عاجلة للزواحف والقوارض للقضاء عليها وتوفير الأمن والسلامة لأسرهم؛ وهو ما يظهر من خلال تكرار البلاغات التي تتلقاها غرفة العمليات في إدارة الدفاع المدني، والتي يطلب فيها أصحابها المساعدة للقضاء على ثعبان ما ظهر لهم في منزلهم.

    خطيرة وسامة

    وذكر أحمد الطنيجي قصته التي كادت أن تودي بحياة أسرته في منطقة الرمس شمال الإمارة، نتيجة تكدس أنقاض البناء بجانب بيته، الأمر الذي تسبب بدوره بخروج نوع غير مألوف من الأفاعي التي وصفها سكان المنطقة بأنها خطيرة وسامة، والتي ظهرت ليلاً داخل مطبخ المنزل.

    وطالب الجهات المعنية بضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشارها.

    وقدم قسم الطوارئ والحوادث بمستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله برأس الخيمة خلال الأشهر الخمسة الماضية الإسعافات الأولية اللازمة لـ 10 حالات، أصيبت بلدغات الأفاعي على فترات متقطعة من السنة، مشيرين إلى ارتفاع في عدد الحالات مقارنة بالعام 2012 الذي وصلت فيه عدد الحالات إلى 12 حالة.

    أغلبها لمواطنين

    وأوضح محمد راشد بن رشيد مدير مستشفى إبراهيم بن حمد أن عدد الحالات التي استقبلها القسم خلال الفترة الماضية حتى منتصف مايو، بلغ 10 حالات، حيث سجل يناير الماضي حالة واحدة، و3 في مارس، ومثلها في أبريل، ومثلها في مايو.

    وأشار إلى أن جميع الحالات كانت أغلبها لمواطنين، موضحاً أنه يتوافر لدى القسم أنواع من الأمصال والمضادات ضد لدغات الأفاعي واللدغات الأخرى الخاصة بالحشرات أو الزواحف، وذلك طوال العام.

    وقال رشيد إن العام الماضي سجل إسعاف 12 حالة أصيبت بلدغات الأفاعي، منوهاً إلى أن الصيف من أكثر الفترات التي تتردد عليها تلك الحالات؛ نتيجة ارتفاع درجة الحرارة وخروج الزواحف والأفاعي بشكل خاص من مكامنها، إما للبحث عن طعام أو لرعاية صغارها؛ لأنها تقضي فترات طويلة من فصل الشتاء في حالة بيات.

    ونوه إلى أن حالات لغير المواطنين أسعفها المستشفى، وكانت قد أصيبت في المزارع والأماكن التي يوجد بها أنقاض بناء، مشدداً على أهمية اتباع الحيطة والحذر في تلك الأماكن خصوصاً فترة الصيف.

    أمصال وممرضون

    من جانبها، أوضحت المنطقة الطبية برأس الخيمة أن الوزارة وفرت الأمصال الخاصة بلدغات الأفاعي في مراكز الرعاية الصحية الأولية وجميع المستشفيات بالإمارة سواء كانت لدغات عقارب أو ثعابين أو حشرات، فيما تم تدريب الممرضين على كيفية التعامل مع تلك الحالات بشكل صحيح وسليم. بدوره، أكد الدكتور سيف الغيص المدير التنفيذي لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة أهمية تضافر الجهود وتعاون الجهات الخدمية المعنية بالمسألة للقضاء والحد من انتشار الزواحف والقوارض بالإمارة خصوصا فترة الصيف، منوهاً إلى أهمية التخلّص من الأماكن البيئية التي تساهم في إيواء تلك الزواحف والحشرات.

    ونوه الغيص إلى أن الأنقاض والصخور المتراكمة تعد إحدى البيئات المثالية للزواحف بشكل عام والأفاعي بشكل خاص لأنها تتخذ من تلك الأماكن جحوراً لها، مبتعدة عن أشعة الشمس والحرارة وبحثاً عن الظل.

    وأوضح أن بعض الأشجار الضارة تعد أيضاً بيئة ملائمة لتكاثر الزواحف والثعابين خاصة، منوها إلى أن الحركة والنشاط العام لها يحدث في فترة الليل؛ لانخفاض درجات الحرارة والبحث عن الطعام.

    أسمدة وبقايا نباتات

    وقال إن الأنقاض والنفايات والصخور ليست المكان الوحيد الذي قد يتواجد به الزواحف،د موضحاً أن بعض الأسمدة المستوردة تحمل بداخلها بيوضاً صغيرة الحجم تعود لأنواع مختلفة من الزواحف، تجد البيئة المثالية الحاضنة لها بحكم احتواء الأسمدة على بقايا النباتات وروث وفضائل البيئة ما يجعل البيض يفقس بداخلها.

    وشدد على ضرورة عمل إجراء وقائي ومكافحة لازمة للقضاء على تلك الزواحف في حال ظهورها، إضافة إلى ضرورة وحتمية إزالة أنقاض المنازل ومخلفات مواد البناء.

    وتحدث الغيص عن إمكانية انتشار الزواحف والثعابين السامة الدخيلة على بيئة الدولة عبر البضائع المستوردة والمغلفة بأنواع من الأخشاب التي قد تكون بيئة مساعدة لانتشار أنواع غير مرغوب بها من الحشرات والزواحف.

    وأوضح أن هناك عددا من البلدان في العالم بدأت تمنع دخول البضائع المغلفة بنوعية من الأخشاب بدون معالجتها تحسباً لنقلها أنواعاً معينة من الحشرات، وللحد من نقلها داخل الدولة، مشيراً إلى أن أنواعاً أخرى من الزواحف والقوارض الدخيلة قد تتسلل إلى الدولة وتنتشر بنسبة كبيرة عن طريق مراكب وسفن نقل البضائع.

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    3 - 1 - 2013
    المشاركات
    86
    معدل تقييم المستوى
    55

    رد: مخاوف في رأس الخيمة من الأفاعي خلال فصل الصيف

    في محل بدقداقه عندهم سم أو بودره تشرهم من المكان وما يردون

  3. #3
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    رد: مخاوف في رأس الخيمة من الأفاعي خلال فصل الصيف

    هذا وقتها وتطلع الله يكفينا شرهم
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •