شكرا جزيلا ع الموضوع
والمتأمل للاية الكريمة العظيمة في معناها يصل الى انها آية كريمة حملت البشارة لاهل الابتلاءات والشدائد والمصائب
هي آية كريمة خاصة بالمؤمن الذي يريد رب العالمين فيه الرحمة فيطهره من الذنوب حتي يأتيه يوم القيامة ذاكيا مذكا
وعلى العكس من ذلك الرجل الذي سلم من الابتلاءات والشدائد والمصائب فيحسب انه ولي من اولياء الله وذلك هو الغرور
في حد ذاته فلا يوجد معصوم من البشر عن الخطأ والنسيان
حياة الانبياء والصالحين حياة حافلة بالابتلاءات ولكن ورغم انهم انبياء ورسل الا ان حياتهم لا تخلو من الشدائد والابتلاءات
فليس هنا هو مقام تكفير الذنوب والمعاصي اللهم ارزقنا وأياكم الثبات والصبر والاحتساب