السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخي/ مسكن ألم طبيعي،
الحوار المطروح من قبلك وفقك الله حوار ذو شجون، فأحببت أن أشارك فيه وأسأل الله أن يلهمني وإياك الصواب والرشاد.
أخي الكريم:
من وجهة نظري أن المرأة اليوم قد احتلت أعلى المناصب، وقد شاركت في شتى المجالات، وهذا هو الواقع الذي ما له من دافع.
وأنا لست ضد عمل المرأة، وخاصة من تمر بظروف تحتم عليها العمل للحصول على لقمة العيش لها ولأبنائها، وهناك بعض الوظائف التي لا نستغني عن عمل المرأة فيها لخدمة نسائنا، مثل: الطب والتدريس والتعليم والدعوة والعمل الإداري في محيط النساء وغيرها.
ولكن لا بد من تبيين بعض النقاط التي نصها أهل العلم كضوابط لعمل المرأة:
أولاً: الأصل أن مكان عمل المرأة داخل منزلها. وهذا الرابط مفيد لمن أراد التوسع.
http://www.saaid.net/female/0115.htm
ثانياً: أن يكون العمل موافقاً لطبيعة المرأة وأنوثتها، ويقارب فطرتها اللطيفة الرقيقة، ويمنعها من الاختلاط بالرجال، كالعمل في تدريس النساء ورعاية الأطفال وتطبيب المريضات ونحو ذلك.
ثالثاً: أن لا يعارض عملُها الوظيفةَ الأساسية في بيتها نحو زوجها وأطفالها.
رابعاً: أن يكون خروجها للعمل بعد إذن وليها كوالديها، أو زوجها إن كانت متزوجة.
خامساً: خلو العمل من المحرمات، كالتبرج والسفور وغيرهما.
سادساً: أن تلتزم بالحجاب الشرعي، فلا تبدي شيئاً منها لأجنبي.
(النقاط منقولة من الرابط المذكور أعلاه)
وبعد هذه المقدمة أجيب على تساؤلاتك.
هل تقبل ان تترأسك امرأة في مجال عملك وتكون تحت قبول أوامرها كرئيسة مباشرة، سواء الاستئذان من العمل او الخروج لأمر أو القرارات والتعاميم اليومية والرقابة وكذلك الأوامر التي تصدرها؟
نعم أقبل، لما فرضه علي الواقع. (إذا مب عايبنك قدم استقالتك J)
فهل تتقبل العمل أخي أم تفضل رئيس عملك رجل؟
لا شك أنني أفضل أن يترأسني في العمل رجل؛ وذلك للأسباب التالية:
1- سهولة التواصل وعدم التكلف في انتقاء المصطلحات التي تناسب مقامها.
2- الحوار معه أفضل، وتستطيع من خلاله الدخول في التفاصيل ومناقشته والاعتراض بحرية أكثر مما قد تتحسس منه أن لو كانت أمرأة.
3- بعداً عن العواطف، فقد تغلب على المرأة عاطفتها في تقييم الأمور والتعلق بالمؤثرات.
هذا والله أعلم





رد مع اقتباس
