النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: البريكي يدرس التخطيط العمراني ليسهم في «رؤية أبوظبي 2030»

مشاهدة المواضيع

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة نبض الوطن الصورة الرمزية نبض انسان
    تاريخ التسجيل
    7 - 12 - 2011
    الدولة
    فوق البيــــــت
    المشاركات
    36,428
    معدل تقييم المستوى
    1553

    البريكي يدرس التخطيط العمراني ليسهم في «رؤية أبوظبي 2030»

    يستكمل مرحلة الماجستير في جامعة «وايني» الأميركية
    البريكي يدرس التخطيط العمراني ليسهم في «رؤية أبوظبي 2030»




    الامارات اليوم

    يتطلع المواطن الشاب، محمد عبدالله البريكي (24 عاماً) لترك بصمة خاصة في «رؤية أبوظبي 2030»، التي تمثل الإطار الهيكلي العمراني لتطوير العاصمة أبوظبي، وذلك من خلال تخصصه في مجال التخطيط العمراني، واختياره ذلك محوراً لدراسته العليا للحصول على درجة الماجستير.

    أدرك البريكي الأهمية البالغة لدراسة التخطيط العمراني في تحقيق «رؤية أبوظبي 2030»، ولذلك حرص على الاستفادة من الاتفاقية التي عقدها مجلس أبوظبي للتعليم ومجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، التي تنص على ابتعاث الطلاب للدراسة في الخارج، حاصلاً بذلك على فرصة الابتعاث إلى ولاية ميشيغان الأميركية، والالتحاق بجامعتها.

    لم يكتفِ البريكي بالحصول على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف وشهادة شكر إثر تفوقه، بل اتجه إلى دراسة الماجستير في التخصص ذاته الذي يمضي فيه الآن عامه الثاني في جامعة ولاية وايني. ويعزو تفوقه الدراسي إلى «رغبته في أن يكون مصدر اعتزاز لأسرته ووطنه».

    كذلك، خاض البريكي ضمن فريق من الطلاب المتميزين من جامعته وجامعة دورتموند للتكنولوجيا في ألمانيا، رحلة علمية في أمستردام بهولندا «لتعلم أساليب تخطيط مختلفة، ومن ثم إلى ألمانيا للقيام بمشروع حقيقي يتمثل في تطوير منطقة صناعية مهجورة، وقال «قمنا بوضع مخطط سكني وزراعي يعيد لها حيويتها؛ حظي بصدى واسع، ومن ثم ذهبنا إلى بلجيكا للاطلاع على المزيد من أساليب التخطيط المبتكرة والصديقة للبيئة، الأمر الذي حقق استفادة كبيرة بالنسبة لي من خلال الاحتكاك بالطلاب المتخصصين والخبراء».

    يصف البريكي تجربة الغربة بـ«التجربة الثرية»، موضحاً أنها «حقل تجارب يصقل المهارات ويعزز الخبرات، وذلك عن طريق الاندماج في بيئة جديدة تحمل عادات وتقاليد مختلفة، يأخذ منها المرء ما يلائمه ويوافقه من دون أن يخالف قيمه»، وتعلم بفضلها «احترام وتقدير الآخر، أياً كانت خلفيته، والتعاون والتضافر لضمان نجاح التواصل، الأمر الذي أتقنته منذ التحاقي بمقاعد الدراسة، حيث كنت من العرب القلائل في هذا التخصص، ولكني نجحت في التواصل مع زملاء الدراسة من الأجانب، وتمكنت من تقديم شروح كافية لهم عن الدولة في العروض العملية التي سلطت فيها الضوء على جوانب مختلفة من نهضتها وتطورها».

    يفتقد البريكي «الوطن في تفاصيله الكثيرة، في الأمكنة ووجوه الناس، والحياة العائلية والاجتماعية، ويحنّ إلى المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الوطنية، وفي مقدمتها (اليوم الوطني)، ولهذا يواظب على تمثيل الإمارات في المحاضرات والنقاشات الأكاديمية، ويحضر المؤتمر السنوي في سفارة الدولة، الذي يجتمع فيه جميع المغتربين من الطلاب الإماراتيين من مختلف الولايات الأميركية، والعديد من الجهات الحكومية والخاصة».

    وعلى الرغم من قلة عدد الطلاب الإماراتيين في الجامعة التي كان يدرس فيها البريكي البكالوريوس «إلا أنهم نظموا حفلاً خاصاً بـ(اليوم الوطني) في ديسمبر الماضي، برعاية سفارة الدولة التي وفرت كل المستلزمات، وشارك في الاحتفالات بعض الأندية الخليجية الكبيرة في الجامعة، بعرض جوانب مختلفة من تراث الإمارات».

    يقضي البريكي أوقات فراغه «بممارسة الرياضة كالجري والسباحة، إضافة إلى التطوع بالتنسيق مع مكتب الجامعة»، وقال: «قمت بالتطوع عن طريق مكتب الخدمة الاجتماعية والأنشطة الطلابية في الجامعة لتدريس اللغة الإنجليزية والرياضيات في مدرسة للأيتام لمدة فصل دراسي كامل، وتنظيم مناسبات عديدة في الجامعة»، مضيفاً «خلال مرحلة الماجستير قمت، بالتعاون مع قسمي الأكاديمي، بتصميم وتشييد حديقة لحي فقير خلال يومين عملت فيهما لمدة 12 ساعة مع مهندسين ومخططين ومتخصصين في البيئة».
    التعديل الأخير تم بواسطة نبض انسان ; 16 - 11 - 2013 الساعة 09:22 AM
    [flash=http://download.mrkzy.com/e/1912_md_13374412136.swf]WIDTH=400HEIGHT=350[/flash]


ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •