متبرّع يتكفّل بسداد مديونية 31 سجيناً
الامارات اليوم
بعد ساعات قليلة من نشر «الإمارات اليوم» خبراً عن اختيار وزارة الداخلية 31 سجيناً معسراً، ضمن الدفعة الأولى المرشحة للإفراج عنها حال تسديد مديونياتهم، استجاب متبرع، طلب عدم الإفصاح عن اسمه، لمناشدة المعسرين، وقرر تسديد المديونيات المترتبة عليهم، البالغة مليونين و424 ألفاً و704 دراهم.
وتنشر «الإمارات اليوم» غداً أسماء الدفعة الثانية التي تضم 17 سجيناً، ضمن حملة «تراحم» الرمضانية، عقب دراسة ملفاتهم من «صندوق الفرج»، والتأكد من مدى أحقيتهم بالمساعدة، فيما باشرت وزارة الداخلية إجراءاتها للإفراج عن المستفيدين من التبرع.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أمس، أسماء 31 سجيناً مواطناً ومقيماً تعسروا في مديونياتهم، من مختلف سجون الدولة، بينهم أربعة مواطنين وخمسة من جنسيات عربية و21 آسيوياً وإفريقي واحد، وهم يقيمون في سجون الإمارات الشمالية.
وتأتي الحملة في إطار مذكرة التفاهم التي وقعت بين الصحيفة و«صندوق الفرج»، وأسهمت في إطلاق سراح العديد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية المتعثرين في قضايا مالية وديات شرعية، وتم تزويد «الإمارات اليوم» بأعداد السجناء المتعثرين مالياً، بعد دراسة ملفاتهم واعتمادها من قبل لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق.
إلى ذلك، أفاد عضو لجنة دراسة حالات السجناء في «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية، عبدالله المنصوري، بأن «الصندوق سيباشر إجراءات الإفراج عن السجناء في أسرع وقت ممكن». وأضاف أن «اختيار السجناء المستفيدين من الحملة يخضع لمعايير إضافية، بينها وضع أسرهم المعيشي، والقضايا المُدانين فيها، والمبالغ المترتبة عليهم».
وقال السجين (عبدالله) إنه «كان في غاية السعادة عند سماعه نبأ التبرع، وقد أثلج صدره كثيراً قرب الإفراج عنه للعودة إلى أسرته ورؤية أبنائه».
وأعرب السجين (راشد) عن بالغ تقديره لمبادرة المتبرع، وقرب خروجه مرة أخرى إلى الحياة ورؤية أسرته، التي لم يتمكن من رؤيتها منذ فترة طويلة.
واعتبر السجين (حسين) أن مبادرة التبرع فتحت له أبواب الحياة مرة أخرى.