
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاثري
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين
اخي الكريم موفقك الله :
ردك مجمل ويحتمل اكثر من معنى .
اقول وبالله التوفيق :
اولا : ومن قال لك اني اعاتب ، فهذا شانك بارك الله فيك ولكن قولي بانك لما ذكر التسوق فى هذه الاماكن لم تذكر بان هذا الاماكن من ابغض الاماكن الى الله وانك تدخلها للضروره ، حتى يفهم القارء انك لست من مايدين الذهاب الى الاسواق لغير حاجه .
ثانيا" : عفوا" اخي الفاضل المعروف لدينا ان قول دولة اجنبيه معناها دول اوربا وليس كما تفضلت بانها كما ذكرت اندنيسيا او تركيا .
ثالثا" : انت من ذكر فى رده على احد الاعضاء قولك بان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتسابق مع زوجه وانه كان يدخل الاسواق ، فرددت لك على هذا النقل لا اكثر .
واخيرا" اخي الكريم حفظك الله انقل لك بعض احاديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن الترف والتنعم والمسؤوليه . والحمد لله رب العالمين
( إياكَ والتنعمَ ، فإِنَّ عبادَ اللهِ ليسوا بالْمُتَنَعِّمِينَ)السلسة الصحيحة
( أنا بريء من كل مسلم يقيم ! بين المشركين ) رواه ابو داوو والنسائي
لفظ
( إن الله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيت )) : صحيح أورده الألباني في صحيح الترغيب
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته... » [متفق عليه]
عن ابن عمر ، رضي الله عنهما ، قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال : (كن في الدنيا كأنك غريبٌ أو عابر سبيل) ، وكان ابنُ عمر يقول : (إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح ، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ، وخذُ من صحتك لمرضك ، ومن حياتك لموتك) . وهذا لفظ البخاري
لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ " اخرجه الترمذي
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
حياك الله أخي الفاضل / الأثري
أولا : التسوق : تعني شراء ما يلزم من حاجات أو شراء بضاعة من السوق ... فالذهاب إلى السوق غير التسوق .. لأن الذهاب إلى السوق لا يلزم التسوق ,,, فقد كان ابن عمر رضي الله عنه يتقصد الذهاب للسوق لغير حاجة و إنما لإلقاء السلام!! الشاهد بارك الله فيك أنه متى ما سمعت أو قرأت تسوق فاعلم أنه لحاجة ولقصد الشراء.
ثانيا : عفوا أخي فقولك الدول الأجنبية يحتمل أكثر من معنى ... وقولك المعروف لدينا : لدى من ؟ أما لدي فكل دولة غير عربية فهي أجنبية.
ثالثا : نعم , ذكرتُ أنه صلى الله عليه وسلم كان يسابق عائشة رضي الله عنها , ولكن لم أذكر أنه كان أمام الناس !! فلا تقولني ما لم أقل
وبعد هذا أود أن أطرح بعض الأحاديث التي تحث على التطيب و التزين والإستمتاع بنعم الله تعالى على العبد
"كان يعجبه الريح الطيبة" أبو داود وصححه الألباني
"كان لا يرد الطيب " البخاري
"كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل " ابن سعد وصححه الألباني
" كان يشتد عليه أن يوجد منه الريح " متفق عليه
عن ابي الأحوص عن ابيه قال :اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعلي ثوب دون"اي ردئ" فقال صلى الله عليه وسلم :ألك مال ؟ قلت نعم , قال من اي مال؟ قلت من الابل والبقر والغنم والخيل والرقيق فقال صلى الله عليه وسلم "فإذا اتاك الله مال فلير اثر نعمة الله عليك وكرامته.
وقال صلى الله عليه وسلم "من انعم الله عليه نعمة ..فإن الله يحب ان يرى اثر نعمته على عبده
عن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كِبْر، قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ
" كان أحب الثياب إليه الحبرة " متفق عليه " والحبرة : برد يماني"
" كان أحب الثياب إليه القميص " رواه أبو داود والترمذي و صححه الألباني
وكان يحرص صلى الله عليه وسلم على حسن السمت ..وجمال الشكل ...واللباس ...وطيب الرائحه وكان يردد في الناس قائلا "ان الله جميل يحب الجمال"
وفقنا الله و إياكم لأحسن الأخلاق