ادّعوا خشيتهم عليهن من التحرش بهن من قبل عزاب
3 أشخاص يحتجزون عاملات فندق لمدة شهر
النيابة العامة أسندت إلى المتهمين جنايتي الحجز والحرمان من الحرية.
الامارات اليوم
اتهمت النيابة العامة في دبي، أمس، أمام الهيئة القضائية في محكمة الجنايات، ثلاثة أشخاص آسيويين بحجز حرية أربع عاملات نظافة، وذلك بأن أقفلوا باباً عليهن في سكن لفندق يعملن به، بعد عودتهن من عملهن، ومنعهن من الخروج حتى العودة إلى العمل في اليوم التالي. وقالت النيابة العامة إن المتهمين اعتدوا على حرية المجني عليهن بمنعهن من الخروج من مكان سكنهن وقتما وكيفما يشأن، وذلك مدة تزيد على الشهر، مسندة إليهم جنايتي الحجز والحرمان من الحرية بغير وجه قانوني.
وقالت المجني عليها الأولى في تحقيقات النيابة العامة، إنها والمجني عليهن يقطن في السكن نفسه، التابع لثلاثة فنادق عائدة لمجموعة، وانها تتقاضى 600 درهم راتباً شهرياً من المكان الذي تعمل فيه، مشيرة إلى أنه عند عودتهن في الساعة الثامنة مساء، يقفل الحارس باب السكن الذي يقطن فيه، وكذلك باب سور السكن حتى لا يتمكنّ من الخروج، وفي الساعة السابعة من صباح اليوم التالي تحضر حافلة ويتم فتح الباب لهن وأخذهن إلى العمل.
وأضافت أنه بعد نحو خمسة أيام من بداية عملها، علمت من الموظفات اللاتي سبقنها بأن النظام المتبع في الفندق هو المنع من الخروج من السكن بحرية، مبينة أنهن وافقن على ذلك لأنه لا حيلة لهن، ويجب عليهن سماع الارشادات الخاصة بالعمل لكسب الرزق.
وقالت إنه كان يسمح لهن الخروج مرة واحدة في الشهر، فيتم أخذهن إلى محل تجاري لشراء حاجياتهن بواسطة باص خاص بعملهن، وذلك بوجود مشرفة وحارس يراقبهن، وبعدها يتم ارجاعهن. وأكدت أنه لم تتم معاملتهن معاملة سيئة أو استغلالهن أثناء فترة حجزهن، مشيرة إلى أنه لم يكن يسمح لهن الخروج حتى في العطلات والإجازات الرسمية. وأوضح أمر إحالة القضية أن المتهمين اعترفوا بحجز المجني عليهن، مدعين أن ذلك لخوفهم عليهن من التحرش بهن من قبل عزاب يقيمون في المنطقة نفسها.