يزاج الله خير عالموضوع المفيد والمهم حقيقة في نفس الوقت

أعتقد أختي الكريمة ما يلي :

- أن المستشفيات الحكومية تمتلك أرقى و أحدث الأجهزة المتطورة (هذا يدل على اهتمام الحكومة وفقها الله و حفظها في هذا الجانب), ولكن السؤال : أين الكفاءات والخبرات ؟

يأتي طبيب مبتدئ إلى المستشفيات الحكومية ويعمل لديها حتى يكتسب بعض الخبرة (يجرب على الناس) و من ثم تراه قد أعتزل الحكومة و فتح عيادته و صيدلته الخاصة.

- بعض المستشفيات الحكومية تمتلك أطباء محترفين و لكن , ترى الناس تنصرف عنها لسببين :

أولا / السمعة : إذ أن المشفى يستقبل أعداد هائلة من المرضى و قسم الطوارئ مليئ بحالات يرثى لها من جراء الحوادث , فيصل للناس أن فلانا لقى حتفه و فلانا توُفي وفلان و فلان وتتناقل الناس هذه الأخبار مما يشوه سمعة المستشفى و الأطباء فترى الناس تنأى عنه.

ثانيا / المواعيد : كما ذكر الأخوة و الأخوات أن المواعيد بعيدة إلى حد ما, ما يدفع المريض إلى اللجوء إلى العيادات الخاصة (التجارية).

- أصبحت العيادات الخاصة عيادات تجارية بحتة وقد لوحظ في الأونة الأخيرة تدني مستوى العلاج وارتفاع تكاليفه, و السبب الرئيسي لهذه الظاهرة في نظري هو (التأمين الصحي). فتلاحظ إعطاء المريض ما يحتاجه وما لا يحتاجه لجني الأموال سواء كان علاجا أم دواءا!

- نرى و نسمع عن الكفاءات الإماراتية (تبارك الله) في مجال الطب و إبداعاتهم فيه , ونسأل الله أن يبارك فيهم و أن يزيد من أمثالهم

نصيحة موجهة إلى وزارة الصحة /

(محد يحج ظهرك غير ظفرك) فأحرصوا على الأهتمام بهم ,,,,



وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه

أخوكم/ عبدالله العمادي