باقي لها 3 أيام وتسير بلادها ,, ولكن المشكلة أن الجريمة والشر في دمهم ,,
زين أن الأم أنتبهت,,
عندي صديق من الفجيرة وساكن مع عائلته في شقة بأبوظبي ونهاية الأسبوع يسير الفجيرة
هو يشتغل و زوجته بعد تشتغل وعندهم ولد عمره سنة والبنت 3 سنوات المهم
ياني وقال لي زين عيالي ما استوى بهم شئ فقلت له خير ؟؟فقال : عندنا خدامة بنغالية عقب ماسرنا
الدوام الخدامة شردت وزين أنها بندت الباب ولا كان عيالي شو يكون مصيرهم !!
قلت له : هيه والله زين أنها بندت الباب ,,في خاطري أقول : أنتوا همكم الفلوس وتاركين عيالكم
الصغار عند هالخدامة البنغالية لو تعرفت على واحد بنغالي وارتكبوا جريمة في هالأطفال الصغار
والله فلوس الدنيا ماتعوّضهم ,ولكن تستمر الحياة ويستمر الإهمال ويستمر جمع المال
ويحبون المال حباً جماً ..!!