شخص وضعه في عبوات علامة تجارية معروفة لتوزيعها في السوق
شرطة دبي تضبط أرزاً مغشوشاً في مستودع



فرق مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة استطاعت ضبط الأرز المغشوش قبل وصوله إلى السوق.

الامارات اليوم

أحبطت شرطة دبي ترويج كميات كبيرة من أرز مغشوش ورديء حاول أحد الأشخاص توزيعها في الأسواق داخل أكياس نوع معروف من الأرز الجيد، وفق مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، اللواء خبير خليل إبراهيم المنصوري، الذي أشار إلى أن المتهم أخفى الأرز المغشوش في مستودعين.

فيما ذكر مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية، المقدم صلاح بوعصيبة، أن الإدارة أعدت خطة لمكافحة كل أساليب الغش الغذائي، خصوصاً في ظل كثافة الإقبال على هذا النوع من المنتجات، واستطاعت التوصل إلى معلومات مهمة حول نشاط هذا الرجل حتى استطاعت محاصرته وتحديد أماكن تخزين السلع المغشوشة التي اعتزم ترويجها.

وتفصيلاً، قال مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، المقدم صلاح جمعة ناصر بوعصيبة، إن الواقعة بدأت حين وردت معلومة موثوقة المصدر إلى الإدارة قبل نحو اسبوع تفيد بأن شخصاً من دولة آسيوية يعتزم ترويج كميات من الأرز الرديء والمغشوش في الأسواق المحلية، بعد أن عبأها داخل أكياس تحمل علامة تجارية معروفة في مجال توريد الأرز ولديها سمعة جيدة في السوق.

وأضاف أنه تشكيل فريق عمل للتأكد من صحة المعلومات واتخاذ الإجراءات اللازمة في أسرع وقت ممكن، نظراً لأن الغش في منتج غذائي، لافتاً إلى أنه فريق العمل استطاع تدقيق المعلومات وتحديد مكان المستودع الذي أخفى فيه المتهم الأرز في منطقة أم الرمول.

وأشار إلى أن فريق العمل استصدر إذناً من النيابة العامة ودهم المستودع وضبط كميات من الأرز المخزن فيه، كما أعد خطة لاستدراج المتهم حتى يقودهم إلى معلومات إضافية حول الأماكن الأخرى التي يخزن فيه منتجاته المغشوشة حتى توصل إلى مستودع آخر في الحي المغربي، وتم دهمه وضبط كميات أخرى من الأرز المغشوش.

إلى ذلك قال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، اللواء خبير خليل ابراهيم المنصوري، إن الإدارة تكثف استعدادتها دائما خلال شهر رمضان لضبط أي تلاعب في المنتجات التي ترتبط بهذا الشهر في مقدمتها السلع الغذائية التي يقبل عليها أفراد المجتمع، إضافة إلى منتجات أخرى مثل الألعاب النارية.

وأضاف المنصوري أن فرق مكافحة الجرائم الاقتصادية في الإدارة استطاعت ضبط الأرز المغشوش قبل وصوله السوق، لافتاً إلى أن هذه الجريمة تؤثر سلباً في المستهلك الذي يثق بالمنتج ولا يتوقع أن يسبب له أي ضرر، وكذلك في الوكيل الذي يتولى استيراد وتوزيع الأرز في الأسواق المحلية.

وكشف المنصوري أن فريق العمل ضبط كميات كبيرة من عبوات تحمل علامة تجارية عالمية مشهورة في تجارة الأرز في منطقة الخليج وليس الإمارات فقط، وكان المتهم يعتزم تعبئة وتوزيع كميات إضافية من منتجه المغشوش، مؤكداً أن هناك تعاونا كبيراً بين شرطة دبي والشركات الكبرى لضبط المتلاعبين والمزورين.

وأوضح أن شرطة دبي تدرك جيداً أن من الطبيعي وقوع جرائم التقليد والغش في مدينة جاذبة لاستثمارات اقتصادية وتجارية عالمية، لذا تحرص على تطوير أدواتها لمكافحة هذه الجرائم وتوافر الحماية لعشرات العلامات التجارية الكبرى التي تتخذ من دبي مقراً إقليمياً واقتصادياً لها وتتضرر من عمليات التقليد التي تزاحم منتجاتها في الأسواق وتشوّه سمعتها.

وأشار المنصوري إلى أن الغش التجاري وتقليد العلامات التجارية الكبرى، بات على درجة كبيرة من الاحترافية، لذا تحرص الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية على تطوير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية وتدريب كوادرها على أحدث التقنيات التي تساعدهم على التمييز بين الأصلي والمقلد، وسبل رصد أساليب الاحتيال المختلفة مثل تقليد البطاقات الائتمانية.

إلى ذلك، حذر المنصوري من خطورة تداول الألعاب النارية واستخدامها، موضحاً أن من أسباب انتشار المفرقعات بين الأطفال عدم التقدير الصحيح من قبل بعض الأسر للمخاطر التي يمكن أن تلحق بأطفالهم عند استخدام هذه الألعاب،

وقال المنصوري إن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية رصدت إصرار بعض أصحاب المحال التجارية على ترويج هذه المفرقعات غير مبالين بخطورتها على الأطفال والمراهقين في ظل تحقيقهم أرباح مالية كبيرة، مؤكداً أن شرطة دبي ستتعامل بكل حسم مع أي شخص يروج هذه الأشياء بشكل غير شرعي.

وطالب الآباء بضرورة حماية أبنائهم من خلال توعيتهم بمخاطر هذه الألعاب التي ربما تؤدي إلى فقدان عضو أو إيذاء جسدي كبير، لافتاً إلى أن خطورة الألعاب النارية تتمحور في جانبين أساسيين، الأول مخاطر المادة المستخدمة، إذ يمكن أن تتسبب في إحداث تشوهات ووفيات، والثاني الصوت المدوي الذي يحدث عندما يلقي أحد الأطفال لعبته النارية بطريقة مفاجئة على أصدقائه فيصيبهم بالفزع والأذى النفسي، فيما قد تتسبب النار التي تنطلق من اللعبة إلى حدوث حرائق بالبيوت والأماكن المحيطة بموقع الألعاب.

وقال المنصوري ان شرطة دبي تحذر كل من يتاجرون بالألعاب النارية سواء كانوا صغاراً أو كباراً باتخاذ الإجراءات القانونية المشددة ضدهم.