بقلمي : سيف الهم
أمي
كانت في رمضان
تردد وراء الأذان
لا يفارق الاستغفار شفتيها
توقظنا للسحور ،، ونحن بين متثاقل ،، ورافض
تُعد أمي لي طبقي المفضل ،، وأنهض لألتهمه في اللحظات الأخيرة من السحور ،،
تصلي الفجر
تقرأ القرآن لطلوع الشمس
وأنا نائمة
تسبيحاتها تزيد دفء فراشي
صمتها يهيج أفكاري
تنتهي لتنهض فتبدأ يومها بين أواني المطبخ لتعد لنا ما لذ وطاب
رغم حر الشمس وحر الفرن
تحترق أناملها ،،، لا تبالي
تتخيلنا جميعا على مائدتها مجتمعين
يمر اليوم ،،، نجتمع ،، ننتظر الأذان
عطشى ،، جوعى ،، متلهفين
لكل طبق بيديك أعددتيه
وأنت تنتظرين الأذان
لتري عين الرضا منا لما أعددتيه
مأجورة ي ريحة الجنة
،،، غاب الصوت
اختفت التسبيحات
طالت الليالي
أصبحت أيامنا كلها عزاء
أصبحت أبحث عن نظرة أمي
لمسة أمي
عتاب أمي
أنتظر شاي الصباح
وجلسة الضحى
وتهويدة المساء
أصبحت الأيام باردة
ملكت مفاتيحي ،،، ورحلت
مأجورة ي ريحة الجنة
مأجورة ي ريحة الجنة
اللهم اجمعني بها في جنانك