حلّت مشكلة مسنة تعاني الوحدة.. وامرأة تعيش من دون كهرباء ومياه
شرطة الأحياء تسجل 320 تقـر يـراً أمنياً خلال 3 أشهر
التقارير التي سجلها فريق العمل لا تقتصر على الجوانب الجنائية أو المرورية لكنها تمتد إلى المشكلات التي تخص دوائر أخرى.
الامارات اليوم
سجلت شرطة الأحياء التي أطلقتها شرطة دبي قبل ثلاثة أشهر 320 تقريراً أمنياً في المناطق التي يتم فيها تجربة البرنامج، وفق مدير إدارة الحد من الجريمة المشرف على البرنامج، العقيد أحمد ثاني بن غليطة، الذي أشار إلى أن البرنامج أسهم في تقليل مؤشر الجرائم والحد من الثغرات الأمنية.
وقال بن غليطة، إن شرطة الأحياء تهدف بشكل رئيس إلى التواصل عن قرب مع الجمهور وعلاج المشكلات البسيطة التي يمكن أن تتطور وتتحول إلى جريمة في إطار تركيز القيادة العامة لشرطة دبي على الجوانب الوقائية.
وأضاف أن معظم التقارير سجلت في منطقة الراشدية بواقع 150 تقريراً، فيما توزعت بقيتها بين منطقتي بر دبي والمرقبات، لافتاً إلى أن «فريق العمل الذي يضم تسعة ضباط وأفراد مدربين وذوي ثقافة عالية تعامل مباشرة مع نحو 65 حادثاً، وحل مشكلات أرّقت السكان، مثل حالة امرأة مسنة تركها أبناؤها وكانت تشعر بالخوف وتسمع أصواتاً غريبة، وكذلك امرأة تعاني اضطراباً عقلياً وتعيش من دون كهرباء ومياه مدة ثلاثة أشهر».
وتفصيلاً، قال بن غليطة، إن ضباط وأفراد شرطة الأحياء يعتمدون بشكل أساس في عملهم على التعاون مع الجمهور، لذا لا يرتدون الزي العسكري لكن يلتزمون بالملابس الوطنية المعتادة، ويجيدون الحديث بلغات عدة حتى يمكنهم التواصل مع جميع شرائح المجتمع.
وأشار إلى أن التقارير التي سجلها فريق العمل في البرنامج لا تقتصر على الجوانب الجنائية أو حتى المرورية فقط لكنها تمتد إلى المشكلات التي تخص دوائر أخرى، فيتدخل الفريق لمساعدة أصحابها، لضمان عدم تحولها إلى ثغرات أمنية وكذلك لاكتساب ثقة وتعاون الجمهور.
وأفاد بأن كثيراً من التقارير المسجلة عن تجمعات لمراهقين وأحداث ربما يتسببون في إثارة مشكلات أو يتورطون في جرائم بسيطة، وكذلك تقارير عن أغراض مهمة ربما تشكل خطراً على الجمهور، مثل المحولات والأسلاك الكهربائية أو انتشار التسول في منطقة ما، أو جنوح شباب إلى الاستعراض وإثارة الفوضى بسياراتهم ودراجاتهم.
وأكد أن الفريق يتدخل ودياً في حل المشكلات العائلية البسيطة، مثل رصد مشاجرة بين رجل وامرأة في أحد الشوارع والتدخل بلطف لتقريب وجهات النظر وحل الخلاف واحتواء المشكلة في مكانها.
وأشار إلى أن من الحالات التي تعامل معها البرنامج كذلك امرأة مسنة أهملها أبناؤها وتركوها وحيدة في المنزل، فتولدت لديها هواجس بأن هناك من يتسلل، وأنها تسمع أصواتاً غريبة، فلجأت مرات عدة إلى مركز الشرطة، وكلما انتقلت الدورية لا تجد أثراً، فتدخل فريق برنامج شرطة الأحياء وتواصل مع أبنائها، وأكد على أهمية مراعاة أمهم بعد أن تأكد من أن لديها هواجس نتيجة الوحدة.
وقال بن غليطة، إن من الحالات التي تدخل فيها البرنامج مشكلة امرأة من دولة آسيوية كانت تقيم في شقة بالقرية العالمية وانقطعت عنها الكهرباء والمياه ثلاثة أشهر، فدأبت على التسول من الجيران، ما أدى إلى تضررهم من وجودها بسبب إلحاحها المستمر على طلب الطعام والشراب، لافتاً إلى أن «فريق العمل اكتشف أنها مخالفة لقوانين الإقامة منذ خمس سنوات، وليست في كامل قواها العقلية».
وأضاف أن الفريق تواصل مع صاحب البناية التي تقيم فيها فأكد أنها امتنعت عن سداد الإيجار منذ عام ونصف العام، وادعت أنها تمتلك الشقة، فتم التنسيق مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب لاتخاذ الإجراءات اللازمة معها نظراً لمخالفتها القوانين ومشكلاتها المتكررة وعدم امتلاكها ما يثبت ملكيتها للشقة.
وأشار بن غليطة إلى أن شرطة الأحياء تدخلت كذلك لحل مشكلة شباب كانوا يتسابقون بشكل متكرر بدراجاتهم النارية ويتسببون في إزعاج المنطقة التي يقيمون فيها، وتم التعامل معهم بحسم.





رد مع اقتباس