زايد رحمه الله ، مهما ألفت عنه الكتب والمجلدات ، فانها لن تستطيع ان تستوفيه وتستوفي سيرته وفكره ونظرته الثاقبه

الله يرحمه ويجزيه عنا خير الجزاء ويكرمه بجنة عرضها السماوات والارض