«طرق دبي»: إطلاق رحلات الجمهور إلى جزيرة لبنان سبتمبر المقبل
٪10 ارتفاعاً في عدد ركاب النقل البحري العام الجاري

مركبات «فيري دبي» صممت وفق أعلى معايير الأمن والسلامة وجهزت بأحدث الأجهزة الملاحية.
الإمارات اليوم
قدرت مؤسسة المواصلات العامة بهيئة الطرق والمواصلات في دبي، أن يصل عدد ركاب وسائل النقل البحري العام الجاري إلى 11 مليون راكب مقارنة مع 10 ملايين خلال العام الماضي، ما يعني زيادتها بنسبة 10٪، في وقت كشفت المؤسسة عن عزمها بدء تشغيل خط للنقل البحري بواسطة «فيري دبي» إلى جزيرة لبنان، وهي جزء من مشروع جزر العالم، سبتمبر المقبل.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة المواصلات العامة في الهيئة، الدكتور يوسف آل علي، لـ«الإمارات اليوم»، إن رحلات فيري دبي نحو جزيرة لبنان ستنطلق من محطتي الغبيبة والمارينا، وأن سعر تذكرة الرحلة سيبلغ 100 درهم، إضافة إلى رسوم دخول الجزيرة البالغة 100 درهم.
وتعتبر «فيري دبي» مشروعاً متميزاً في مجال النقل البحري، كما تتميز بشكل أنيق يضفيه هيكلها ثنائي القاعدة المصنوع من الالمنيوم، ومقاعدها المريحة بدرجتيها الذهبية والفضية، فضلاً عن وجود شاشات العرض LCD داخل مقصوراتها التي يسيرها طاقمها المدرب والمستعد لمواجهة الطوارئ. وقد صممت مركبات «فيري دبي» وفق أعلى معايير الأمن والسلامة، وجهزت بأحدث الأجهزة الملاحية إذ تم ربطها بالأقمار الاصطناعية، لمتابعة خط سيرها أثناء تحركها في الرحلات، وتبحر بين محطتي الغبيبة بشكل دائري حتى منطقة برج العرب لتعود مرة أخرى إلى نقطة البداية، وأيضاً من محطة المارينا وحتى أتلانتس، وتعود إلى نقطة البداية في رحلة تستغرق ساعة تقريباً، وتكرر الرحلة أربع مرات على مدار اليوم في التاسعة والـ11 صباحاً، وكذلك الخامسة والسابعة مساء.
وتضم المركبتان العاملتان في «فيري دبي» 100 مقعد لكل منهما، 14 منها ذهبية تبلغ رسوم تذكرتها 75 درهماً للشخص بالرحلة الواحدة، وكذلك 84 مقعداً فضياً تبلغ رسوم تذكرة كل منها 50 درهماً للرحلة الواحدة، فيما يحصل الأطفال على خصم 50٪ من عمر سنتين وحتى 10 سنوات.
وأشار آل علي إلى أن «المؤسسة تعمل على تغذية وسائل النقل البحري بمشروعات جديدة، تدعم القطاع وتشجع على رفع أعداد المستخدمين له»، مشيراً إلى البدء حديثاً في فتح خطوط جديدة للباص المائي بمنطقة المارينا، إذ إن من المشروعات الجديدة أيضا توفير أربعة قوارب تراثية تعمل بالطاقة الكهربائية لتعمل في بحيرة مول دبي، وذلك بعد أن لاقى تشغيلها في القرية العالمية، الذي بدأ قبل ثلاث سنوات إقبالا ملحوظاً. وأكد آل علي أن خدمات النقل البحري تلقى إقبالاً كبيراً من قطاعات مختلفة من المجتمع، كما أنها تحظى بانجذاب خاص من قبل السائحين الأجانب، الأمر الذي يدفع مؤسسة المواصلات العامة العمل دوماً على تحديث خدمات النقل البحري، وتنفيذ مشروعات جديدة.
وأشار إلى أن مؤسسة المواصلات العامة كانت قد رصدت ـ قبل ثلاث سنوات ـ انخفاضاً في معدل استخدام الباص المائي مقارنة بالعبرة، نظراً للفرق بين سعر التذكرة للوسيلتين البحريتين، علماً بأنه ليس كبيراً حيث يبلغ سعر تذكرة العبرة درهماً واحداً، فيما يبلغ سعر تذكرة الباص المائي درهمين في الاتجاه الواحد.
وتابع أن المؤسسة حينما بحثت في الأسباب، وجدت أن انخفاض عدد الركاب يرجع إلى طريقة تشغيل الخطوط التي كانت تنتقل بين نقطتين محددتين، ما يضطر الراكب إلى النزول في كل مرة لاستقلال رحلة جديدة، بغرض الوصول الى وجهته النهائية، مضيفاً أن المؤسسة أجرت تعديلاً على سير خط الباص المائي، ليصبح مساراً دائرياً، يغطي مجموعة من المحطات ما أدى إلى الاقبال مجدداً على استخدام الباص المائي، وارتفاع العدد الاجمالي لركاب وسائل النقل البحري خلال العام الماضي بنسبة 40٪، مقارنة مع عددهم خلال عام 2011.